جميع المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مدن محفورة في ذاكرة العودة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مدن محفورة في ذاكرة العودة. إظهار كافة الرسائل

قلت يا اقصى سلامــــا



قلــــتُ: يــا أقصى سلامـــاً *** قـــالَ: هـــلْ عـــادَ صــلاحْ ؟!

قلــتُ : لا إنــّـي حبيـــــــبٌ *** يرتجــــي منــكَ السمـــــاحْ

قــالَ: والدمـــعُ يفيــــــــضُ *** هـــدنّـي طعــــنُ الرمــــاحْ

هـــدنّـي ظلــــمُ اليهـــــــودِ *** والثــــرى أضحـــى مبــاحْ

قــدسنــا أمســتْ تنـــــــادي *** صـــوتها عـــــمَّ البطــــاحْ

مــــنْ تُــــراهُ ســـوفَ يأتي *** حــــاملاً طُهــــرَ الوشــاحْ

والمـــآذنُ فـــي صــداهـــا *** تشتكـــي: أيـــــنَ ربـــــاحْ ؟!

أيـــنَ هـــاتيك الليــالــــــي؟ *** أيــــنَ عشــَّاقُ الســــــلاحْ؟

كـــمْ حلمــتُ فيــكَ تأتــــي *** تمســـحُ عنــّـــي الجـــراحْ

كـــمْ حلمــتُ أنْ تعـــــــودَ *** منشـــداً لحــــــنَ الكفــــاحْ

كـــمْ حلمــتُ ..غيــرَ أنــي *** قـالهـــا .... ثـــمَّ استـــراحْ

* * *

قــلتُ: يــا أقصـــى تمهـَّــلْ *** إنَّ فــــي القـــدس ِ صـلاحْ

إنَّ فـــي القــدسِ رجـــالاً *** أبصـــروا دربَ الفــــــلاحْ

إنَّ فـــي القــدسِ يتــــامى *** أنبتـــوا ريـــشَ الجنـــــاحْ

إنَّ فـــي القــــدسِ جبـــالاً *** راسيـــاتٍ لاتُـــــــــــــزاحْ

أيقنــــــوا أنَّ الظـــــــــلامَ *** ســوفَ يجـــلوهُ الصبـــاحْ

* * *

هــــيَّا أقصــــى لننســــــى *** كــــــلَّ أيــــــامِ النــــــواحْ

نتَّــــبعْ نهــــــجَ الرســــولِ *** إنــَّـــهُ ســـــرُّ النجـــــــاحْ

ردَّدَ الأقصــــــى بهمــــس ٍ: *** ( كــأنَّـــهُ صــوتُ صلاحْ)؟؟




قصيدة هل عاد صلاح جميلة جدا بصوت رائع .

قلت يا اقصى سلامــــا

من طرف Unknown  |  نشر في :  7:17 م 0 تعليقات



قلــــتُ: يــا أقصى سلامـــاً *** قـــالَ: هـــلْ عـــادَ صــلاحْ ؟!

قلــتُ : لا إنــّـي حبيـــــــبٌ *** يرتجــــي منــكَ السمـــــاحْ

قــالَ: والدمـــعُ يفيــــــــضُ *** هـــدنّـي طعــــنُ الرمــــاحْ

هـــدنّـي ظلــــمُ اليهـــــــودِ *** والثــــرى أضحـــى مبــاحْ

قــدسنــا أمســتْ تنـــــــادي *** صـــوتها عـــــمَّ البطــــاحْ

مــــنْ تُــــراهُ ســـوفَ يأتي *** حــــاملاً طُهــــرَ الوشــاحْ

والمـــآذنُ فـــي صــداهـــا *** تشتكـــي: أيـــــنَ ربـــــاحْ ؟!

أيـــنَ هـــاتيك الليــالــــــي؟ *** أيــــنَ عشــَّاقُ الســــــلاحْ؟

كـــمْ حلمــتُ فيــكَ تأتــــي *** تمســـحُ عنــّـــي الجـــراحْ

كـــمْ حلمــتُ أنْ تعـــــــودَ *** منشـــداً لحــــــنَ الكفــــاحْ

كـــمْ حلمــتُ ..غيــرَ أنــي *** قـالهـــا .... ثـــمَّ استـــراحْ

* * *

قــلتُ: يــا أقصـــى تمهـَّــلْ *** إنَّ فــــي القـــدس ِ صـلاحْ

إنَّ فـــي القــدسِ رجـــالاً *** أبصـــروا دربَ الفــــــلاحْ

إنَّ فـــي القــدسِ يتــــامى *** أنبتـــوا ريـــشَ الجنـــــاحْ

إنَّ فـــي القــــدسِ جبـــالاً *** راسيـــاتٍ لاتُـــــــــــــزاحْ

أيقنــــــوا أنَّ الظـــــــــلامَ *** ســوفَ يجـــلوهُ الصبـــاحْ

* * *

هــــيَّا أقصــــى لننســــــى *** كــــــلَّ أيــــــامِ النــــــواحْ

نتَّــــبعْ نهــــــجَ الرســــولِ *** إنــَّـــهُ ســـــرُّ النجـــــــاحْ

ردَّدَ الأقصــــــى بهمــــس ٍ: *** ( كــأنَّـــهُ صــوتُ صلاحْ)؟؟




قصيدة هل عاد صلاح جميلة جدا بصوت رائع .

اعط على قدر قيمتك .




وصلت المركب التي تحمل براميل العسل إلى تلك البلدة .

وتهافت الناس على الشراء ، فوقفوا في طابور طويل أمام تاجر 


العسل .
.
فلما كان الدور على امرأة فقيرة ، أمسكت بكوب صغير 


وقالت للتاجر : تصدق علي ، واملأ لي هذا الكوب بالعسل .
.
فقال لها التاجر بكل حزم : لا.


ثم قال لأحد عماله : خذ برميل العسل هذا وأوصله لبيت هذه 


المرأة .

.
ففرحت المرأة وبكت من السعادة .
.
فلما جاء الدور على الرجل الذي خلفها ، 


قال للتاجر : لقد طلبت منك كوبا من العسل ، فلماذا أعطيتها 


برمـــيلا .

فقال التاجر : لقد طلبت مني على قدرها ، ولكني أعطيتها على


 قدري . 

وفعلت ما فعلت لأن هذا هو حالي مع الله ، فكلما طلبت من الله 


شيئا على قدرى ، أعطاني الله على قدره .
.
.
فلنتذكر دائما أننا نتعامل مع إله كريم وعظيم ، وليس مع بشر 


مثلنا .


اتحـــــفنا بتــــعليقك ...



اعط على قدر قيمتك .

من طرف Unknown  |  نشر في :  2:34 م 0 تعليقات




وصلت المركب التي تحمل براميل العسل إلى تلك البلدة .

وتهافت الناس على الشراء ، فوقفوا في طابور طويل أمام تاجر 


العسل .
.
فلما كان الدور على امرأة فقيرة ، أمسكت بكوب صغير 


وقالت للتاجر : تصدق علي ، واملأ لي هذا الكوب بالعسل .
.
فقال لها التاجر بكل حزم : لا.


ثم قال لأحد عماله : خذ برميل العسل هذا وأوصله لبيت هذه 


المرأة .

.
ففرحت المرأة وبكت من السعادة .
.
فلما جاء الدور على الرجل الذي خلفها ، 


قال للتاجر : لقد طلبت منك كوبا من العسل ، فلماذا أعطيتها 


برمـــيلا .

فقال التاجر : لقد طلبت مني على قدرها ، ولكني أعطيتها على


 قدري . 

وفعلت ما فعلت لأن هذا هو حالي مع الله ، فكلما طلبت من الله 


شيئا على قدرى ، أعطاني الله على قدره .
.
.
فلنتذكر دائما أننا نتعامل مع إله كريم وعظيم ، وليس مع بشر 


مثلنا .


اتحـــــفنا بتــــعليقك ...



الغيرة

                 * الغـــيرة *


يحكى أن أعرابياً في الجاهلية زُفّت إليه عروسه على فرس..فقام فقتل تلك الفرس التي ركبت عليها العروس..!!
فتعجب الجميع من حوله وسألوه عن سرِّ عمله فقال لهم:
خشيت أن يركب السائق مكان جلوس زوجتي ولا يزال مكانها دافئاً.



ومن أغرب الأمور اللى تريك فعلاً كم كانت الغيرة موجودة...
إمرأة تقدمت إلى مجلس القاضي موسى بن إسحاق بمدينة الريّ سنة 286 هـ فادّعى وكيلها بأن لموكِّلته على زوجها خمسمائة دينار (مهرها) فأنكر الزوج..فقال القاضي لوكيل الزوجة: شهودك..

قال: أحضرتهم..
فطلب بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة ليشير إليها في شهادته..فقام الشاهد وقال للمرأة: قومي..
فقال الزوج: ماذا تفعلون..!؟
قال الوكيل: ينظرون إلى إمرأتك كى يعرفوها..
قال الزوج: إني أُشهد القاضي أنّ لها عليّ هذا المهر الذي تدّعيه ولا تُكشف عن وجهها..
فقالت المرأة: فإني أُشهِد القاضي أني وهبت له هذا المهر وأبرأتُ ذمته في الدنيا والآخرة.
فقال القاضي وقد أُعجِب بغيرتهما: يُكتب هذا في مكارم الأخلاق.

مجتمعنا الآن الذي يتحلى بالغيرة يسمونه دقة قديمة...متزمت...معقد...متشدد...



يقول أحد العلماء...

"إذا ترحلت الغَيْرة من القلْب ترحلت منه المحبَّة...بل ترحل منه الدِّين كله"

المبأدىْ لا تتجزأ...الإنسان الذي عنده كرامة ونخوة هو من يقدر أن يصون بيته وأهله ومثل ما قال الشاعر:
إِنَّ الرِّجَالَ النَّاظِرِينَ إِلَى النِّسَا...مِثْلُ الكِلاَبِ تَطُوفُ بِاللَّحْمَانِ
وإِنْ لَمْ تَصُنْ تِلْكَ اللُّحُومَ أُسُودُهَا...أُكِلَتْ بِلاَ عِوَضٍ وَلاَ أَثْمَانِ.
(إن في ذلك لعبرة لأولي الألباب)**

عزيزي القارىء :
قدر مجهودنا ..
لا تحرمنا مرورك واتحفنا بتعليقك **

الغيرة

من طرف Unknown  |  نشر في :  11:09 ص 0 تعليقات

                 * الغـــيرة *


يحكى أن أعرابياً في الجاهلية زُفّت إليه عروسه على فرس..فقام فقتل تلك الفرس التي ركبت عليها العروس..!!
فتعجب الجميع من حوله وسألوه عن سرِّ عمله فقال لهم:
خشيت أن يركب السائق مكان جلوس زوجتي ولا يزال مكانها دافئاً.



ومن أغرب الأمور اللى تريك فعلاً كم كانت الغيرة موجودة...
إمرأة تقدمت إلى مجلس القاضي موسى بن إسحاق بمدينة الريّ سنة 286 هـ فادّعى وكيلها بأن لموكِّلته على زوجها خمسمائة دينار (مهرها) فأنكر الزوج..فقال القاضي لوكيل الزوجة: شهودك..

قال: أحضرتهم..
فطلب بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة ليشير إليها في شهادته..فقام الشاهد وقال للمرأة: قومي..
فقال الزوج: ماذا تفعلون..!؟
قال الوكيل: ينظرون إلى إمرأتك كى يعرفوها..
قال الزوج: إني أُشهد القاضي أنّ لها عليّ هذا المهر الذي تدّعيه ولا تُكشف عن وجهها..
فقالت المرأة: فإني أُشهِد القاضي أني وهبت له هذا المهر وأبرأتُ ذمته في الدنيا والآخرة.
فقال القاضي وقد أُعجِب بغيرتهما: يُكتب هذا في مكارم الأخلاق.

مجتمعنا الآن الذي يتحلى بالغيرة يسمونه دقة قديمة...متزمت...معقد...متشدد...



يقول أحد العلماء...

"إذا ترحلت الغَيْرة من القلْب ترحلت منه المحبَّة...بل ترحل منه الدِّين كله"

المبأدىْ لا تتجزأ...الإنسان الذي عنده كرامة ونخوة هو من يقدر أن يصون بيته وأهله ومثل ما قال الشاعر:
إِنَّ الرِّجَالَ النَّاظِرِينَ إِلَى النِّسَا...مِثْلُ الكِلاَبِ تَطُوفُ بِاللَّحْمَانِ
وإِنْ لَمْ تَصُنْ تِلْكَ اللُّحُومَ أُسُودُهَا...أُكِلَتْ بِلاَ عِوَضٍ وَلاَ أَثْمَانِ.
(إن في ذلك لعبرة لأولي الألباب)**

عزيزي القارىء :
قدر مجهودنا ..
لا تحرمنا مرورك واتحفنا بتعليقك **

تل الترمس (كي لا ننسى )



تل الترمس كانت قرية فلسطينية تقع إلى الجنوب الشرقي من 

قسطينة، والى الشمال الشرقي من مدينة غزة، وتبعد عنها 38 

كم، وترتفع 75 م عن سطح البحر. تبلغ مساحة أراضيها 

11،508 دونماً.

تحيط بها أراضي قرى بعلين، صميل، الجلدية، والسوافير 

الشرقية، القسطينة، والمسمية الصغيرة، وتل الصافي. وقدر 

عدد سكانها عام 1922(384)نسمة. وفي عام 

1945(760)نسمة. ويوجد بها جامع، وكان طلابها يدرسون 

في مدرسة القسطينة، وتوجد بها خربة الطراطير، كما يوجد بها 

موقع اثري يحتوي على فخاريات وبئر قديمة. قامت المنظمات 

الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد اهلها البالغ عددهم عام 

48 (882)نسمة، وكان ذلك في 9–7 1948 . كانت تل 

الترمس إحدى ست عشرة قرية تم احتلالها خلال عملية أن- فار 

وهي عبارة عن هجوم شن خلال الأيام العشرة الفاصلة بين 

الهدنتين (8- 18 يوليو 1948) على الجبهة الجنوبية وكان 

هدف العملية توسيع رقعة انتشار وسيطرة لواء غفعاتي شرقا 

وجنوبا. وقد نجحت في طرد السكان من نحو ست عشرة قرية 

تقع عند ملتقى أقضية غزة والخليل والرملة، منها قرى تل 

الصافي، بركوسيا، بعلين، صميل، جسير والجلديه.

هذه صورة للمستوطنة التي اقيمت على انقاض القرية 



ويبلغ مجموع 


اللاجئين من هذه 


القرية في عام 


1998 حوالي 



(5414) وأقيمت على اراضيها مستعمرة (تموريم)عام 1954.

تل الترمس (كي لا ننسى )

من طرف Unknown  |  نشر في :  1:36 ص 0 تعليقات



تل الترمس كانت قرية فلسطينية تقع إلى الجنوب الشرقي من 

قسطينة، والى الشمال الشرقي من مدينة غزة، وتبعد عنها 38 

كم، وترتفع 75 م عن سطح البحر. تبلغ مساحة أراضيها 

11،508 دونماً.

تحيط بها أراضي قرى بعلين، صميل، الجلدية، والسوافير 

الشرقية، القسطينة، والمسمية الصغيرة، وتل الصافي. وقدر 

عدد سكانها عام 1922(384)نسمة. وفي عام 

1945(760)نسمة. ويوجد بها جامع، وكان طلابها يدرسون 

في مدرسة القسطينة، وتوجد بها خربة الطراطير، كما يوجد بها 

موقع اثري يحتوي على فخاريات وبئر قديمة. قامت المنظمات 

الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد اهلها البالغ عددهم عام 

48 (882)نسمة، وكان ذلك في 9–7 1948 . كانت تل 

الترمس إحدى ست عشرة قرية تم احتلالها خلال عملية أن- فار 

وهي عبارة عن هجوم شن خلال الأيام العشرة الفاصلة بين 

الهدنتين (8- 18 يوليو 1948) على الجبهة الجنوبية وكان 

هدف العملية توسيع رقعة انتشار وسيطرة لواء غفعاتي شرقا 

وجنوبا. وقد نجحت في طرد السكان من نحو ست عشرة قرية 

تقع عند ملتقى أقضية غزة والخليل والرملة، منها قرى تل 

الصافي، بركوسيا، بعلين، صميل، جسير والجلديه.

هذه صورة للمستوطنة التي اقيمت على انقاض القرية 



ويبلغ مجموع 


اللاجئين من هذه 


القرية في عام 


1998 حوالي 



(5414) وأقيمت على اراضيها مستعمرة (تموريم)عام 1954.

قــــرية المــــحرقة

موقعها 
المحرقة قرية عربية كانت تتبع قضاء غزة قبل عام 1948م، تقع إلى الشرق من غزة على بعد حوالي 18 

كيلوا متراً منها، ترتفع حوالي 125 متراً عن سطح البحر، وتحيط بأراضيها أراضي قريتي هوج والكوفخة، 

وأراضي غزة وبئر السبع من الغرب والجنوب، ويقول كبار السن من أهالي القرية أن أراضي قريتهم كانت 

أراضي "جفتلك" أي أنها كانت تابعة للسلطان العثماني عبد الحميد الذي منحها لبعض أهالي القرية من 

سكان غزة ويضيف أهالي القرية أن بعض السكان من غزة قاموا بشراء بعض الأراضي من المنطقة المذكورة 

من البدو الذي كانوا يعيشون في تلك المنطقة وبجوارها وذلك في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وفي 

عام 1948م دمرت القرية وأقيم على أراضيها مستعمرة ياخيني .
مساحتها

بلغت مساحة أراضي القرية في أواخر عهد الانتداب البريطاني 4855 دونماً، أما مساحة القرية نفسها فقد 

بلغت 290 دونماً، في عام 1922م بلغ عدد سكان القرية 204 نسمة وفي عام 1931م بلغوا 419 نسمة، 

وفي عام 1945م فقد بلغوا 580 نسمة جميعهم عرب مسلمون.

الحياة الاجتماعية
عاش أهالي المحرقة مع بعضهم بعضاً كأسرةٍ واحدة، فكانوا متعاونين متحابين خصوصاً وإنهم قدموا من 

منطقة واحدة سعياً وراء الرزق، وضمت القرية العائلات التالية "المشهراوي، الفيومي، ضاهر، وادي، جحا، 

عبد العال، البيطار، خضير، القطاع، الميناوي"،

كانت المهنة الرئيسية لأهالي القرية الفلاحة، فقد اشتهرت القرية بزراعة الحبوب على مياه المطر إلى جانب 

زراعة بعض الخضروات وأشجار الفاكهة زراعة غير مروية، وتربية المواشي والدواجن ، كانت المياه في 

القرية شحيحة، فقد افتقرت القرية إلى الآبار الجوفية، ولم يكن في القرية إلى بئر واحد هو بئر القرية عنقه 

90 متراً،
النزوح والرحيل:

يقول أهالي المحرقة أنه في يوم من أيام الحصاد 27/ أيار/1948م قام اليهود بشن هجوم في الليل من الجهة 

الغربية، وكانوا قادمين من "مستعمرة أم الجديان"، وألقوا بقنابل دخانية وأطلقوا النيران، وكان في القرية 

عدد من المسلحين الذين قاموا بالدفاع عن القرية ولكن دون جدوى، ثم انسحب اليهود وحاصروا القرية 

وتركوا الجهة الجنوبية مفتوحة، ولم يجد الأهالي سبيلاً سوى النزوح والرحيل، خصوصاً بعد ما سمعوا الكثير 

عن ما جرى ويجري في القرى والمدن الأخرى، فاتجهوا إلى غزة وقد استشهد عدد من أهالي المحرقة سنة 

1948م نذكر منهم " الشهيد راشد أسعد المشهراوي، والشهيد ابراهيم محمود المشهراوي، والشهيد أحمد 

حامد المشهراوي وأيضا عدد من الشهداء من أبناء العائلات الأخرى والجرحى الذين أصيبوا ".

مكان التواجد:

يتركز أهالي المحرقة في مدينة غزة، ويوجد عدد منهم في الدول العربية، وقد تعلم الكثير من أبناء المحرقة –

بعد 1948م- تعليماً عالياً فمنهم الأطباء والمدرسون والمهندسون.


اللهم حرر جميع الأراضي الفلسطينية من دنس اليهود الغاصبين.


قــــرية المــــحرقة

من طرف Unknown  |  نشر في :  3:22 ص 0 تعليقات

موقعها 
المحرقة قرية عربية كانت تتبع قضاء غزة قبل عام 1948م، تقع إلى الشرق من غزة على بعد حوالي 18 

كيلوا متراً منها، ترتفع حوالي 125 متراً عن سطح البحر، وتحيط بأراضيها أراضي قريتي هوج والكوفخة، 

وأراضي غزة وبئر السبع من الغرب والجنوب، ويقول كبار السن من أهالي القرية أن أراضي قريتهم كانت 

أراضي "جفتلك" أي أنها كانت تابعة للسلطان العثماني عبد الحميد الذي منحها لبعض أهالي القرية من 

سكان غزة ويضيف أهالي القرية أن بعض السكان من غزة قاموا بشراء بعض الأراضي من المنطقة المذكورة 

من البدو الذي كانوا يعيشون في تلك المنطقة وبجوارها وذلك في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وفي 

عام 1948م دمرت القرية وأقيم على أراضيها مستعمرة ياخيني .
مساحتها

بلغت مساحة أراضي القرية في أواخر عهد الانتداب البريطاني 4855 دونماً، أما مساحة القرية نفسها فقد 

بلغت 290 دونماً، في عام 1922م بلغ عدد سكان القرية 204 نسمة وفي عام 1931م بلغوا 419 نسمة، 

وفي عام 1945م فقد بلغوا 580 نسمة جميعهم عرب مسلمون.

الحياة الاجتماعية
عاش أهالي المحرقة مع بعضهم بعضاً كأسرةٍ واحدة، فكانوا متعاونين متحابين خصوصاً وإنهم قدموا من 

منطقة واحدة سعياً وراء الرزق، وضمت القرية العائلات التالية "المشهراوي، الفيومي، ضاهر، وادي، جحا، 

عبد العال، البيطار، خضير، القطاع، الميناوي"،

كانت المهنة الرئيسية لأهالي القرية الفلاحة، فقد اشتهرت القرية بزراعة الحبوب على مياه المطر إلى جانب 

زراعة بعض الخضروات وأشجار الفاكهة زراعة غير مروية، وتربية المواشي والدواجن ، كانت المياه في 

القرية شحيحة، فقد افتقرت القرية إلى الآبار الجوفية، ولم يكن في القرية إلى بئر واحد هو بئر القرية عنقه 

90 متراً،
النزوح والرحيل:

يقول أهالي المحرقة أنه في يوم من أيام الحصاد 27/ أيار/1948م قام اليهود بشن هجوم في الليل من الجهة 

الغربية، وكانوا قادمين من "مستعمرة أم الجديان"، وألقوا بقنابل دخانية وأطلقوا النيران، وكان في القرية 

عدد من المسلحين الذين قاموا بالدفاع عن القرية ولكن دون جدوى، ثم انسحب اليهود وحاصروا القرية 

وتركوا الجهة الجنوبية مفتوحة، ولم يجد الأهالي سبيلاً سوى النزوح والرحيل، خصوصاً بعد ما سمعوا الكثير 

عن ما جرى ويجري في القرى والمدن الأخرى، فاتجهوا إلى غزة وقد استشهد عدد من أهالي المحرقة سنة 

1948م نذكر منهم " الشهيد راشد أسعد المشهراوي، والشهيد ابراهيم محمود المشهراوي، والشهيد أحمد 

حامد المشهراوي وأيضا عدد من الشهداء من أبناء العائلات الأخرى والجرحى الذين أصيبوا ".

مكان التواجد:

يتركز أهالي المحرقة في مدينة غزة، ويوجد عدد منهم في الدول العربية، وقد تعلم الكثير من أبناء المحرقة –

بعد 1948م- تعليماً عالياً فمنهم الأطباء والمدرسون والمهندسون.


اللهم حرر جميع الأراضي الفلسطينية من دنس اليهود الغاصبين.


قريــــــة الكـــــوفخة



من القرى المهجرة: قرية الكــــــــــوفـــــخة


تقع قرية الكوفخة إلى الشمال الشرقي من مدينه غزة، وتبعد عنها 19 كيلومتر،

من الجنوب قرية المحرقة، ومن الشرق منطقة الهزيل، ومن الغرب قرية هوج،

ومن الشمال قرية الجمامة، وترتفع عن سطح البحر حوالي 150 متر.






ويقع بالقرب منها الآن إلى الشرق المستوطنة الزراعية المسماة (ner aqeva)

والى الغرب القرية التعاونية الاستيطانية المسماة (kibbuts dorot)، والى


الغرب أيضاً مزرعة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون ومدينه اسديروت.

وتبلغ مساحة قرية الكوفخة 8569 دونماً، وبلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 203

 نسمة، وعام 1948 بلغ العدد 500 نسمة.

ويوجد بداخل محيط القرية جامع القرية الشهير الذي تم بنائه في عهد السلطان

التركي عبد الحميد، ويقف هذا الجامع شامخا كأنه يتحدى الاستيطان والتهجير،

ومنظر هذا الجامع جميل جدا في روعه هندسته و بناءه، ويقال إن بنائه تم

بالطوب والحجر الذي تم نقله من جبل الخليل.

كما أن القرية كان بها مدرسة وآثار قديمة، وبها وادي يسمى "وادي الكبار"،

وبابور لطحن الحبوب، وبئر مياه ومسجد، ولكن للأسف يوجد في محل هذه القرية

الآن مستوطن يربى الماعز والبقر والخيل ويضع هذه الدواب داخل هذا المسجد

العتيق، في انتهاك واضح لقدسية المسجد. وقرية الكوفخة تشبه إلى حد بعيد قرية

المحرقة، إلا أنها تبدو اكبر مساحة وأوسع أرضا.

وكان يعتمد أهالي قرية الكوفخة في حياتهم على الزراعة، فهي الحرفة الرئيسية،

لأن أراضيها خصبة، فكانوا يزرعون الحبوب وأشجار اللوز الرمان والصبر والجميز.

ووجد من الأشجار القديمة الباقية حول القرية أشجار الزيتون العتيقة والتي يدل

جذعها وساقها الكبير على انه تم زرعها قديما جداً ربما يزيد عن 70 عاماً،

 والمعروف ان الزيتون من الشجار المعمرة التي تدوم طويلا.

وكما وجدت أشجار الجميز والسدر والصبر وكروم العنب حول القرية قديماً، وأن

 هذه الأشجار تنمو من غير الحاجة إلى سقيها بالماء. وإلى الجهة الشمالية

الغربية من القرية وادي قليل العمق تسيل فيه المياه شتاء، وأراضي هذه القرية

طينية حمراء اللون شديدة الخصوبة، ويقوم المستوطنون بزرعها بالقمح وغيره.

في عام 1948، دارت عدة معارك ومواجهات بين أهالي القرية والعصابات

الصهيونية، الذين غاروا على القرية، ولم يكن الأهالي يملكون غير بضع بنادق،

 ورغم ذلك كانت هناك مقاومة باسلة، مما اضطر رجال العصابات إلى التراجع،

وقام أهالي القرية بمساعدة اخوانهم قرية المحرقة في صد هجوم مماثل.



وقد قامت العصابات الصهيونية بإشعال أجران القمح والشعير، بعد دخولهم القرية

بدبابات مصفحة، وذلك بعد مقاومة شديدة من الأهالي، مما دفعهم إلى الهجرة

جنوباً إلى منطقة غزة، وأقامت على أراضي هذه القرية مستعمرة 
(
ner aqeva).

في عام 1998، بلغ عدد اللاجئين من قرية الكوفخة حوالي 3562 نسمة، لا

يزالوا يطالبون بالعودة إلى قريتهم، التي لن يرضوا عنها بديلاً، 

كغيرهم من




اللاجئين الذين مازالوا يحملون مفاتيح 

بيوتهم للعودة عاجلا 

غير 

اجلا 


قريــــــة الكـــــوفخة

من طرف Unknown  |  نشر في :  9:18 م 0 تعليقات



من القرى المهجرة: قرية الكــــــــــوفـــــخة


تقع قرية الكوفخة إلى الشمال الشرقي من مدينه غزة، وتبعد عنها 19 كيلومتر،

من الجنوب قرية المحرقة، ومن الشرق منطقة الهزيل، ومن الغرب قرية هوج،

ومن الشمال قرية الجمامة، وترتفع عن سطح البحر حوالي 150 متر.






ويقع بالقرب منها الآن إلى الشرق المستوطنة الزراعية المسماة (ner aqeva)

والى الغرب القرية التعاونية الاستيطانية المسماة (kibbuts dorot)، والى


الغرب أيضاً مزرعة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون ومدينه اسديروت.

وتبلغ مساحة قرية الكوفخة 8569 دونماً، وبلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 203

 نسمة، وعام 1948 بلغ العدد 500 نسمة.

ويوجد بداخل محيط القرية جامع القرية الشهير الذي تم بنائه في عهد السلطان

التركي عبد الحميد، ويقف هذا الجامع شامخا كأنه يتحدى الاستيطان والتهجير،

ومنظر هذا الجامع جميل جدا في روعه هندسته و بناءه، ويقال إن بنائه تم

بالطوب والحجر الذي تم نقله من جبل الخليل.

كما أن القرية كان بها مدرسة وآثار قديمة، وبها وادي يسمى "وادي الكبار"،

وبابور لطحن الحبوب، وبئر مياه ومسجد، ولكن للأسف يوجد في محل هذه القرية

الآن مستوطن يربى الماعز والبقر والخيل ويضع هذه الدواب داخل هذا المسجد

العتيق، في انتهاك واضح لقدسية المسجد. وقرية الكوفخة تشبه إلى حد بعيد قرية

المحرقة، إلا أنها تبدو اكبر مساحة وأوسع أرضا.

وكان يعتمد أهالي قرية الكوفخة في حياتهم على الزراعة، فهي الحرفة الرئيسية،

لأن أراضيها خصبة، فكانوا يزرعون الحبوب وأشجار اللوز الرمان والصبر والجميز.

ووجد من الأشجار القديمة الباقية حول القرية أشجار الزيتون العتيقة والتي يدل

جذعها وساقها الكبير على انه تم زرعها قديما جداً ربما يزيد عن 70 عاماً،

 والمعروف ان الزيتون من الشجار المعمرة التي تدوم طويلا.

وكما وجدت أشجار الجميز والسدر والصبر وكروم العنب حول القرية قديماً، وأن

 هذه الأشجار تنمو من غير الحاجة إلى سقيها بالماء. وإلى الجهة الشمالية

الغربية من القرية وادي قليل العمق تسيل فيه المياه شتاء، وأراضي هذه القرية

طينية حمراء اللون شديدة الخصوبة، ويقوم المستوطنون بزرعها بالقمح وغيره.

في عام 1948، دارت عدة معارك ومواجهات بين أهالي القرية والعصابات

الصهيونية، الذين غاروا على القرية، ولم يكن الأهالي يملكون غير بضع بنادق،

 ورغم ذلك كانت هناك مقاومة باسلة، مما اضطر رجال العصابات إلى التراجع،

وقام أهالي القرية بمساعدة اخوانهم قرية المحرقة في صد هجوم مماثل.



وقد قامت العصابات الصهيونية بإشعال أجران القمح والشعير، بعد دخولهم القرية

بدبابات مصفحة، وذلك بعد مقاومة شديدة من الأهالي، مما دفعهم إلى الهجرة

جنوباً إلى منطقة غزة، وأقامت على أراضي هذه القرية مستعمرة 
(
ner aqeva).

في عام 1998، بلغ عدد اللاجئين من قرية الكوفخة حوالي 3562 نسمة، لا

يزالوا يطالبون بالعودة إلى قريتهم، التي لن يرضوا عنها بديلاً، 

كغيرهم من




اللاجئين الذين مازالوا يحملون مفاتيح 

بيوتهم للعودة عاجلا 

غير 

اجلا