جميع المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشعر والادب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشعر والادب. إظهار كافة الرسائل

لن انزل إلى القبر مباشرة .. بل سأجلس خارجه قليلاً

لن انزل إلى القبر مباشرة .. بل سأجلس خارجه قليلاً ..!!
:
:
:
.
يقول أحد الإخوة الأفاضل
حدث أن فاتتني صلاة الفجر .. وهي صلاة من كان يحافظ عليها ثم فاتته فسيشعر بضيقة شديدة طوال اليوم ...
تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني ...
فقلت لابد وأن في الامر شيئا ...
ثم تكرر ذلك للمرة الثالثة على التوالي ...
هنا كان لابد أن أقف مع نفسي وقفة حازمة حتى لا تركن لمثل ذلك فتذهب بي إلى النار ...
قررت ان أدخل القبر حتى أؤدب نفسي ...
فلابد من أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منزلها ومسكنها الى مايشاء الله ...
لكنني كل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً ...
وجلست أسوِّف في هذا الأمر حتى فاتتني صلاة الفجر مرة أخرى ...
حينها قلت : كفى ...
وأقسمت أن يكون الامر هذه الليلة ...
ذهبت بعد منتصف الليل حتى لايراني أحد ...
وقفت قليلا أأدخل من الباب أم أتسور السور ؟!
اتجهت صوب الباب فلعل حارس المقبرة غير موجود ...
لكن إن كان موجود سأوقظه وربما منعني أو طلب مني المجيء في النهار وحينها يضيع قسمي ...
فقررت أن أتسور السور ...
تلثمت .. رفعت ثوبي واستعنت بالله وتسلقت ...
برغم انني دخلت هذه المقبرة مرات ومرات مشيعا .. إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة .. ورغم أنها كانت ليلة مقمرة .. إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سوادا .. كانت تلف المكان ظلمة حالكه .. سكون رهيب ...
هذا هو صمت القبور بحق .
تأملتها كثيراً من أعلى السور ... واستنشقت هواءها .. نعم إنها رائحة القبور .. اميزها عن ألف رائحة ..
رائحة الحنوط .. رائحة تحمل طعم الموت والبلى ..
جلست أتفكر للحظات مرت كالسنيين .. إيه أيتها القبور .. ما أشد صمتك ..
وما أشد ماتخفيه .. ضحك ونعيم .. وصراخ وعذاب أليم .. ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟
لعلهم سيقولون مقولة الحبيب صل الله عليه وسلم :
(( الصلاة الصلاة وماملكت أيمانكم ))
قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة .. فلو رآني أحد فسيقول إنني مجنون أولدي مصيبة ...
وبالفعل لدي مصيبة كبيره .. وأي مصيبة أكبر من ضياع صلاة الفجر عدة مرات ...
هبطت داخل المقبرة .. أحسست حينها برجفة في القلب .. التصق بالجدار ولا ادري ممَّ أحتمي ؟
عللت ذلك لنفسي بأنه خشية المرور فوق القبور وانتهاكها ...
أنا لست جبانا .. لكنني شعرت بالخوف حقاً !!
نظرت الى الناحية الشرقية حيث القبور المفتوحة فاغرة أفواهها تنتظر ساكنيها ...
إنها أشد بقع المقبرة سواد .. كأنها تناديني .. مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟
أمشي محاذرا بين القبور .. وكلما تجاوزت قبراً تساءلت : أشقي أم سعيد ؟
شقي بسبب ماذا ؟ أضيع الصلاة مثلي ؟ أم كان من اهل الفواحش والربا ؟ ربما كان عاقا لوالديه .. أو كان من أهل الغناء والطرب ؟
لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة .. وأن شبابه لن يفنى .. وأنه لن يموت كمن مات قبله .. أو انه كان يقول : مازال في العمر بقية .. ففاجاه هادم اللذات ..
سبحان من قهر الخلق بالموت ...
أبصرت الممر .. حتى اذا وصلت إليه وضعت قدمي عليه أسرعت نبضات قلبي فالقبور عن يميني وعن يساري
بدأت أولى خطواتي .. بدأت وكانها دهر .. أين سرعة قدميَّ .. ما أثقلهما الآن ..
رفعت بصري الى الناحية الشرقية .. تمنيت أن تطول المسافة ولاتنتهي أبداً لأنني أعلم ماينتظرني هناك ..
أعلم .. فقد رأيت القبر كثيرا .. ولكن هذه المرة مختلفة تماما ..
أفكار عجيبة أكاد أسمع همهمة خلف أذني .. خفت أن أنظر خلفي .. خفت ان أرى أشخاصا يلوِّحون إليَّ من بعيد ..
خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت ..
بالتأكيد إنها وسوسة من الشيطان .. لايهمني شيء طالما قد صليت العشاء في جماعة ..
أخيراً .. أبصرت القبور المفتوحة .. أقسم للمرة الثانية أنني مارأيت أشد منها سواداً ..
كيف أتتني الجرأة ! وكيف أوصلتني بخطواتي إلى حافة القبر ؟!
بل كيف سأنزل في هذه الحفرة الضيقة ؟!
وأي شيء ينتظرني داخلها
فكرت بالٱكتفاء بالوقوف أو ان أُكفِّر عن قسمي .. ولكن لا .. لن أصل إلى هنا ثم أقف .. يجب أن أكمل
لن انزل إلى القبر مباشرة .. بل سأجلس خارجه قليلا حتى تأنس نفسي ..
ما أشد ظلمته .. وما أشد ضيقه ..
كيف لهذه الحفرة الصفيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة ؟ سبحان الله
يبدو أن الجو قد ازداد برودة .. أم هي
قشعريرة في جسدي من هول هذا المنظر ؟!
هل هذا صوت الريح ؟! ليست ريحا .. لا أرى ذرة غبار في الهواء !! هل هي وسوسة أخرى ؟!!
استعذت بالله من الشيطان الرجيم .. أنزلت شماغي ووضعته على الارض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب ..
إنه المكان الذي لامفر منه أبدا ..
سبحان الله نسعى لكي نحصل على كل شيء .. وهذه هي النهاية : لاشيء ...
كم تنازعنا في هذه الدنيا .. اغتبنا .. تركنا الصلاة .. آثرنا الغناء على القرآن ..
والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا .. وقد حذرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل .!
أشحت بوجهي ناحية القبور وناديت بصوت خافت وكاني أخشى أن يرد عليَّ أحد :
يا أهل القبور .. مالكم ؟ أين أصواتكم ؟ أين أبناؤكم عنكم اليوم ؟
أين أموالكم ؟ أين وأين .. كيف هو الحساب ؟
أخبروني عن ضمة القبر ..!
أخبروني عن منكر ونكير .. أخبروني عن حالكم مع الدود !
سبحان الله .. نستاء إذا قدَّم لنا أهلنا طعاماً بارداً أو لايوافق شهيتنا .. واليوم .. نحن الطعام ..
لابد من النزول إلى القبر ...
قمت وتوكلت على الله ...
أنزلت رجلي اليمنى ثم الاخرى , افترشت شماغي وانطرحت على ظهري ووضعت رأسي وانا أفكر ...
ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟!
ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرة واحدة ؟!
أغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي .. حتى تخف هذه الرجفة في جسدي ..
ما أشده من موقف وانا حي , فكيف سيكون وأنا ميت ؟
فكرت أن انظر الى اللحد .. هو بجانبي والله لا أعلم شيئا أشد ظلمة منه ..
ياللعجب !! رغم أنني في حفرة مغلقة إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يتسلل اليّ !!
كم هي قارسة برودة الخوف !
خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة .. أو أن أرى وجها شاحبا لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماما ..
حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد .. ليس بي من الشجاعة أن أخاطر وأرى أيَّاً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحد خال ...
ولكن تكفي هذه المخاوف حتى أمتنع تماما عن النظر إليه ...
تذكرت قول رسول الله صل الله عليه وسلم :
(( لا إله إلا الله .. إن للموت لسكرات ))
تخيلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولا إرجاع روحي ...
تخيلت صراخ أهلي عالياً من حولي :
أين الطبيب ؟! أين الطبيب ؟!
( فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين )
تخيلت الاصحاب يحملونني ويقولون : لااله الا الله ...
تخيلتهم يمشون بي سريعا إلى القبر ...
وتخيلت أحب أصدقائي إليَّ وهو يُسارع لأن يكون أول من ينزل إلى القبر ...
تخيلته يضع يديه تحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع ...
يصرخ فيهم : جهزوا الطوب ..
وتخيلت أحمد .. يجري ممسكا ابريقا من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا عليَّ التراب ...
تخيلت الكل يرش الماء على قبري ..
تخيلت شيخنا يصيح فيهم :
ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل ...
ادعوا لأخيكم فإنه الآن يُسأل ...
ثم رحلوا وتركوني فردا وحيدا ...
تذكرت قول الله تعالى :
(( ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم ))
نعم صدق الله .. تركت زوجتي .. فارقت أبنائي ...
تخليت عن مال أو هو تخلى عني ...
تخيلت كأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادما ظهروا بأصوات مفزعة ...
وأشكال مخيفة ...
ينادي بعضهم بعضا :
هذا هو العبد العاصي ؟
فيقول الاخر : نعم .
فيقال : أمشيع متروك أم محمول ليس له مفر ؟
فيجيبه الاخر : بل محمول إلينا ليس له مفر .
فيُنادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام ...
رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين :
ماغرك بربك ا لكريم ؟
ماغرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة ..
مالذي خدعك حتى عصيت الواحد القهار ؟
أهي الدنيا ؟
أما كنت تعلم انها دار فناء ؟
وقد فنيت !
أهي الشهوات ؟
أما تعلم أنها الى زوال ؟
وقد زالت !
أم هو الشيطان ؟
أما علمت أنه لك عدو مبين ؟
أمثلك يعصي الجبار ...
والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته ..؟!
لانجاة لك منا اليوم ...
اصرخ ليس لصراخك مجيب ...
فجلست أصرخ :
رب ارجعون .. رب ارجعون
وكأني بصوت يهز الفضاء ويزلزل المقبرة يملأني يئسا ويقول :
( كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون )
بكيت ماشاء الله أن أبكي ...
ثم قلت : الحمد لله رب العالمين ...
مازال هناك وقت للتوبه ...
استغفر الله العظيم وأتوب اليه ...
قمت مكسورا .. وقد عرفت قدري .. وبان لي ضعفي ..
أخذت شماغي وأزلت ماعلق به من تراب القبر وعدت وأنا أردد قول جبريل للحبيب صل الله عليه وسلم : ( عش ماشئت فإنك ميت , وأحبب من شئت فإنك مفارقه , واعمل ماشئت فإنك مجزيٌّ به ) أتمنى أن تكون في هذه القصه عظة وعبره لقلوب كثيره غفلت كثيرا وتمادت في المعاصي ...
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالميــــــــــن
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
ما دمت على قيد الحياة فهناك فرصة لتصحيح علاقتك مع الله والنجاح فى الامتحان والفوز في الآخرة فاتقوا الله عباد الله ...
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ...
آمين يا رب العالمين.

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
{أُوْلَـئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَاهُمُ ٱللَّهُ وَأُوْلَـئِكَ هُمْ أُوْلُو ٱلاْلْبَـٰبِ}

لن انزل إلى القبر مباشرة .. بل سأجلس خارجه قليلاً

من طرف Unknown  |  نشر في :  9:52 ص 0 تعليقات

لن انزل إلى القبر مباشرة .. بل سأجلس خارجه قليلاً ..!!
:
:
:
.
يقول أحد الإخوة الأفاضل
حدث أن فاتتني صلاة الفجر .. وهي صلاة من كان يحافظ عليها ثم فاتته فسيشعر بضيقة شديدة طوال اليوم ...
تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني ...
فقلت لابد وأن في الامر شيئا ...
ثم تكرر ذلك للمرة الثالثة على التوالي ...
هنا كان لابد أن أقف مع نفسي وقفة حازمة حتى لا تركن لمثل ذلك فتذهب بي إلى النار ...
قررت ان أدخل القبر حتى أؤدب نفسي ...
فلابد من أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منزلها ومسكنها الى مايشاء الله ...
لكنني كل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً ...
وجلست أسوِّف في هذا الأمر حتى فاتتني صلاة الفجر مرة أخرى ...
حينها قلت : كفى ...
وأقسمت أن يكون الامر هذه الليلة ...
ذهبت بعد منتصف الليل حتى لايراني أحد ...
وقفت قليلا أأدخل من الباب أم أتسور السور ؟!
اتجهت صوب الباب فلعل حارس المقبرة غير موجود ...
لكن إن كان موجود سأوقظه وربما منعني أو طلب مني المجيء في النهار وحينها يضيع قسمي ...
فقررت أن أتسور السور ...
تلثمت .. رفعت ثوبي واستعنت بالله وتسلقت ...
برغم انني دخلت هذه المقبرة مرات ومرات مشيعا .. إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة .. ورغم أنها كانت ليلة مقمرة .. إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سوادا .. كانت تلف المكان ظلمة حالكه .. سكون رهيب ...
هذا هو صمت القبور بحق .
تأملتها كثيراً من أعلى السور ... واستنشقت هواءها .. نعم إنها رائحة القبور .. اميزها عن ألف رائحة ..
رائحة الحنوط .. رائحة تحمل طعم الموت والبلى ..
جلست أتفكر للحظات مرت كالسنيين .. إيه أيتها القبور .. ما أشد صمتك ..
وما أشد ماتخفيه .. ضحك ونعيم .. وصراخ وعذاب أليم .. ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟
لعلهم سيقولون مقولة الحبيب صل الله عليه وسلم :
(( الصلاة الصلاة وماملكت أيمانكم ))
قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة .. فلو رآني أحد فسيقول إنني مجنون أولدي مصيبة ...
وبالفعل لدي مصيبة كبيره .. وأي مصيبة أكبر من ضياع صلاة الفجر عدة مرات ...
هبطت داخل المقبرة .. أحسست حينها برجفة في القلب .. التصق بالجدار ولا ادري ممَّ أحتمي ؟
عللت ذلك لنفسي بأنه خشية المرور فوق القبور وانتهاكها ...
أنا لست جبانا .. لكنني شعرت بالخوف حقاً !!
نظرت الى الناحية الشرقية حيث القبور المفتوحة فاغرة أفواهها تنتظر ساكنيها ...
إنها أشد بقع المقبرة سواد .. كأنها تناديني .. مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟
أمشي محاذرا بين القبور .. وكلما تجاوزت قبراً تساءلت : أشقي أم سعيد ؟
شقي بسبب ماذا ؟ أضيع الصلاة مثلي ؟ أم كان من اهل الفواحش والربا ؟ ربما كان عاقا لوالديه .. أو كان من أهل الغناء والطرب ؟
لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة .. وأن شبابه لن يفنى .. وأنه لن يموت كمن مات قبله .. أو انه كان يقول : مازال في العمر بقية .. ففاجاه هادم اللذات ..
سبحان من قهر الخلق بالموت ...
أبصرت الممر .. حتى اذا وصلت إليه وضعت قدمي عليه أسرعت نبضات قلبي فالقبور عن يميني وعن يساري
بدأت أولى خطواتي .. بدأت وكانها دهر .. أين سرعة قدميَّ .. ما أثقلهما الآن ..
رفعت بصري الى الناحية الشرقية .. تمنيت أن تطول المسافة ولاتنتهي أبداً لأنني أعلم ماينتظرني هناك ..
أعلم .. فقد رأيت القبر كثيرا .. ولكن هذه المرة مختلفة تماما ..
أفكار عجيبة أكاد أسمع همهمة خلف أذني .. خفت أن أنظر خلفي .. خفت ان أرى أشخاصا يلوِّحون إليَّ من بعيد ..
خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت ..
بالتأكيد إنها وسوسة من الشيطان .. لايهمني شيء طالما قد صليت العشاء في جماعة ..
أخيراً .. أبصرت القبور المفتوحة .. أقسم للمرة الثانية أنني مارأيت أشد منها سواداً ..
كيف أتتني الجرأة ! وكيف أوصلتني بخطواتي إلى حافة القبر ؟!
بل كيف سأنزل في هذه الحفرة الضيقة ؟!
وأي شيء ينتظرني داخلها
فكرت بالٱكتفاء بالوقوف أو ان أُكفِّر عن قسمي .. ولكن لا .. لن أصل إلى هنا ثم أقف .. يجب أن أكمل
لن انزل إلى القبر مباشرة .. بل سأجلس خارجه قليلا حتى تأنس نفسي ..
ما أشد ظلمته .. وما أشد ضيقه ..
كيف لهذه الحفرة الصفيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة ؟ سبحان الله
يبدو أن الجو قد ازداد برودة .. أم هي
قشعريرة في جسدي من هول هذا المنظر ؟!
هل هذا صوت الريح ؟! ليست ريحا .. لا أرى ذرة غبار في الهواء !! هل هي وسوسة أخرى ؟!!
استعذت بالله من الشيطان الرجيم .. أنزلت شماغي ووضعته على الارض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب ..
إنه المكان الذي لامفر منه أبدا ..
سبحان الله نسعى لكي نحصل على كل شيء .. وهذه هي النهاية : لاشيء ...
كم تنازعنا في هذه الدنيا .. اغتبنا .. تركنا الصلاة .. آثرنا الغناء على القرآن ..
والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا .. وقد حذرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل .!
أشحت بوجهي ناحية القبور وناديت بصوت خافت وكاني أخشى أن يرد عليَّ أحد :
يا أهل القبور .. مالكم ؟ أين أصواتكم ؟ أين أبناؤكم عنكم اليوم ؟
أين أموالكم ؟ أين وأين .. كيف هو الحساب ؟
أخبروني عن ضمة القبر ..!
أخبروني عن منكر ونكير .. أخبروني عن حالكم مع الدود !
سبحان الله .. نستاء إذا قدَّم لنا أهلنا طعاماً بارداً أو لايوافق شهيتنا .. واليوم .. نحن الطعام ..
لابد من النزول إلى القبر ...
قمت وتوكلت على الله ...
أنزلت رجلي اليمنى ثم الاخرى , افترشت شماغي وانطرحت على ظهري ووضعت رأسي وانا أفكر ...
ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟!
ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرة واحدة ؟!
أغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي .. حتى تخف هذه الرجفة في جسدي ..
ما أشده من موقف وانا حي , فكيف سيكون وأنا ميت ؟
فكرت أن انظر الى اللحد .. هو بجانبي والله لا أعلم شيئا أشد ظلمة منه ..
ياللعجب !! رغم أنني في حفرة مغلقة إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يتسلل اليّ !!
كم هي قارسة برودة الخوف !
خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة .. أو أن أرى وجها شاحبا لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماما ..
حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد .. ليس بي من الشجاعة أن أخاطر وأرى أيَّاً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحد خال ...
ولكن تكفي هذه المخاوف حتى أمتنع تماما عن النظر إليه ...
تذكرت قول رسول الله صل الله عليه وسلم :
(( لا إله إلا الله .. إن للموت لسكرات ))
تخيلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولا إرجاع روحي ...
تخيلت صراخ أهلي عالياً من حولي :
أين الطبيب ؟! أين الطبيب ؟!
( فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين )
تخيلت الاصحاب يحملونني ويقولون : لااله الا الله ...
تخيلتهم يمشون بي سريعا إلى القبر ...
وتخيلت أحب أصدقائي إليَّ وهو يُسارع لأن يكون أول من ينزل إلى القبر ...
تخيلته يضع يديه تحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع ...
يصرخ فيهم : جهزوا الطوب ..
وتخيلت أحمد .. يجري ممسكا ابريقا من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا عليَّ التراب ...
تخيلت الكل يرش الماء على قبري ..
تخيلت شيخنا يصيح فيهم :
ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل ...
ادعوا لأخيكم فإنه الآن يُسأل ...
ثم رحلوا وتركوني فردا وحيدا ...
تذكرت قول الله تعالى :
(( ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم ))
نعم صدق الله .. تركت زوجتي .. فارقت أبنائي ...
تخليت عن مال أو هو تخلى عني ...
تخيلت كأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادما ظهروا بأصوات مفزعة ...
وأشكال مخيفة ...
ينادي بعضهم بعضا :
هذا هو العبد العاصي ؟
فيقول الاخر : نعم .
فيقال : أمشيع متروك أم محمول ليس له مفر ؟
فيجيبه الاخر : بل محمول إلينا ليس له مفر .
فيُنادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام ...
رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين :
ماغرك بربك ا لكريم ؟
ماغرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة ..
مالذي خدعك حتى عصيت الواحد القهار ؟
أهي الدنيا ؟
أما كنت تعلم انها دار فناء ؟
وقد فنيت !
أهي الشهوات ؟
أما تعلم أنها الى زوال ؟
وقد زالت !
أم هو الشيطان ؟
أما علمت أنه لك عدو مبين ؟
أمثلك يعصي الجبار ...
والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته ..؟!
لانجاة لك منا اليوم ...
اصرخ ليس لصراخك مجيب ...
فجلست أصرخ :
رب ارجعون .. رب ارجعون
وكأني بصوت يهز الفضاء ويزلزل المقبرة يملأني يئسا ويقول :
( كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون )
بكيت ماشاء الله أن أبكي ...
ثم قلت : الحمد لله رب العالمين ...
مازال هناك وقت للتوبه ...
استغفر الله العظيم وأتوب اليه ...
قمت مكسورا .. وقد عرفت قدري .. وبان لي ضعفي ..
أخذت شماغي وأزلت ماعلق به من تراب القبر وعدت وأنا أردد قول جبريل للحبيب صل الله عليه وسلم : ( عش ماشئت فإنك ميت , وأحبب من شئت فإنك مفارقه , واعمل ماشئت فإنك مجزيٌّ به ) أتمنى أن تكون في هذه القصه عظة وعبره لقلوب كثيره غفلت كثيرا وتمادت في المعاصي ...
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالميــــــــــن
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
ما دمت على قيد الحياة فهناك فرصة لتصحيح علاقتك مع الله والنجاح فى الامتحان والفوز في الآخرة فاتقوا الله عباد الله ...
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ...
آمين يا رب العالمين.

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
{أُوْلَـئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَاهُمُ ٱللَّهُ وَأُوْلَـئِكَ هُمْ أُوْلُو ٱلاْلْبَـٰبِ}

مسيحية....اسلمت....(قصة مضحكة )

تروي احدى الفتيات وتقول ..

في أحد أيام #رمضان المبارگ گنت مفطرة لعذر شرعي،،،،أهلي تسحرو وراح گل واحد منهم لمرقده،،،،
هم راحوا لغرفهم من هون،،،،وأنا انطلقت للمطبخ من هون
أخذت گيس شيبس گبير وگاسة عصير وطلعت لغرفة التلفزيون،،،
وبينما أنا في خضم البلع واللهط والفجع ،،،،وبحضر مسلسل گوميدي گنت اتابعه وداخلة جو الضحگ والسعادة
انفتح الباب ولقيت وجه بتفرج عليا هيگ
ويطلع أخوي " يونس " -طالب في المرحلة الاعدادية  - گان يونس في أشد الدهشة والانبهار والتعجب وفگرته راح يموت بسگتةة قلبية
يونس : أنتي ما صمتي !
أنا وبأيدي گاسة عصير مليانة ثلج وگيس شبس قد وجه أخوي يونس،،،،، أنا باحگي اله ليش أنت صايم 
يونس : ياگلبة،،،،جد بتسألي هالسؤال،،،،
أنا بگل ثقة : والله أنت سألتني هالسؤال أول،،،
الولد لسا مصدوم...

امممممم شفت الولد ماعنده نية يفهم،،،استوعبت اٱنه يا إما گاين غايب في درس فقه الصوم للمرأة ،،، يا إما مدرسهم استحى ولغى الدرس،،،
المهم قلت في نفسي والله لو يموت ما راح احگيله هيگ حگي مش لهالدرجة أنا فري ووقحة،،،،
أسمع راح أقولگ سر بس بذمتگ ما حدا يعرف،،، لا أمي ولا أبوي ولاحدا،،، أوعدني انگ تحفظ سري هذا لغاية ما أموت..لو متت احگي لاهلي عادي،،،
أجى رگض جنبي،،،،،
والله مابقول لحدا،،، أقسم بآيات الله وبالقرآن والگعبة ويا رب أموت لو قلت لحد خرجت هذه الگلمات من أخي يونس بحماس مشبع بالبزقات المتناثرة التي لامست وجهي
بصراحة !! أنا مسيحية
لاواللهقولي أقسم بالله أنا مسيحية!!
أنا مسيحية وما بقدر أحلف لأن ديني غير دينگم،،، 
بس راح أقولگ القصة يمگن تخفف استغرابگ شوي وتقدر تتفهمني و تحتويني وتحضني
القصة ومافيها،،،،أنه أنا لما گنت صغيرة أهلي ما گانوا مهتمين فيني زيگ ،،، گانو يترگوني عند التلفزيون ويروحو يتمشو ويطشو،،، ما أنت عارف أنا أول طفل الهم وأمي وأبوي گانوا لسا صغار وطايشين وطفرانين وأنا حسوني دخيلة بينهم،،،،أنا مش عارفة ليش جابوني بسرعة إذا هم مابدهم إياني
فجأة شفت دموع بتخنق يونس ذو القلب الگبير وهو يتابع بصمت وفضول وغباء وقال
طيب ليش بتلبسي حجاب،،،، مع أنگ مش زينا،،،،
رديت بنفس النبرة الگسيرة : أنا مسيحية من ورا اهلي،،،، مابقدر أبينلهم اني مسيحية لانه راح يقتلوني،،،
ورجع من جديد بسؤال أذگى قليلآ من السابق : طيب ما علموگي المدرسة عن الاسلام،،،،أي واحد بسمع عن الاسلام بيسلم بسرعة! ليش أنتي ما أسلمتي،،،،
قلتله : لا گنت أنام في الحصص عشان ما يأثر فيي الگلام،،، وبالامتحانات گنت أغش
وگملت قصتي،،،فلما گبرت وجيت أنت ،،، حبوگ أمي وأبوي من گل قلبهم وخافو من أني انتبه لهالحب أو أحسدگ عليه فقام أبوي بدو يلهيني بشگل أگبر ،،،، جابلي أنترنت وقالي هذا الگ أما هذا النا "مشيرا بأصبعه إليگ " وأخذوگ معاهم ورحتوا تتمشو وترگتوني بالبيت
المهم صرت أحس أنه في سر لازم أعرفه وصرت أدور في هالنت وأنتشر هنا وهناگ وأتبعثر لغاية لما أخذتني رياح الأقدار الى امرأة تدعى الأم تيريزا،،،
وقلت لها قصتي وأحتوتني وأعطتني الحنان اللي حرموني منه أهلي اللي بگرهوني وبحبوگ أنت
بعدها صرت أحبها وأسميها ماما،،،،، ومع الوقت علمتني المسيحية وقالت أعتنقيها يابنتي
وأعتنقتها وأهلي مابعرفو،،،
يونس بلّم وصابه انفصام وهو في حيرة ونفسه يجاوب بس مش عارف شو يقول،،،، خاصة أنه حس أنه هو السبب وتعاطف معاي ،،،، صمت لبرهة وبرهات وفجأة قال: طيب ما بتفگري تسلمي،،،،
ما بخبي عليگم،،،أجتني ضحگة گبيرة بس بلعتها لدرجةة انه دموعي نزلت وعملت حالي ببگي, قلت له بصوت مخنوق : بصراحة ما بعرف شي عن الإسلام ما بعرف غير أمي تيريزا،،
بعدها قلتله أنا رايحة أنام،،، تعبت من گثر البگاء،،،،، أنا قمت وهو لسا قاعد بتفرج ومصدوم،،،
آجى ثاني يوم ،،،،وفجأة سمعت شي يخرخش تحت باب غرفتي،،،خفت فگرته فأر،،،، قمت بشوف ما لقيت الا گتيب ديني بدخل من تحت الباب عنوانه Islam 

وفتحت الباب بسرعة أشوف من اللي حاطه،،،،الا وأسمع صوت باب غرفة يونس يتسگر
ضحگت ضحگة هزت الغرفة ، خلص مش قادرة استحمل , هالولد تحفة لازم يحنطوه بمتحف اللوفر قد ما هو غبي،،
طيب  بما انگ حابب تدعوني للدين الإسلام ليش جايب گتاب دعوة بالانجليزي , شايفني الشغالة الفلبينية تبعتگم ,هو شگله من گثر ذگائه مفگر أني لما صرت مسيحية بطلت أفهم عربي
المهم بعد گم من يوم أنا نسيت موضوع الگذبة،،، وگان خلص راح العذر الي عندي،،،، فتوضيت ولبست أواعي الصلاة وبصلي بغرفتي،،،صدفت أن يونس مر من قدام غرفتي وشافني بصلي وأنا ساجدة سمعت صوت خطواته جاية رگض لعندي،،،، قعدت للتشهد،،،، ولا يونس باس راسي وهو ببگي وبحگي بصوت واطي الحمدلله الحمدلله،،،
أنا خلص بفطس من الضحگ , بالموت گملت التشهد وسلمت ,الا وياخذني بالأحضان يونس صاحب القلب الگبير
الحمد لله أسلمتي ,الحمد لله أسلمتي , ودموعه تتقاطر على گتفي
وأنا قعدت آبگي جد والله مابعرف أنا ببگي عشان أعيش الدور ولا دموعه هي اللي بگتني
ويمر أبوي قدام هالمشهد التمثيلي ويتفاجئ ويقول
الله يهبلگم أنتو الجوز ،،،،شو صاير بتعيطو وبتحضنو بعض
ويونس من هول سعادته صار يصرخ : بنتگ أسلمت أسلمت،،، الله أگبر ولله الحمد ،،،سخطني أبوي يومها وقتلني قتلة بتوزع ع بلد
وگتاب الدعوة تبع أخوي لهسا عندي مبروز وحاطاه بالغرفة،،، گل ما يزعلني أخوي بهدده فيه،،، أفضحه أنه گان أهبل وصدق گذباتي،،،،أو يجي يعتذر..


مسيحية....اسلمت....(قصة مضحكة )

من طرف Unknown  |  نشر في :  9:32 ص 1 تعليق

تروي احدى الفتيات وتقول ..

في أحد أيام #رمضان المبارگ گنت مفطرة لعذر شرعي،،،،أهلي تسحرو وراح گل واحد منهم لمرقده،،،،
هم راحوا لغرفهم من هون،،،،وأنا انطلقت للمطبخ من هون
أخذت گيس شيبس گبير وگاسة عصير وطلعت لغرفة التلفزيون،،،
وبينما أنا في خضم البلع واللهط والفجع ،،،،وبحضر مسلسل گوميدي گنت اتابعه وداخلة جو الضحگ والسعادة
انفتح الباب ولقيت وجه بتفرج عليا هيگ
ويطلع أخوي " يونس " -طالب في المرحلة الاعدادية  - گان يونس في أشد الدهشة والانبهار والتعجب وفگرته راح يموت بسگتةة قلبية
يونس : أنتي ما صمتي !
أنا وبأيدي گاسة عصير مليانة ثلج وگيس شبس قد وجه أخوي يونس،،،،، أنا باحگي اله ليش أنت صايم 
يونس : ياگلبة،،،،جد بتسألي هالسؤال،،،،
أنا بگل ثقة : والله أنت سألتني هالسؤال أول،،،
الولد لسا مصدوم...

امممممم شفت الولد ماعنده نية يفهم،،،استوعبت اٱنه يا إما گاين غايب في درس فقه الصوم للمرأة ،،، يا إما مدرسهم استحى ولغى الدرس،،،
المهم قلت في نفسي والله لو يموت ما راح احگيله هيگ حگي مش لهالدرجة أنا فري ووقحة،،،،
أسمع راح أقولگ سر بس بذمتگ ما حدا يعرف،،، لا أمي ولا أبوي ولاحدا،،، أوعدني انگ تحفظ سري هذا لغاية ما أموت..لو متت احگي لاهلي عادي،،،
أجى رگض جنبي،،،،،
والله مابقول لحدا،،، أقسم بآيات الله وبالقرآن والگعبة ويا رب أموت لو قلت لحد خرجت هذه الگلمات من أخي يونس بحماس مشبع بالبزقات المتناثرة التي لامست وجهي
بصراحة !! أنا مسيحية
لاواللهقولي أقسم بالله أنا مسيحية!!
أنا مسيحية وما بقدر أحلف لأن ديني غير دينگم،،، 
بس راح أقولگ القصة يمگن تخفف استغرابگ شوي وتقدر تتفهمني و تحتويني وتحضني
القصة ومافيها،،،،أنه أنا لما گنت صغيرة أهلي ما گانوا مهتمين فيني زيگ ،،، گانو يترگوني عند التلفزيون ويروحو يتمشو ويطشو،،، ما أنت عارف أنا أول طفل الهم وأمي وأبوي گانوا لسا صغار وطايشين وطفرانين وأنا حسوني دخيلة بينهم،،،،أنا مش عارفة ليش جابوني بسرعة إذا هم مابدهم إياني
فجأة شفت دموع بتخنق يونس ذو القلب الگبير وهو يتابع بصمت وفضول وغباء وقال
طيب ليش بتلبسي حجاب،،،، مع أنگ مش زينا،،،،
رديت بنفس النبرة الگسيرة : أنا مسيحية من ورا اهلي،،،، مابقدر أبينلهم اني مسيحية لانه راح يقتلوني،،،
ورجع من جديد بسؤال أذگى قليلآ من السابق : طيب ما علموگي المدرسة عن الاسلام،،،،أي واحد بسمع عن الاسلام بيسلم بسرعة! ليش أنتي ما أسلمتي،،،،
قلتله : لا گنت أنام في الحصص عشان ما يأثر فيي الگلام،،، وبالامتحانات گنت أغش
وگملت قصتي،،،فلما گبرت وجيت أنت ،،، حبوگ أمي وأبوي من گل قلبهم وخافو من أني انتبه لهالحب أو أحسدگ عليه فقام أبوي بدو يلهيني بشگل أگبر ،،،، جابلي أنترنت وقالي هذا الگ أما هذا النا "مشيرا بأصبعه إليگ " وأخذوگ معاهم ورحتوا تتمشو وترگتوني بالبيت
المهم صرت أحس أنه في سر لازم أعرفه وصرت أدور في هالنت وأنتشر هنا وهناگ وأتبعثر لغاية لما أخذتني رياح الأقدار الى امرأة تدعى الأم تيريزا،،،
وقلت لها قصتي وأحتوتني وأعطتني الحنان اللي حرموني منه أهلي اللي بگرهوني وبحبوگ أنت
بعدها صرت أحبها وأسميها ماما،،،،، ومع الوقت علمتني المسيحية وقالت أعتنقيها يابنتي
وأعتنقتها وأهلي مابعرفو،،،
يونس بلّم وصابه انفصام وهو في حيرة ونفسه يجاوب بس مش عارف شو يقول،،،، خاصة أنه حس أنه هو السبب وتعاطف معاي ،،،، صمت لبرهة وبرهات وفجأة قال: طيب ما بتفگري تسلمي،،،،
ما بخبي عليگم،،،أجتني ضحگة گبيرة بس بلعتها لدرجةة انه دموعي نزلت وعملت حالي ببگي, قلت له بصوت مخنوق : بصراحة ما بعرف شي عن الإسلام ما بعرف غير أمي تيريزا،،
بعدها قلتله أنا رايحة أنام،،، تعبت من گثر البگاء،،،،، أنا قمت وهو لسا قاعد بتفرج ومصدوم،،،
آجى ثاني يوم ،،،،وفجأة سمعت شي يخرخش تحت باب غرفتي،،،خفت فگرته فأر،،،، قمت بشوف ما لقيت الا گتيب ديني بدخل من تحت الباب عنوانه Islam 

وفتحت الباب بسرعة أشوف من اللي حاطه،،،،الا وأسمع صوت باب غرفة يونس يتسگر
ضحگت ضحگة هزت الغرفة ، خلص مش قادرة استحمل , هالولد تحفة لازم يحنطوه بمتحف اللوفر قد ما هو غبي،،
طيب  بما انگ حابب تدعوني للدين الإسلام ليش جايب گتاب دعوة بالانجليزي , شايفني الشغالة الفلبينية تبعتگم ,هو شگله من گثر ذگائه مفگر أني لما صرت مسيحية بطلت أفهم عربي
المهم بعد گم من يوم أنا نسيت موضوع الگذبة،،، وگان خلص راح العذر الي عندي،،،، فتوضيت ولبست أواعي الصلاة وبصلي بغرفتي،،،صدفت أن يونس مر من قدام غرفتي وشافني بصلي وأنا ساجدة سمعت صوت خطواته جاية رگض لعندي،،،، قعدت للتشهد،،،، ولا يونس باس راسي وهو ببگي وبحگي بصوت واطي الحمدلله الحمدلله،،،
أنا خلص بفطس من الضحگ , بالموت گملت التشهد وسلمت ,الا وياخذني بالأحضان يونس صاحب القلب الگبير
الحمد لله أسلمتي ,الحمد لله أسلمتي , ودموعه تتقاطر على گتفي
وأنا قعدت آبگي جد والله مابعرف أنا ببگي عشان أعيش الدور ولا دموعه هي اللي بگتني
ويمر أبوي قدام هالمشهد التمثيلي ويتفاجئ ويقول
الله يهبلگم أنتو الجوز ،،،،شو صاير بتعيطو وبتحضنو بعض
ويونس من هول سعادته صار يصرخ : بنتگ أسلمت أسلمت،،، الله أگبر ولله الحمد ،،،سخطني أبوي يومها وقتلني قتلة بتوزع ع بلد
وگتاب الدعوة تبع أخوي لهسا عندي مبروز وحاطاه بالغرفة،،، گل ما يزعلني أخوي بهدده فيه،،، أفضحه أنه گان أهبل وصدق گذباتي،،،،أو يجي يعتذر..


قصة الملك والفلاح


 

يحكى أن أحد الملوك أعلن في الدولة بأن من يقول كلمة طيبة 

فله جائزة 400 دينار


وفي يوم كان الملك يسير بحاشيته في المدينة ، إذ رأى فلاحاً 


عجوزاً في التسعينات من عمره وهو يغرس شجرة زيتون ...

فقال له الملك : لماذا تغرس شجرة الزيتون وهي تحتاج إلى 


عشرين سنة لتثمر وأنت عجوز في التسعين من عمرك ، وقد 
دنا أجلك ؟
فقال الفلاح العجوز : السابقون زرعوا ونحن حصدنا ونحن 


نزرع لكي يحصد اللاحقون .

فقال الملك : أحسنت فهذه كلمة طيبة فأمر أن يعطوه (400) دينار
فأخذها الفلاح العجوز وابتسم ...


فقال الملك : لماذا ابتسمت ؟


فقال الفلاح : شجرة الزيتون تثمر بعد عشرين سنة وشجرتي أثمرت الآن
فقال الملك : أحسنت أعطوه (400) دينار أخرى، فأخذها الفلاح وابتسم


فقال الملك : لماذا ابتسمت ؟


فقال الفلاح : شجرة الزيتون تثمر مرة في السنة وشجرتي أثمرت مرتين .


فقال الملك : أحسنت أعطوه (400) دينار أخرى ثم تحرك الملك بسرعة من عند الفلاح .


فقال له رئيس الجند : لماذا تحركت بسرعة ؟


فقال الملك : إذا جلست إلى الصباح فإن ، خزائن الأموال 


ستنتهي وكلمات الفلاح العجوز لا تنتهي ... الخير يثمر دائماً .

قصة الملك والفلاح

من طرف Unknown  |  نشر في :  10:24 ص 0 تعليقات


 

يحكى أن أحد الملوك أعلن في الدولة بأن من يقول كلمة طيبة 

فله جائزة 400 دينار


وفي يوم كان الملك يسير بحاشيته في المدينة ، إذ رأى فلاحاً 


عجوزاً في التسعينات من عمره وهو يغرس شجرة زيتون ...

فقال له الملك : لماذا تغرس شجرة الزيتون وهي تحتاج إلى 


عشرين سنة لتثمر وأنت عجوز في التسعين من عمرك ، وقد 
دنا أجلك ؟
فقال الفلاح العجوز : السابقون زرعوا ونحن حصدنا ونحن 


نزرع لكي يحصد اللاحقون .

فقال الملك : أحسنت فهذه كلمة طيبة فأمر أن يعطوه (400) دينار
فأخذها الفلاح العجوز وابتسم ...


فقال الملك : لماذا ابتسمت ؟


فقال الفلاح : شجرة الزيتون تثمر بعد عشرين سنة وشجرتي أثمرت الآن
فقال الملك : أحسنت أعطوه (400) دينار أخرى، فأخذها الفلاح وابتسم


فقال الملك : لماذا ابتسمت ؟


فقال الفلاح : شجرة الزيتون تثمر مرة في السنة وشجرتي أثمرت مرتين .


فقال الملك : أحسنت أعطوه (400) دينار أخرى ثم تحرك الملك بسرعة من عند الفلاح .


فقال له رئيس الجند : لماذا تحركت بسرعة ؟


فقال الملك : إذا جلست إلى الصباح فإن ، خزائن الأموال 


ستنتهي وكلمات الفلاح العجوز لا تنتهي ... الخير يثمر دائماً .

قلت يا اقصى سلامــــا



قلــــتُ: يــا أقصى سلامـــاً *** قـــالَ: هـــلْ عـــادَ صــلاحْ ؟!

قلــتُ : لا إنــّـي حبيـــــــبٌ *** يرتجــــي منــكَ السمـــــاحْ

قــالَ: والدمـــعُ يفيــــــــضُ *** هـــدنّـي طعــــنُ الرمــــاحْ

هـــدنّـي ظلــــمُ اليهـــــــودِ *** والثــــرى أضحـــى مبــاحْ

قــدسنــا أمســتْ تنـــــــادي *** صـــوتها عـــــمَّ البطــــاحْ

مــــنْ تُــــراهُ ســـوفَ يأتي *** حــــاملاً طُهــــرَ الوشــاحْ

والمـــآذنُ فـــي صــداهـــا *** تشتكـــي: أيـــــنَ ربـــــاحْ ؟!

أيـــنَ هـــاتيك الليــالــــــي؟ *** أيــــنَ عشــَّاقُ الســــــلاحْ؟

كـــمْ حلمــتُ فيــكَ تأتــــي *** تمســـحُ عنــّـــي الجـــراحْ

كـــمْ حلمــتُ أنْ تعـــــــودَ *** منشـــداً لحــــــنَ الكفــــاحْ

كـــمْ حلمــتُ ..غيــرَ أنــي *** قـالهـــا .... ثـــمَّ استـــراحْ

* * *

قــلتُ: يــا أقصـــى تمهـَّــلْ *** إنَّ فــــي القـــدس ِ صـلاحْ

إنَّ فـــي القــدسِ رجـــالاً *** أبصـــروا دربَ الفــــــلاحْ

إنَّ فـــي القــدسِ يتــــامى *** أنبتـــوا ريـــشَ الجنـــــاحْ

إنَّ فـــي القــــدسِ جبـــالاً *** راسيـــاتٍ لاتُـــــــــــــزاحْ

أيقنــــــوا أنَّ الظـــــــــلامَ *** ســوفَ يجـــلوهُ الصبـــاحْ

* * *

هــــيَّا أقصــــى لننســــــى *** كــــــلَّ أيــــــامِ النــــــواحْ

نتَّــــبعْ نهــــــجَ الرســــولِ *** إنــَّـــهُ ســـــرُّ النجـــــــاحْ

ردَّدَ الأقصــــــى بهمــــس ٍ: *** ( كــأنَّـــهُ صــوتُ صلاحْ)؟؟




قصيدة هل عاد صلاح جميلة جدا بصوت رائع .

قلت يا اقصى سلامــــا

من طرف Unknown  |  نشر في :  7:17 م 0 تعليقات



قلــــتُ: يــا أقصى سلامـــاً *** قـــالَ: هـــلْ عـــادَ صــلاحْ ؟!

قلــتُ : لا إنــّـي حبيـــــــبٌ *** يرتجــــي منــكَ السمـــــاحْ

قــالَ: والدمـــعُ يفيــــــــضُ *** هـــدنّـي طعــــنُ الرمــــاحْ

هـــدنّـي ظلــــمُ اليهـــــــودِ *** والثــــرى أضحـــى مبــاحْ

قــدسنــا أمســتْ تنـــــــادي *** صـــوتها عـــــمَّ البطــــاحْ

مــــنْ تُــــراهُ ســـوفَ يأتي *** حــــاملاً طُهــــرَ الوشــاحْ

والمـــآذنُ فـــي صــداهـــا *** تشتكـــي: أيـــــنَ ربـــــاحْ ؟!

أيـــنَ هـــاتيك الليــالــــــي؟ *** أيــــنَ عشــَّاقُ الســــــلاحْ؟

كـــمْ حلمــتُ فيــكَ تأتــــي *** تمســـحُ عنــّـــي الجـــراحْ

كـــمْ حلمــتُ أنْ تعـــــــودَ *** منشـــداً لحــــــنَ الكفــــاحْ

كـــمْ حلمــتُ ..غيــرَ أنــي *** قـالهـــا .... ثـــمَّ استـــراحْ

* * *

قــلتُ: يــا أقصـــى تمهـَّــلْ *** إنَّ فــــي القـــدس ِ صـلاحْ

إنَّ فـــي القــدسِ رجـــالاً *** أبصـــروا دربَ الفــــــلاحْ

إنَّ فـــي القــدسِ يتــــامى *** أنبتـــوا ريـــشَ الجنـــــاحْ

إنَّ فـــي القــــدسِ جبـــالاً *** راسيـــاتٍ لاتُـــــــــــــزاحْ

أيقنــــــوا أنَّ الظـــــــــلامَ *** ســوفَ يجـــلوهُ الصبـــاحْ

* * *

هــــيَّا أقصــــى لننســــــى *** كــــــلَّ أيــــــامِ النــــــواحْ

نتَّــــبعْ نهــــــجَ الرســــولِ *** إنــَّـــهُ ســـــرُّ النجـــــــاحْ

ردَّدَ الأقصــــــى بهمــــس ٍ: *** ( كــأنَّـــهُ صــوتُ صلاحْ)؟؟




قصيدة هل عاد صلاح جميلة جدا بصوت رائع .

الشجرة






تحكى القصة عن أن بعض الناس كانوا يعبدون شجرة من دون الله الواحد الأحد ... فغضب أحد الصالحين
وتألم أشد الألم وقال فى نفسه : وهذه الصفة { الإخلاص }من علامات المؤمن القوى .
 والله الذى لا إله إلا هو لأقطعن هذه الشجرة حتى يعلم الناس الذين يسجدون لها ويعبدونها أنها لا تستطيع
دفع الضر عن نفسها .. وأن المعبود بحق هو الله الواحد القهار .
فلما غضب الرجل العابد لله ... تمثل له الشيطان فى صورة إنسان وقال

له : ماذا تنوى أن تفعل ؟؟؟
فقال الرجل العابد : أريد أن أقطع هذه الشجرة التى يعبدها الناس من دون الله ... لأن الله سبحانه وتعالى
هو الخالق البارئ وهو الأحق بالعبادة .
 فقال له الشيطان وهو مازال متمثلا فى صورة إنسان :وما الذى يضرك ؟؟؟ ألا تكتفى بأنك تعبد إلهك ؟؟؟
 فقال الرجل العابد لله : سوف أقطعها لأن الناس يسجدون لها ويعبدونها ... فظل الشيطان يحاوره فى أمر
الشجرة ثم قال له :

دع الشجرة وسوف أعطيك كل يوم دينارين !!!
فقال العابد :
وكيف آخذ منك هذه الدنانير ؟؟؟!!!
قال الشيطان : سوف تجدها كل يوم تحت وسادتك .
فرجع الرجل إلى داره ولما أصبح وجد الدينارين تحت الوسادة .
 ففرح وظل الحال على ذلك بضعة أيام ... وأصبح يوما فلم يجد الدينارين .. فذهب غاضبا ليقطع الشجرة
فجاءه الشيطان فى صورة إنسان فقال له : ماذا تريد أن تفعل يا هذا ؟؟؟ !!!
قال : أريد أن أقطع الشجرة التى تعبد من دون الله .
قال الشيطان : كذبت لن تستطيع أن تقطعها .
ولكن الرجل أمسك بالفأس وهم بقطع الشجرة ... فأمسكه الشيطان وكاد أن يخنقه .
فقال له : أتدرى من أنا ؟؟؟
فقال الرجل : لا أدرى .
فأخبره أنه إبليس ... ثم قال له :
لقد جئت أنت المرة الأولى لتقطع الشجرة غاضبا لله ... فلم يكن لى عليك سبيل إلا أن أغريك بالمال
فخدعتك بالدنانير .. فتركت الشجرة وأمر عبادتها .
 والآن أصبحت من الغاوين .. لأنك فقدت المال فجئت تقطع الشجرة غاضبا من أجل النقود ...فسلطت عليك .!!!
 [[ قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين .-----------------------------------------------------------
فلو كان هذا العبد مخلصا لله عز وجل فى عبادته ما ضل وماغوى من من أجل المال
كما أن الإنسان إذا ذهب ليفعل خيرا فلا يجب أن يستمع إلى الإغراءات فيسقط فى
هاوية الضلال وغواية الشيطان .
فمن أطاع الشيطان ضل وغوى ...
 قال تعالى : [[فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ.....]]
🌹

الشجرة

من طرف Unknown  |  نشر في :  2:19 ص 0 تعليقات






تحكى القصة عن أن بعض الناس كانوا يعبدون شجرة من دون الله الواحد الأحد ... فغضب أحد الصالحين
وتألم أشد الألم وقال فى نفسه : وهذه الصفة { الإخلاص }من علامات المؤمن القوى .
 والله الذى لا إله إلا هو لأقطعن هذه الشجرة حتى يعلم الناس الذين يسجدون لها ويعبدونها أنها لا تستطيع
دفع الضر عن نفسها .. وأن المعبود بحق هو الله الواحد القهار .
فلما غضب الرجل العابد لله ... تمثل له الشيطان فى صورة إنسان وقال

له : ماذا تنوى أن تفعل ؟؟؟
فقال الرجل العابد : أريد أن أقطع هذه الشجرة التى يعبدها الناس من دون الله ... لأن الله سبحانه وتعالى
هو الخالق البارئ وهو الأحق بالعبادة .
 فقال له الشيطان وهو مازال متمثلا فى صورة إنسان :وما الذى يضرك ؟؟؟ ألا تكتفى بأنك تعبد إلهك ؟؟؟
 فقال الرجل العابد لله : سوف أقطعها لأن الناس يسجدون لها ويعبدونها ... فظل الشيطان يحاوره فى أمر
الشجرة ثم قال له :

دع الشجرة وسوف أعطيك كل يوم دينارين !!!
فقال العابد :
وكيف آخذ منك هذه الدنانير ؟؟؟!!!
قال الشيطان : سوف تجدها كل يوم تحت وسادتك .
فرجع الرجل إلى داره ولما أصبح وجد الدينارين تحت الوسادة .
 ففرح وظل الحال على ذلك بضعة أيام ... وأصبح يوما فلم يجد الدينارين .. فذهب غاضبا ليقطع الشجرة
فجاءه الشيطان فى صورة إنسان فقال له : ماذا تريد أن تفعل يا هذا ؟؟؟ !!!
قال : أريد أن أقطع الشجرة التى تعبد من دون الله .
قال الشيطان : كذبت لن تستطيع أن تقطعها .
ولكن الرجل أمسك بالفأس وهم بقطع الشجرة ... فأمسكه الشيطان وكاد أن يخنقه .
فقال له : أتدرى من أنا ؟؟؟
فقال الرجل : لا أدرى .
فأخبره أنه إبليس ... ثم قال له :
لقد جئت أنت المرة الأولى لتقطع الشجرة غاضبا لله ... فلم يكن لى عليك سبيل إلا أن أغريك بالمال
فخدعتك بالدنانير .. فتركت الشجرة وأمر عبادتها .
 والآن أصبحت من الغاوين .. لأنك فقدت المال فجئت تقطع الشجرة غاضبا من أجل النقود ...فسلطت عليك .!!!
 [[ قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين .-----------------------------------------------------------
فلو كان هذا العبد مخلصا لله عز وجل فى عبادته ما ضل وماغوى من من أجل المال
كما أن الإنسان إذا ذهب ليفعل خيرا فلا يجب أن يستمع إلى الإغراءات فيسقط فى
هاوية الضلال وغواية الشيطان .
فمن أطاع الشيطان ضل وغوى ...
 قال تعالى : [[فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ.....]]
🌹

بنتي أسمها "أمي" وأنا أبو أمي.

*** قصة حقيقية ... !

قصة أغنى فلسطيني في الأردن تستحق القراءة والتمعن وأخذ العِبرة والدروس وأحلى مافيها اسم ابنته الذي ليس له مثيل في الكون.
داخل أروقة المؤسسة الإعلامية  التي أعمل بها في الأردن سألني مُراجع ، وقال  : من لطفك هل بإستطاعتي أداء الصلاة هنا؟ .
فكرت ملياً .. وأخذت أُفكر هل هذا مسلم أم مسيحي أم يهودي أم ...؟
* قلت له  : وهل أنتَ موظف هنا؟
- قال : لا أنا صاحب شركة وأتيت لكي أنهي حسابات عام 2015 مع هذه الدائرة والمحاسب قال  : بعد ساعة نلتقي, وحان الآن موعد صلاة الظهر وأرغب بالصلاة.
* قلت له : أهلاً أخي تفضل لأداء الصلاة في مكتبي, وأثناء المسير عرفت أنه فلسطيني ، وقلت له : "عفواً لم أعرفك في البداية لأنك حلو.. مو مثلي أجلح أملح" .
- ضحك وانا كذلك ، وبعد  الصلاة شرح لي قصته وطلبت منه أن أنشرها لأصدقائي في الفيس ووافق الرجل مشكوراً.
*******

* مستهل الحديث قلت له : أنا فلان من حضرتك؟
- قال  : "أبو أمي".
* ماذا؟
- قال : بنتي أسمها "أمي" وأنا أبو أمي.
* قلت له : أول مرة أسمع بهذا الأسم في حياتي؟
- قال  : مِن ظلمي لأمي وحُبي لها بنفس الوقت أسميت أبنتي ب "أمي" حتى أتذكر أمي دائماً.
- وتابع في حديثه قائلاً : كان أبي تاجر أقمشة في مدينة نابلس بفلسطين وأنا الوحيد له وكنت "المدلل" ويشترون لي مأريد وأشتهي وأطلب ولم يرفضون لي طلباً في حياتي.
- لكن الدلال الزائد أفسدني وجعلني عاق لوالدتي, بعد وفاة أبي , أمي زوجتني  ولم أبلغ الربيع السابع عشر وأقامت لي حفلة كبيرة في متنزه البلدية  وحضرهاكل وجهاء نابلس وانفقنا المال الكثير لشراء المناسف والكنافة  النابلسية لاكرام جميع العائلة والأقارب والأصدقاء ونحن فرحين .
- بعد الزواج أصبحت في خِصام مع أمي وأستوليت على المحل وعلى الأموال والبيت وسلمت إدارة البيت والخزينة لزوجتي التي كانت تحشي بأسماعي كلام باطل ضد أمي حتى كرهت أمي وضربتها وقطعت عليها الأموال رغم إنها شريكة لأبي في المحل التجاري للأقمشة.
- زوجتي أصبحت تأمر وتنهي في البيت وأمي خادمة وتقوم زوجتي بقفل باب المطبخ على أمي حتى لا تأكل من الطعام وأنا أعلم لكن لا أستطيع الكلام حينها!
- بعد أن كانت أمي تُطعم كل بيوت الحاره والجيران من كرمها وطيبة قلبها وإيمانها وتقواها .. أصبحت في دارها غريبة جائعة سَجينة مُهانة لا حول ولا قوة.
- أرى كل هذا أمامي لكن لا أُحرك ساكن .. لماذا .. لا أعلم!
في يوم من الأيام قال لي ولدي الصغير "بابا تعطيني دينار وأتفل على ساهرة الساحرة".
* قلت له لماذا؟
- قال " أمي تعطيني دينار من أتفل على ساهرة
- ولدي الآخر قال بابا أعطيني دينار أضربها دفره..
* ساهرة هي أمي المؤمنة الحاجة العابدة التي لم تؤذي نملة في حياتها وتقول لمن يقتل نملة أو حشرة "حرام"  جعلتني زوجتي أراها خنزير أمامي وليس من ولدتني وربتني وكبرتني..
* جاري من عائلة فقيرة يتيم يعمل عامل معي في المحل عندما يخرج أو يعود الى البيت الإيجارالذي يسكن فيه  يُقبل يد  ورأس أمه..
* قلت له عادل لماذا تُقبل يد ورأس أمك وهي لم تعطيك أي شيء؟
- قال أعطتني الحياة عندما ولدتني لهذه الدنيا وهل أعز وأكبر من هذه العطية!
واعترف لي كيف يقوم بشراء ربع كيلو لحم لكي تطبخه أمه لكي تُطعم أمي بعد أن كانت أمي تتصدق عليهم..
* بكيت .. بكيت .. بكيت .. على المذلة التي ذاقتها أمي بسببي والحرمان والجوع ..
* عرفت من عادل كيف تُعذب وتُهين زوجتي "أمي" يومياً وتسبها وتغلط عليها وحتى تضربها وتبصق عليها, وكانت تكذب وتقول لي أمك فعلت كذا وكذا وكذا.. ومن حماقتي وسذاجتي كنت أُصدق زوجتي بكل ماتقول من كلام باطل.
* الله عاقبني وتجارتي خسرت والبضاعة في المحل بعتها وصرفت زوجتي ثمنها على الذهب والحفلات والمطاعم والبذخ والتبذير والسحر والشعوذة وغيرها..
قررت أن أعاقب زوجتي على كل أعمالها السيئة القبيحة وتضليلي بإتجاه أمي, قلت لها سوف أشتري بيت برفيديا وأبيع بيت أمي براس العين وأسجل البيت بأسمكِ وأُطرد أمي لدار العجزة.. فَرحت ووافقت.. قلت لها نحتاج ندفع الفرق .. أقنعتها ببيع الذهب ودفع ما تخزن  من أموال, وبعد أن بعت بيت راس العين فعلاً,
* قلت لها سوف أخذ أمي الى ريحا وأرميها هناك واعود "فَرحت كثيراً وقالت أذهب".
ذهبت فعلاً وأخذت أمي معي وأخذت الأموال معنا وقبل أن أذهب طلقت زوجتي أمام نفس الشيخ الذي زوجنا وقلت له بعد عشرة أيام أرسل لها ورقة الطلاق.
وعن طريق تاجر أقمشة نابلسي من ريحا وهو صديق للوالد عبرنا الحدود إلى الاردن ومن هناك وبجوازات سفر وصلنا إلى الاردن وبعدها ندمت كثيراوشكرت الله كثيراعلى ماصرت من بروالدتي
*قدمت إعتذاري لأمي الحنونة التي قبلت إعتذاري وأصبحت أقبل يدها ورأسها يومياً كما يفعل عادل مع أمه الذي قال لي من يرغب أن يرضى الله عليه .. فعليه أن يكسب رضا أمه أولاً,
وأخذت أقبل أقدام أمي واعوضها عن سنوات الجفاء والعقوق ..
* وصلنا مدينه عمان ولم يبقى لدينا حتى دينار واحد, أخذت أبحث عن عمل , وعن طريق جار لنا عملت في غسل وتنظيف الزجاج والشبابيك معه, وقالت لي أمي اترك العمل معه وأعمل لحسابك الخاص حتى تكون "أسطة مو عامل" وسيرزقك الله.
* عملت بما أمرتني به أمي وأخذت انظف الزجاج والشبابيك للبيوت وواجهات المحلات, حتى أصبح لدي عامل وأكثر من عشرة خلال شهر وبعد ذلك الطلبات تزداد يوميا وفتحت مكتب مسجل رسميا والمكتب أصبح شركة والشركة لها فروع في كل انحاء الاردن وتوسع الرزق بفضل دعاء أمي وفتحت فروع للشركة في كافة مدن الاردن واصبحت المتعهد الأول للوزارات والمؤسسات والشركات والفنادق الكبيرة والصحف والمجلات وغيرها.
* وأشتريت أول بيت وسجلته بأسم أمي وتزوجت من شابة إردنيه ورزقني الله بنت أسميتها "أمي" وذهبت أمي وزوجتي وبنتي لحج بيت الله وأنا كذلك.
واشتريت بيت أكبر وعمارة وفندق ومزرعة واليوم وبعد 25 سنة على وصولي إلى الاردن "من فضل الله ودعاء أمي أمتلك أكثر من 100 بيت جميعها مؤجرةً ونقبض منها إيجارات والشركة  توسعت وفيها أكثر من 15 ألف عامل وعاملة.
* حتى إختارتني مجلة رجال الأعمال البريطانية أغنى فلسطيني في الاردن
* مِسك الختام  :
قلت له : قصة مؤثرة لكن ما الهدف من نشرها؟
- قال : من عنده المال الكثير وهو عاق لوالدته سيذهب الله  ماله هباءً منثورا  و بالتالي سيُعذب في قعر جهنم ويخسر الدنيا والآخرة.
ومن شَحَ عليه الرزق وهو عاق لوالدته , فعليه الإسراع بالإعتذار منها ومصالحتها 

وكسب مرضاتها لينال رزق الدنيا والآخرة.


# اللهم ارض عن أمي  واجعلها صدقة  جارية  لها ولجميع 

الأمهات والآباء  ولجميع المسلمين .

تابع قصة شيقة على هذا الرابط اضغط هنا

بنتي أسمها "أمي" وأنا أبو أمي.

من طرف Unknown  |  نشر في :  7:55 م 1 تعليق

*** قصة حقيقية ... !

قصة أغنى فلسطيني في الأردن تستحق القراءة والتمعن وأخذ العِبرة والدروس وأحلى مافيها اسم ابنته الذي ليس له مثيل في الكون.
داخل أروقة المؤسسة الإعلامية  التي أعمل بها في الأردن سألني مُراجع ، وقال  : من لطفك هل بإستطاعتي أداء الصلاة هنا؟ .
فكرت ملياً .. وأخذت أُفكر هل هذا مسلم أم مسيحي أم يهودي أم ...؟
* قلت له  : وهل أنتَ موظف هنا؟
- قال : لا أنا صاحب شركة وأتيت لكي أنهي حسابات عام 2015 مع هذه الدائرة والمحاسب قال  : بعد ساعة نلتقي, وحان الآن موعد صلاة الظهر وأرغب بالصلاة.
* قلت له : أهلاً أخي تفضل لأداء الصلاة في مكتبي, وأثناء المسير عرفت أنه فلسطيني ، وقلت له : "عفواً لم أعرفك في البداية لأنك حلو.. مو مثلي أجلح أملح" .
- ضحك وانا كذلك ، وبعد  الصلاة شرح لي قصته وطلبت منه أن أنشرها لأصدقائي في الفيس ووافق الرجل مشكوراً.
*******

* مستهل الحديث قلت له : أنا فلان من حضرتك؟
- قال  : "أبو أمي".
* ماذا؟
- قال : بنتي أسمها "أمي" وأنا أبو أمي.
* قلت له : أول مرة أسمع بهذا الأسم في حياتي؟
- قال  : مِن ظلمي لأمي وحُبي لها بنفس الوقت أسميت أبنتي ب "أمي" حتى أتذكر أمي دائماً.
- وتابع في حديثه قائلاً : كان أبي تاجر أقمشة في مدينة نابلس بفلسطين وأنا الوحيد له وكنت "المدلل" ويشترون لي مأريد وأشتهي وأطلب ولم يرفضون لي طلباً في حياتي.
- لكن الدلال الزائد أفسدني وجعلني عاق لوالدتي, بعد وفاة أبي , أمي زوجتني  ولم أبلغ الربيع السابع عشر وأقامت لي حفلة كبيرة في متنزه البلدية  وحضرهاكل وجهاء نابلس وانفقنا المال الكثير لشراء المناسف والكنافة  النابلسية لاكرام جميع العائلة والأقارب والأصدقاء ونحن فرحين .
- بعد الزواج أصبحت في خِصام مع أمي وأستوليت على المحل وعلى الأموال والبيت وسلمت إدارة البيت والخزينة لزوجتي التي كانت تحشي بأسماعي كلام باطل ضد أمي حتى كرهت أمي وضربتها وقطعت عليها الأموال رغم إنها شريكة لأبي في المحل التجاري للأقمشة.
- زوجتي أصبحت تأمر وتنهي في البيت وأمي خادمة وتقوم زوجتي بقفل باب المطبخ على أمي حتى لا تأكل من الطعام وأنا أعلم لكن لا أستطيع الكلام حينها!
- بعد أن كانت أمي تُطعم كل بيوت الحاره والجيران من كرمها وطيبة قلبها وإيمانها وتقواها .. أصبحت في دارها غريبة جائعة سَجينة مُهانة لا حول ولا قوة.
- أرى كل هذا أمامي لكن لا أُحرك ساكن .. لماذا .. لا أعلم!
في يوم من الأيام قال لي ولدي الصغير "بابا تعطيني دينار وأتفل على ساهرة الساحرة".
* قلت له لماذا؟
- قال " أمي تعطيني دينار من أتفل على ساهرة
- ولدي الآخر قال بابا أعطيني دينار أضربها دفره..
* ساهرة هي أمي المؤمنة الحاجة العابدة التي لم تؤذي نملة في حياتها وتقول لمن يقتل نملة أو حشرة "حرام"  جعلتني زوجتي أراها خنزير أمامي وليس من ولدتني وربتني وكبرتني..
* جاري من عائلة فقيرة يتيم يعمل عامل معي في المحل عندما يخرج أو يعود الى البيت الإيجارالذي يسكن فيه  يُقبل يد  ورأس أمه..
* قلت له عادل لماذا تُقبل يد ورأس أمك وهي لم تعطيك أي شيء؟
- قال أعطتني الحياة عندما ولدتني لهذه الدنيا وهل أعز وأكبر من هذه العطية!
واعترف لي كيف يقوم بشراء ربع كيلو لحم لكي تطبخه أمه لكي تُطعم أمي بعد أن كانت أمي تتصدق عليهم..
* بكيت .. بكيت .. بكيت .. على المذلة التي ذاقتها أمي بسببي والحرمان والجوع ..
* عرفت من عادل كيف تُعذب وتُهين زوجتي "أمي" يومياً وتسبها وتغلط عليها وحتى تضربها وتبصق عليها, وكانت تكذب وتقول لي أمك فعلت كذا وكذا وكذا.. ومن حماقتي وسذاجتي كنت أُصدق زوجتي بكل ماتقول من كلام باطل.
* الله عاقبني وتجارتي خسرت والبضاعة في المحل بعتها وصرفت زوجتي ثمنها على الذهب والحفلات والمطاعم والبذخ والتبذير والسحر والشعوذة وغيرها..
قررت أن أعاقب زوجتي على كل أعمالها السيئة القبيحة وتضليلي بإتجاه أمي, قلت لها سوف أشتري بيت برفيديا وأبيع بيت أمي براس العين وأسجل البيت بأسمكِ وأُطرد أمي لدار العجزة.. فَرحت ووافقت.. قلت لها نحتاج ندفع الفرق .. أقنعتها ببيع الذهب ودفع ما تخزن  من أموال, وبعد أن بعت بيت راس العين فعلاً,
* قلت لها سوف أخذ أمي الى ريحا وأرميها هناك واعود "فَرحت كثيراً وقالت أذهب".
ذهبت فعلاً وأخذت أمي معي وأخذت الأموال معنا وقبل أن أذهب طلقت زوجتي أمام نفس الشيخ الذي زوجنا وقلت له بعد عشرة أيام أرسل لها ورقة الطلاق.
وعن طريق تاجر أقمشة نابلسي من ريحا وهو صديق للوالد عبرنا الحدود إلى الاردن ومن هناك وبجوازات سفر وصلنا إلى الاردن وبعدها ندمت كثيراوشكرت الله كثيراعلى ماصرت من بروالدتي
*قدمت إعتذاري لأمي الحنونة التي قبلت إعتذاري وأصبحت أقبل يدها ورأسها يومياً كما يفعل عادل مع أمه الذي قال لي من يرغب أن يرضى الله عليه .. فعليه أن يكسب رضا أمه أولاً,
وأخذت أقبل أقدام أمي واعوضها عن سنوات الجفاء والعقوق ..
* وصلنا مدينه عمان ولم يبقى لدينا حتى دينار واحد, أخذت أبحث عن عمل , وعن طريق جار لنا عملت في غسل وتنظيف الزجاج والشبابيك معه, وقالت لي أمي اترك العمل معه وأعمل لحسابك الخاص حتى تكون "أسطة مو عامل" وسيرزقك الله.
* عملت بما أمرتني به أمي وأخذت انظف الزجاج والشبابيك للبيوت وواجهات المحلات, حتى أصبح لدي عامل وأكثر من عشرة خلال شهر وبعد ذلك الطلبات تزداد يوميا وفتحت مكتب مسجل رسميا والمكتب أصبح شركة والشركة لها فروع في كل انحاء الاردن وتوسع الرزق بفضل دعاء أمي وفتحت فروع للشركة في كافة مدن الاردن واصبحت المتعهد الأول للوزارات والمؤسسات والشركات والفنادق الكبيرة والصحف والمجلات وغيرها.
* وأشتريت أول بيت وسجلته بأسم أمي وتزوجت من شابة إردنيه ورزقني الله بنت أسميتها "أمي" وذهبت أمي وزوجتي وبنتي لحج بيت الله وأنا كذلك.
واشتريت بيت أكبر وعمارة وفندق ومزرعة واليوم وبعد 25 سنة على وصولي إلى الاردن "من فضل الله ودعاء أمي أمتلك أكثر من 100 بيت جميعها مؤجرةً ونقبض منها إيجارات والشركة  توسعت وفيها أكثر من 15 ألف عامل وعاملة.
* حتى إختارتني مجلة رجال الأعمال البريطانية أغنى فلسطيني في الاردن
* مِسك الختام  :
قلت له : قصة مؤثرة لكن ما الهدف من نشرها؟
- قال : من عنده المال الكثير وهو عاق لوالدته سيذهب الله  ماله هباءً منثورا  و بالتالي سيُعذب في قعر جهنم ويخسر الدنيا والآخرة.
ومن شَحَ عليه الرزق وهو عاق لوالدته , فعليه الإسراع بالإعتذار منها ومصالحتها 

وكسب مرضاتها لينال رزق الدنيا والآخرة.


# اللهم ارض عن أمي  واجعلها صدقة  جارية  لها ولجميع 

الأمهات والآباء  ولجميع المسلمين .

تابع قصة شيقة على هذا الرابط اضغط هنا

اعط على قدر قيمتك .




وصلت المركب التي تحمل براميل العسل إلى تلك البلدة .

وتهافت الناس على الشراء ، فوقفوا في طابور طويل أمام تاجر 


العسل .
.
فلما كان الدور على امرأة فقيرة ، أمسكت بكوب صغير 


وقالت للتاجر : تصدق علي ، واملأ لي هذا الكوب بالعسل .
.
فقال لها التاجر بكل حزم : لا.


ثم قال لأحد عماله : خذ برميل العسل هذا وأوصله لبيت هذه 


المرأة .

.
ففرحت المرأة وبكت من السعادة .
.
فلما جاء الدور على الرجل الذي خلفها ، 


قال للتاجر : لقد طلبت منك كوبا من العسل ، فلماذا أعطيتها 


برمـــيلا .

فقال التاجر : لقد طلبت مني على قدرها ، ولكني أعطيتها على


 قدري . 

وفعلت ما فعلت لأن هذا هو حالي مع الله ، فكلما طلبت من الله 


شيئا على قدرى ، أعطاني الله على قدره .
.
.
فلنتذكر دائما أننا نتعامل مع إله كريم وعظيم ، وليس مع بشر 


مثلنا .


اتحـــــفنا بتــــعليقك ...



اعط على قدر قيمتك .

من طرف Unknown  |  نشر في :  2:34 م 0 تعليقات




وصلت المركب التي تحمل براميل العسل إلى تلك البلدة .

وتهافت الناس على الشراء ، فوقفوا في طابور طويل أمام تاجر 


العسل .
.
فلما كان الدور على امرأة فقيرة ، أمسكت بكوب صغير 


وقالت للتاجر : تصدق علي ، واملأ لي هذا الكوب بالعسل .
.
فقال لها التاجر بكل حزم : لا.


ثم قال لأحد عماله : خذ برميل العسل هذا وأوصله لبيت هذه 


المرأة .

.
ففرحت المرأة وبكت من السعادة .
.
فلما جاء الدور على الرجل الذي خلفها ، 


قال للتاجر : لقد طلبت منك كوبا من العسل ، فلماذا أعطيتها 


برمـــيلا .

فقال التاجر : لقد طلبت مني على قدرها ، ولكني أعطيتها على


 قدري . 

وفعلت ما فعلت لأن هذا هو حالي مع الله ، فكلما طلبت من الله 


شيئا على قدرى ، أعطاني الله على قدره .
.
.
فلنتذكر دائما أننا نتعامل مع إله كريم وعظيم ، وليس مع بشر 


مثلنا .


اتحـــــفنا بتــــعليقك ...



البعد جفا

         
** البــعد جـــفا **               

يقول الشيخ علي الطنطاوى رحمه الله: "وقع مرةً بيني وبين 

صديقٌ لي ما قد يقع مثله بين الأصدقاء، فأعرَض عني 

وأعرضتُ 


عنه، ونأى بجانبه ونأيتُ بجنبي، ومشى 

بيننا أولاد الحلال 

بالصلح، فنقلوا مني إليه ومنه إليَّ، 

فحوَّلوا الصديقين ببركةِ 

سعيهما إلى عدوين ، وانقطع ما كان بيني وبينه، وكان بيننا 

مودةَ ثلاثين سنة.

وطالت القطيعة وثقُلَت عليَّ؛ ففكرتُ يوماً في ساعة رحمانية، 

وأزمعتُ أمراً.

ذهبت إليه فطرقتُ بابه، فلما رأتني زوجه كذَّبت بصرها، ولما 

دخلت تُنبِئه كذَّب سمعه، وخرج إليَّ مشدوهاً.

فما لبثته حتى حييته بأطيب تحيةً كنتُ أُحييه أيام الوداد بها، 

واضطر فحياني بمثلها، ودعاني فدخلتُ، ولم أدعه في حَيرته، 

فقلتُ له ضاحكاً: لقد جئتُ أصالِحك 


وذكرنا ما كان وما صار، 

وقال وقلتُ، وعاتبني 

وعاتبته، ونفضنا

 بالعِتاب الغبار عن مودتنا، فعادت كما كانت، وعُدنا إليها كما كُنَّا.

وأنا أعتقد أن ثلاثة أرباع المختلفين لو صنع أحدهما ما صنعتُ 

لذهبَ الخلاف، ورجع الائتلاف، وإن زيارةً كريمةً قد تمحو 

عداوةً 

بين أخوين كانت تؤدي بهما إلى المحاكم والسجون.

إنها والله خطوة واحدة تصِلون بها إلى أنس الحب، ومتعة الود، 

وتسترجعون بها الزوجة المهاجرة، والصديق المخالِف.


    **القارىء العزيز اذا اعجبتك التدوينة فاترك لنا تعليقا **

               ** تسعدنا به **

البعد جفا

من طرف Unknown  |  نشر في :  11:12 ص 0 تعليقات

         
** البــعد جـــفا **               

يقول الشيخ علي الطنطاوى رحمه الله: "وقع مرةً بيني وبين 

صديقٌ لي ما قد يقع مثله بين الأصدقاء، فأعرَض عني 

وأعرضتُ 


عنه، ونأى بجانبه ونأيتُ بجنبي، ومشى 

بيننا أولاد الحلال 

بالصلح، فنقلوا مني إليه ومنه إليَّ، 

فحوَّلوا الصديقين ببركةِ 

سعيهما إلى عدوين ، وانقطع ما كان بيني وبينه، وكان بيننا 

مودةَ ثلاثين سنة.

وطالت القطيعة وثقُلَت عليَّ؛ ففكرتُ يوماً في ساعة رحمانية، 

وأزمعتُ أمراً.

ذهبت إليه فطرقتُ بابه، فلما رأتني زوجه كذَّبت بصرها، ولما 

دخلت تُنبِئه كذَّب سمعه، وخرج إليَّ مشدوهاً.

فما لبثته حتى حييته بأطيب تحيةً كنتُ أُحييه أيام الوداد بها، 

واضطر فحياني بمثلها، ودعاني فدخلتُ، ولم أدعه في حَيرته، 

فقلتُ له ضاحكاً: لقد جئتُ أصالِحك 


وذكرنا ما كان وما صار، 

وقال وقلتُ، وعاتبني 

وعاتبته، ونفضنا

 بالعِتاب الغبار عن مودتنا، فعادت كما كانت، وعُدنا إليها كما كُنَّا.

وأنا أعتقد أن ثلاثة أرباع المختلفين لو صنع أحدهما ما صنعتُ 

لذهبَ الخلاف، ورجع الائتلاف، وإن زيارةً كريمةً قد تمحو 

عداوةً 

بين أخوين كانت تؤدي بهما إلى المحاكم والسجون.

إنها والله خطوة واحدة تصِلون بها إلى أنس الحب، ومتعة الود، 

وتسترجعون بها الزوجة المهاجرة، والصديق المخالِف.


    **القارىء العزيز اذا اعجبتك التدوينة فاترك لنا تعليقا **

               ** تسعدنا به **

تفقهوا يااا مسلمين


                 ***دينكم دينكم تفقهوا فيه يا مسلمين ***

يحكى أن أحد اليهود مرّ على قرية مسلمة وأراد أن يلقي 

بشبهات 

على علمائها ولكنه

قبل بلوغ القرية وجد راعي أغنام مسلم

فقال اليهودي في نفسه : دعني أبدء بهذا الراعي الجاهل وأشككه 

في دينه الإسلام .

فأظهر اليهودي للراعي أنه مسلم وعابر طريق وبعد الجلوس 

معه بعض الوقت

قال له اليهودي: ألا ترى أننا كمسلمين نجد في حفظ القران 

مشقة 

شديدة لأنه يتكون

من ثلاثين جزءً ؟ وفيه آيات كثيرة متشابه فلماذا لا نحذف

 المتشابه منها ؟لأنها بلا


فائدة وإنما تكرار للكلام فقط

ثم أردف اليهودي قوله وهو 

يبتسم ابتسامات ماكرة : وبعد 

ذلك الحذف ستقل عدد

أجزاء القران وسيسهل علينا حفظه ومراجعته ؟

وكان الراعي يستمع بإنصات لليهودي فلما فرغ وانتهى

قال الراعي لليهودي : كلامك يا هذا جميل ومقنع

فسر اليهودي وفرح فرحة شديدة لظنه أن الراعي سقط في حباله

ثم قال الأعرابي : أليس في جسدك أنت أشياء متشابهة لا فائدة 

منها مثل يدين اثنتين

وقدمين وإذنين وعينين ومنخرين ؟ فلماذا لا نقطع هذه الزيادات 

المتشابهة ليخف

وزنك ويستفيد جسمك مما تأكل بدل أن يذهب غذائك لأشياء في 

جسدك متشابهة ؟

كما أنك سترتاح من حمل أشياء متشابه في جسدك لا فائدة من

 تكرارها

فقام اليهودي فوراً وحزم متاعه وهو مسوّد الوجه عائد من 

طريقه يجر أذيال الحسرةوالخيبة


وهو يقول : ألجمني رد وفكر راعي أغنامهم فكيف بردّ علمائهم .
.
           
 **اللهم فقّهنا في الدين و ثبتنا و المسلمين على الصراط المستقيم
.**



عزيزي القارىء :

اترك لنا تعليقا تشجعنا به ولك منا فائق الاحترام 








تفقهوا يااا مسلمين

من طرف Unknown  |  نشر في :  11:10 ص 1 تعليق


                 ***دينكم دينكم تفقهوا فيه يا مسلمين ***

يحكى أن أحد اليهود مرّ على قرية مسلمة وأراد أن يلقي 

بشبهات 

على علمائها ولكنه

قبل بلوغ القرية وجد راعي أغنام مسلم

فقال اليهودي في نفسه : دعني أبدء بهذا الراعي الجاهل وأشككه 

في دينه الإسلام .

فأظهر اليهودي للراعي أنه مسلم وعابر طريق وبعد الجلوس 

معه بعض الوقت

قال له اليهودي: ألا ترى أننا كمسلمين نجد في حفظ القران 

مشقة 

شديدة لأنه يتكون

من ثلاثين جزءً ؟ وفيه آيات كثيرة متشابه فلماذا لا نحذف

 المتشابه منها ؟لأنها بلا


فائدة وإنما تكرار للكلام فقط

ثم أردف اليهودي قوله وهو 

يبتسم ابتسامات ماكرة : وبعد 

ذلك الحذف ستقل عدد

أجزاء القران وسيسهل علينا حفظه ومراجعته ؟

وكان الراعي يستمع بإنصات لليهودي فلما فرغ وانتهى

قال الراعي لليهودي : كلامك يا هذا جميل ومقنع

فسر اليهودي وفرح فرحة شديدة لظنه أن الراعي سقط في حباله

ثم قال الأعرابي : أليس في جسدك أنت أشياء متشابهة لا فائدة 

منها مثل يدين اثنتين

وقدمين وإذنين وعينين ومنخرين ؟ فلماذا لا نقطع هذه الزيادات 

المتشابهة ليخف

وزنك ويستفيد جسمك مما تأكل بدل أن يذهب غذائك لأشياء في 

جسدك متشابهة ؟

كما أنك سترتاح من حمل أشياء متشابه في جسدك لا فائدة من

 تكرارها

فقام اليهودي فوراً وحزم متاعه وهو مسوّد الوجه عائد من 

طريقه يجر أذيال الحسرةوالخيبة


وهو يقول : ألجمني رد وفكر راعي أغنامهم فكيف بردّ علمائهم .
.
           
 **اللهم فقّهنا في الدين و ثبتنا و المسلمين على الصراط المستقيم
.**



عزيزي القارىء :

اترك لنا تعليقا تشجعنا به ولك منا فائق الاحترام 








دعا الله ان يرزقه من فضلها فماذا رزق؟؟؟




جلس رجلان قد ذهب بصرهما على طريق أم جعفر زبيدة

العباسية لمعرفتهما بكرمها


فكان أحدهما يقول: اللهم ارزقني من فضلك.. 

وكان الآخر يقول: اللهم ارزقني من فضل أم جعفر

وكانت أم جعفر تعلم ذلك منهما وتسمع

فكانت ترسل لمن طلب فضل الله درهمين، ولمن طلب فضلها

دجاجة مشوية في جوفها عشرة دنانير.


وكان صاحب الدجاجة يبيع دجاجته لصاحب الدرهمين،

بدرهمين كل يوم، وهو لا يعلم ما في جوفها من دنانير. 

وأقام على ذلك عشرة أيام متوالية، ثم أقبلت أم جعفر عليهما، 

وقالت لطالب فضلها: أما أغناك فضلنا ؟ 
قال: وما هو؟ 

قالت مائة دينار في عشرة أيام

قال: لا، بل دجاجة كنت أبيعها لصاحبي بدرهمين.

فقالت: هذا طلب من فضلنا فحرمه الله، وذاك طلب من فضل

الله فأعطاه الله وأغناه.

يقول الشيخ عبد الحميد كشك يرحمه الله: 

من اعتمد على غير الله ذل
ومن اعتمد على غير الله قل
ومن اعتمد على غير الله ضل
ومن اعتمد على غير الله مل
ومن اعتمد على الله فلا ذلّ ولا قلّ ولا ضلّ ولا ملّ. 

دعا الله ان يرزقه من فضلها فماذا رزق؟؟؟

من طرف Unknown  |  نشر في :  12:19 ص 0 تعليقات




جلس رجلان قد ذهب بصرهما على طريق أم جعفر زبيدة

العباسية لمعرفتهما بكرمها


فكان أحدهما يقول: اللهم ارزقني من فضلك.. 

وكان الآخر يقول: اللهم ارزقني من فضل أم جعفر

وكانت أم جعفر تعلم ذلك منهما وتسمع

فكانت ترسل لمن طلب فضل الله درهمين، ولمن طلب فضلها

دجاجة مشوية في جوفها عشرة دنانير.


وكان صاحب الدجاجة يبيع دجاجته لصاحب الدرهمين،

بدرهمين كل يوم، وهو لا يعلم ما في جوفها من دنانير. 

وأقام على ذلك عشرة أيام متوالية، ثم أقبلت أم جعفر عليهما، 

وقالت لطالب فضلها: أما أغناك فضلنا ؟ 
قال: وما هو؟ 

قالت مائة دينار في عشرة أيام

قال: لا، بل دجاجة كنت أبيعها لصاحبي بدرهمين.

فقالت: هذا طلب من فضلنا فحرمه الله، وذاك طلب من فضل

الله فأعطاه الله وأغناه.

يقول الشيخ عبد الحميد كشك يرحمه الله: 

من اعتمد على غير الله ذل
ومن اعتمد على غير الله قل
ومن اعتمد على غير الله ضل
ومن اعتمد على غير الله مل
ومن اعتمد على الله فلا ذلّ ولا قلّ ولا ضلّ ولا ملّ. 

من ترى سيفتح الباب ؟؟؟؟؟؟

اتفق زوجان في صباح اول يوم لزواجهما

ان لايفتحا الباب لأي زائر كان .. !
وبالفعل جاء أهل الزوج يطرقون الباب
ونظر كلا من لزوجين لبعضهما

نظره تصميم لتنفيذ الاتفاق ولم يفتحا الباب
لم يمض الا وقت قليل حتى جاء اهل الزوجه
يطرقون الباب .. !
فنظر الزوج الي زوجته :
" فإذا بها تذرف الدموع " !
وتقول : لايهون علي ان ارى والداي
امام الباب ولا افتح لهما . . !
سكت الزوج واسرّها في نفسه ..
وفتحت الزوجة لوالديها الباب .. ! !
مضت السنين وقد رزقا الزوجين بأربعة أولاد ..
وبعدهم رزقا '' بطفله'' فرح بها الاب
فرحاً شديداً وذبح الذبائح .. !
فساله الناس متعجبين ؟
ماسبب فرحك بالبنت اكثر من اولادك الذكور .. ؟
فأجاب بكل ثقة وبببساطه :
" هذه هي التي ستفتح لي الباب "
من لايفهم الانثى لايعرف قدرها .. ! ‏‎smile‎‏ رمز تعبيري

من ترى سيفتح الباب ؟؟؟؟؟؟

من طرف Unknown  |  نشر في :  10:33 ص 0 تعليقات

اتفق زوجان في صباح اول يوم لزواجهما

ان لايفتحا الباب لأي زائر كان .. !
وبالفعل جاء أهل الزوج يطرقون الباب
ونظر كلا من لزوجين لبعضهما

نظره تصميم لتنفيذ الاتفاق ولم يفتحا الباب
لم يمض الا وقت قليل حتى جاء اهل الزوجه
يطرقون الباب .. !
فنظر الزوج الي زوجته :
" فإذا بها تذرف الدموع " !
وتقول : لايهون علي ان ارى والداي
امام الباب ولا افتح لهما . . !
سكت الزوج واسرّها في نفسه ..
وفتحت الزوجة لوالديها الباب .. ! !
مضت السنين وقد رزقا الزوجين بأربعة أولاد ..
وبعدهم رزقا '' بطفله'' فرح بها الاب
فرحاً شديداً وذبح الذبائح .. !
فساله الناس متعجبين ؟
ماسبب فرحك بالبنت اكثر من اولادك الذكور .. ؟
فأجاب بكل ثقة وبببساطه :
" هذه هي التي ستفتح لي الباب "
من لايفهم الانثى لايعرف قدرها .. ! ‏‎smile‎‏ رمز تعبيري

تامـــــلات في قصة يوسف .....



عندما راودت امرأة العزيز يوسف عليه السلام وفضح أمرها 

سخرن منها نسوة المدينة .. فدعتهن وأعطت كل واحدة 

منهن سكينا

وعندما خرج عليهن يوسف عليه السلام أصابهن الذهول 

لدرجة أنهن قطعن أيديهن دون شعور بالألم أو نزول الدم !!

ألهذا الحد كان يوسف جميلا !! 

لحظة من فضلك

استشعرها جيدا 

عيون شاخصة .. يد تجرح ... دم ينزف 

ولا ألم !! لشدة الجمال الذي يرونه أمامهن 

ماهذا !!
إنه أمر مدهش حقا ..

تفسير ماحصل أن أعينهن عندما تلذذت بمنظر جمال يوسف 

تعطل الإحساس عندهن بكل شيء مؤلم .. نعم إنها اللذة.

ولا غرابة في ذلك فيوسف جعل الله له نصف جمال الكون ..

لكن بقي السؤال الأهم


وهو الشاهد !! 

❤هذه اللذة التي حصلت عند

 رؤية من يملك نصف الجمال

فكيف ستكون اللذة عند 


رؤية رب الجمال ومن خلق 

   
الجمال 
 كله!!!!    


إن أعظم لذة خلقها الله هي رؤية وجهه الكريم

وبالمقابل فإن أعظم عذاب أن تحرم من رؤيته

ألم تقرأ
( إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) 

👈والله إنه ليس في هذه الدنيا كلها مايستحق أن نخسر 

أعظم لذة .. رؤية الله

👈 والله إن الكلمات لتعتذر عن وصف تلك اللحظة .. عندما 

ترى إلهك وخالقك والذي أوجدك من العدم .. إلهك الذي كنت 

تعبده لسنوات .. تناجيه في جوف الليل.. تخشاه في خلوتك

 .. تسجد له وتدعوه .. أخيرا ستراه ما أجمل تلك الساعة

🌸أسأل الله ... أن يجعلني وإياكم ممن يتنعمون برؤية وجهه 

الكريم بكرة وعشيا في الفردوس الأعلى من الجنة .. 

🌸اللهم لا تحرمنا بذنوبنا لذة النظر الى وجهك 

الكريم ..اااااامين




تامـــــلات في قصة يوسف .....

من طرف Unknown  |  نشر في :  10:26 ص 0 تعليقات



عندما راودت امرأة العزيز يوسف عليه السلام وفضح أمرها 

سخرن منها نسوة المدينة .. فدعتهن وأعطت كل واحدة 

منهن سكينا

وعندما خرج عليهن يوسف عليه السلام أصابهن الذهول 

لدرجة أنهن قطعن أيديهن دون شعور بالألم أو نزول الدم !!

ألهذا الحد كان يوسف جميلا !! 

لحظة من فضلك

استشعرها جيدا 

عيون شاخصة .. يد تجرح ... دم ينزف 

ولا ألم !! لشدة الجمال الذي يرونه أمامهن 

ماهذا !!
إنه أمر مدهش حقا ..

تفسير ماحصل أن أعينهن عندما تلذذت بمنظر جمال يوسف 

تعطل الإحساس عندهن بكل شيء مؤلم .. نعم إنها اللذة.

ولا غرابة في ذلك فيوسف جعل الله له نصف جمال الكون ..

لكن بقي السؤال الأهم


وهو الشاهد !! 

❤هذه اللذة التي حصلت عند

 رؤية من يملك نصف الجمال

فكيف ستكون اللذة عند 


رؤية رب الجمال ومن خلق 

   
الجمال 
 كله!!!!    


إن أعظم لذة خلقها الله هي رؤية وجهه الكريم

وبالمقابل فإن أعظم عذاب أن تحرم من رؤيته

ألم تقرأ
( إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) 

👈والله إنه ليس في هذه الدنيا كلها مايستحق أن نخسر 

أعظم لذة .. رؤية الله

👈 والله إن الكلمات لتعتذر عن وصف تلك اللحظة .. عندما 

ترى إلهك وخالقك والذي أوجدك من العدم .. إلهك الذي كنت 

تعبده لسنوات .. تناجيه في جوف الليل.. تخشاه في خلوتك

 .. تسجد له وتدعوه .. أخيرا ستراه ما أجمل تلك الساعة

🌸أسأل الله ... أن يجعلني وإياكم ممن يتنعمون برؤية وجهه 

الكريم بكرة وعشيا في الفردوس الأعلى من الجنة .. 

🌸اللهم لا تحرمنا بذنوبنا لذة النظر الى وجهك 

الكريم ..اااااامين