جميع المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات طرائف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طرائف. إظهار كافة الرسائل

مسيحية....اسلمت....(قصة مضحكة )

تروي احدى الفتيات وتقول ..

في أحد أيام #رمضان المبارگ گنت مفطرة لعذر شرعي،،،،أهلي تسحرو وراح گل واحد منهم لمرقده،،،،
هم راحوا لغرفهم من هون،،،،وأنا انطلقت للمطبخ من هون
أخذت گيس شيبس گبير وگاسة عصير وطلعت لغرفة التلفزيون،،،
وبينما أنا في خضم البلع واللهط والفجع ،،،،وبحضر مسلسل گوميدي گنت اتابعه وداخلة جو الضحگ والسعادة
انفتح الباب ولقيت وجه بتفرج عليا هيگ
ويطلع أخوي " يونس " -طالب في المرحلة الاعدادية  - گان يونس في أشد الدهشة والانبهار والتعجب وفگرته راح يموت بسگتةة قلبية
يونس : أنتي ما صمتي !
أنا وبأيدي گاسة عصير مليانة ثلج وگيس شبس قد وجه أخوي يونس،،،،، أنا باحگي اله ليش أنت صايم 
يونس : ياگلبة،،،،جد بتسألي هالسؤال،،،،
أنا بگل ثقة : والله أنت سألتني هالسؤال أول،،،
الولد لسا مصدوم...

امممممم شفت الولد ماعنده نية يفهم،،،استوعبت اٱنه يا إما گاين غايب في درس فقه الصوم للمرأة ،،، يا إما مدرسهم استحى ولغى الدرس،،،
المهم قلت في نفسي والله لو يموت ما راح احگيله هيگ حگي مش لهالدرجة أنا فري ووقحة،،،،
أسمع راح أقولگ سر بس بذمتگ ما حدا يعرف،،، لا أمي ولا أبوي ولاحدا،،، أوعدني انگ تحفظ سري هذا لغاية ما أموت..لو متت احگي لاهلي عادي،،،
أجى رگض جنبي،،،،،
والله مابقول لحدا،،، أقسم بآيات الله وبالقرآن والگعبة ويا رب أموت لو قلت لحد خرجت هذه الگلمات من أخي يونس بحماس مشبع بالبزقات المتناثرة التي لامست وجهي
بصراحة !! أنا مسيحية
لاواللهقولي أقسم بالله أنا مسيحية!!
أنا مسيحية وما بقدر أحلف لأن ديني غير دينگم،،، 
بس راح أقولگ القصة يمگن تخفف استغرابگ شوي وتقدر تتفهمني و تحتويني وتحضني
القصة ومافيها،،،،أنه أنا لما گنت صغيرة أهلي ما گانوا مهتمين فيني زيگ ،،، گانو يترگوني عند التلفزيون ويروحو يتمشو ويطشو،،، ما أنت عارف أنا أول طفل الهم وأمي وأبوي گانوا لسا صغار وطايشين وطفرانين وأنا حسوني دخيلة بينهم،،،،أنا مش عارفة ليش جابوني بسرعة إذا هم مابدهم إياني
فجأة شفت دموع بتخنق يونس ذو القلب الگبير وهو يتابع بصمت وفضول وغباء وقال
طيب ليش بتلبسي حجاب،،،، مع أنگ مش زينا،،،،
رديت بنفس النبرة الگسيرة : أنا مسيحية من ورا اهلي،،،، مابقدر أبينلهم اني مسيحية لانه راح يقتلوني،،،
ورجع من جديد بسؤال أذگى قليلآ من السابق : طيب ما علموگي المدرسة عن الاسلام،،،،أي واحد بسمع عن الاسلام بيسلم بسرعة! ليش أنتي ما أسلمتي،،،،
قلتله : لا گنت أنام في الحصص عشان ما يأثر فيي الگلام،،، وبالامتحانات گنت أغش
وگملت قصتي،،،فلما گبرت وجيت أنت ،،، حبوگ أمي وأبوي من گل قلبهم وخافو من أني انتبه لهالحب أو أحسدگ عليه فقام أبوي بدو يلهيني بشگل أگبر ،،،، جابلي أنترنت وقالي هذا الگ أما هذا النا "مشيرا بأصبعه إليگ " وأخذوگ معاهم ورحتوا تتمشو وترگتوني بالبيت
المهم صرت أحس أنه في سر لازم أعرفه وصرت أدور في هالنت وأنتشر هنا وهناگ وأتبعثر لغاية لما أخذتني رياح الأقدار الى امرأة تدعى الأم تيريزا،،،
وقلت لها قصتي وأحتوتني وأعطتني الحنان اللي حرموني منه أهلي اللي بگرهوني وبحبوگ أنت
بعدها صرت أحبها وأسميها ماما،،،،، ومع الوقت علمتني المسيحية وقالت أعتنقيها يابنتي
وأعتنقتها وأهلي مابعرفو،،،
يونس بلّم وصابه انفصام وهو في حيرة ونفسه يجاوب بس مش عارف شو يقول،،،، خاصة أنه حس أنه هو السبب وتعاطف معاي ،،،، صمت لبرهة وبرهات وفجأة قال: طيب ما بتفگري تسلمي،،،،
ما بخبي عليگم،،،أجتني ضحگة گبيرة بس بلعتها لدرجةة انه دموعي نزلت وعملت حالي ببگي, قلت له بصوت مخنوق : بصراحة ما بعرف شي عن الإسلام ما بعرف غير أمي تيريزا،،
بعدها قلتله أنا رايحة أنام،،، تعبت من گثر البگاء،،،،، أنا قمت وهو لسا قاعد بتفرج ومصدوم،،،
آجى ثاني يوم ،،،،وفجأة سمعت شي يخرخش تحت باب غرفتي،،،خفت فگرته فأر،،،، قمت بشوف ما لقيت الا گتيب ديني بدخل من تحت الباب عنوانه Islam 

وفتحت الباب بسرعة أشوف من اللي حاطه،،،،الا وأسمع صوت باب غرفة يونس يتسگر
ضحگت ضحگة هزت الغرفة ، خلص مش قادرة استحمل , هالولد تحفة لازم يحنطوه بمتحف اللوفر قد ما هو غبي،،
طيب  بما انگ حابب تدعوني للدين الإسلام ليش جايب گتاب دعوة بالانجليزي , شايفني الشغالة الفلبينية تبعتگم ,هو شگله من گثر ذگائه مفگر أني لما صرت مسيحية بطلت أفهم عربي
المهم بعد گم من يوم أنا نسيت موضوع الگذبة،،، وگان خلص راح العذر الي عندي،،،، فتوضيت ولبست أواعي الصلاة وبصلي بغرفتي،،،صدفت أن يونس مر من قدام غرفتي وشافني بصلي وأنا ساجدة سمعت صوت خطواته جاية رگض لعندي،،،، قعدت للتشهد،،،، ولا يونس باس راسي وهو ببگي وبحگي بصوت واطي الحمدلله الحمدلله،،،
أنا خلص بفطس من الضحگ , بالموت گملت التشهد وسلمت ,الا وياخذني بالأحضان يونس صاحب القلب الگبير
الحمد لله أسلمتي ,الحمد لله أسلمتي , ودموعه تتقاطر على گتفي
وأنا قعدت آبگي جد والله مابعرف أنا ببگي عشان أعيش الدور ولا دموعه هي اللي بگتني
ويمر أبوي قدام هالمشهد التمثيلي ويتفاجئ ويقول
الله يهبلگم أنتو الجوز ،،،،شو صاير بتعيطو وبتحضنو بعض
ويونس من هول سعادته صار يصرخ : بنتگ أسلمت أسلمت،،، الله أگبر ولله الحمد ،،،سخطني أبوي يومها وقتلني قتلة بتوزع ع بلد
وگتاب الدعوة تبع أخوي لهسا عندي مبروز وحاطاه بالغرفة،،، گل ما يزعلني أخوي بهدده فيه،،، أفضحه أنه گان أهبل وصدق گذباتي،،،،أو يجي يعتذر..


مسيحية....اسلمت....(قصة مضحكة )

من طرف Unknown  |  نشر في :  9:32 ص 1 تعليق

تروي احدى الفتيات وتقول ..

في أحد أيام #رمضان المبارگ گنت مفطرة لعذر شرعي،،،،أهلي تسحرو وراح گل واحد منهم لمرقده،،،،
هم راحوا لغرفهم من هون،،،،وأنا انطلقت للمطبخ من هون
أخذت گيس شيبس گبير وگاسة عصير وطلعت لغرفة التلفزيون،،،
وبينما أنا في خضم البلع واللهط والفجع ،،،،وبحضر مسلسل گوميدي گنت اتابعه وداخلة جو الضحگ والسعادة
انفتح الباب ولقيت وجه بتفرج عليا هيگ
ويطلع أخوي " يونس " -طالب في المرحلة الاعدادية  - گان يونس في أشد الدهشة والانبهار والتعجب وفگرته راح يموت بسگتةة قلبية
يونس : أنتي ما صمتي !
أنا وبأيدي گاسة عصير مليانة ثلج وگيس شبس قد وجه أخوي يونس،،،،، أنا باحگي اله ليش أنت صايم 
يونس : ياگلبة،،،،جد بتسألي هالسؤال،،،،
أنا بگل ثقة : والله أنت سألتني هالسؤال أول،،،
الولد لسا مصدوم...

امممممم شفت الولد ماعنده نية يفهم،،،استوعبت اٱنه يا إما گاين غايب في درس فقه الصوم للمرأة ،،، يا إما مدرسهم استحى ولغى الدرس،،،
المهم قلت في نفسي والله لو يموت ما راح احگيله هيگ حگي مش لهالدرجة أنا فري ووقحة،،،،
أسمع راح أقولگ سر بس بذمتگ ما حدا يعرف،،، لا أمي ولا أبوي ولاحدا،،، أوعدني انگ تحفظ سري هذا لغاية ما أموت..لو متت احگي لاهلي عادي،،،
أجى رگض جنبي،،،،،
والله مابقول لحدا،،، أقسم بآيات الله وبالقرآن والگعبة ويا رب أموت لو قلت لحد خرجت هذه الگلمات من أخي يونس بحماس مشبع بالبزقات المتناثرة التي لامست وجهي
بصراحة !! أنا مسيحية
لاواللهقولي أقسم بالله أنا مسيحية!!
أنا مسيحية وما بقدر أحلف لأن ديني غير دينگم،،، 
بس راح أقولگ القصة يمگن تخفف استغرابگ شوي وتقدر تتفهمني و تحتويني وتحضني
القصة ومافيها،،،،أنه أنا لما گنت صغيرة أهلي ما گانوا مهتمين فيني زيگ ،،، گانو يترگوني عند التلفزيون ويروحو يتمشو ويطشو،،، ما أنت عارف أنا أول طفل الهم وأمي وأبوي گانوا لسا صغار وطايشين وطفرانين وأنا حسوني دخيلة بينهم،،،،أنا مش عارفة ليش جابوني بسرعة إذا هم مابدهم إياني
فجأة شفت دموع بتخنق يونس ذو القلب الگبير وهو يتابع بصمت وفضول وغباء وقال
طيب ليش بتلبسي حجاب،،،، مع أنگ مش زينا،،،،
رديت بنفس النبرة الگسيرة : أنا مسيحية من ورا اهلي،،،، مابقدر أبينلهم اني مسيحية لانه راح يقتلوني،،،
ورجع من جديد بسؤال أذگى قليلآ من السابق : طيب ما علموگي المدرسة عن الاسلام،،،،أي واحد بسمع عن الاسلام بيسلم بسرعة! ليش أنتي ما أسلمتي،،،،
قلتله : لا گنت أنام في الحصص عشان ما يأثر فيي الگلام،،، وبالامتحانات گنت أغش
وگملت قصتي،،،فلما گبرت وجيت أنت ،،، حبوگ أمي وأبوي من گل قلبهم وخافو من أني انتبه لهالحب أو أحسدگ عليه فقام أبوي بدو يلهيني بشگل أگبر ،،،، جابلي أنترنت وقالي هذا الگ أما هذا النا "مشيرا بأصبعه إليگ " وأخذوگ معاهم ورحتوا تتمشو وترگتوني بالبيت
المهم صرت أحس أنه في سر لازم أعرفه وصرت أدور في هالنت وأنتشر هنا وهناگ وأتبعثر لغاية لما أخذتني رياح الأقدار الى امرأة تدعى الأم تيريزا،،،
وقلت لها قصتي وأحتوتني وأعطتني الحنان اللي حرموني منه أهلي اللي بگرهوني وبحبوگ أنت
بعدها صرت أحبها وأسميها ماما،،،،، ومع الوقت علمتني المسيحية وقالت أعتنقيها يابنتي
وأعتنقتها وأهلي مابعرفو،،،
يونس بلّم وصابه انفصام وهو في حيرة ونفسه يجاوب بس مش عارف شو يقول،،،، خاصة أنه حس أنه هو السبب وتعاطف معاي ،،،، صمت لبرهة وبرهات وفجأة قال: طيب ما بتفگري تسلمي،،،،
ما بخبي عليگم،،،أجتني ضحگة گبيرة بس بلعتها لدرجةة انه دموعي نزلت وعملت حالي ببگي, قلت له بصوت مخنوق : بصراحة ما بعرف شي عن الإسلام ما بعرف غير أمي تيريزا،،
بعدها قلتله أنا رايحة أنام،،، تعبت من گثر البگاء،،،،، أنا قمت وهو لسا قاعد بتفرج ومصدوم،،،
آجى ثاني يوم ،،،،وفجأة سمعت شي يخرخش تحت باب غرفتي،،،خفت فگرته فأر،،،، قمت بشوف ما لقيت الا گتيب ديني بدخل من تحت الباب عنوانه Islam 

وفتحت الباب بسرعة أشوف من اللي حاطه،،،،الا وأسمع صوت باب غرفة يونس يتسگر
ضحگت ضحگة هزت الغرفة ، خلص مش قادرة استحمل , هالولد تحفة لازم يحنطوه بمتحف اللوفر قد ما هو غبي،،
طيب  بما انگ حابب تدعوني للدين الإسلام ليش جايب گتاب دعوة بالانجليزي , شايفني الشغالة الفلبينية تبعتگم ,هو شگله من گثر ذگائه مفگر أني لما صرت مسيحية بطلت أفهم عربي
المهم بعد گم من يوم أنا نسيت موضوع الگذبة،،، وگان خلص راح العذر الي عندي،،،، فتوضيت ولبست أواعي الصلاة وبصلي بغرفتي،،،صدفت أن يونس مر من قدام غرفتي وشافني بصلي وأنا ساجدة سمعت صوت خطواته جاية رگض لعندي،،،، قعدت للتشهد،،،، ولا يونس باس راسي وهو ببگي وبحگي بصوت واطي الحمدلله الحمدلله،،،
أنا خلص بفطس من الضحگ , بالموت گملت التشهد وسلمت ,الا وياخذني بالأحضان يونس صاحب القلب الگبير
الحمد لله أسلمتي ,الحمد لله أسلمتي , ودموعه تتقاطر على گتفي
وأنا قعدت آبگي جد والله مابعرف أنا ببگي عشان أعيش الدور ولا دموعه هي اللي بگتني
ويمر أبوي قدام هالمشهد التمثيلي ويتفاجئ ويقول
الله يهبلگم أنتو الجوز ،،،،شو صاير بتعيطو وبتحضنو بعض
ويونس من هول سعادته صار يصرخ : بنتگ أسلمت أسلمت،،، الله أگبر ولله الحمد ،،،سخطني أبوي يومها وقتلني قتلة بتوزع ع بلد
وگتاب الدعوة تبع أخوي لهسا عندي مبروز وحاطاه بالغرفة،،، گل ما يزعلني أخوي بهدده فيه،،، أفضحه أنه گان أهبل وصدق گذباتي،،،،أو يجي يعتذر..


قصة الملك والفلاح


 

يحكى أن أحد الملوك أعلن في الدولة بأن من يقول كلمة طيبة 

فله جائزة 400 دينار


وفي يوم كان الملك يسير بحاشيته في المدينة ، إذ رأى فلاحاً 


عجوزاً في التسعينات من عمره وهو يغرس شجرة زيتون ...

فقال له الملك : لماذا تغرس شجرة الزيتون وهي تحتاج إلى 


عشرين سنة لتثمر وأنت عجوز في التسعين من عمرك ، وقد 
دنا أجلك ؟
فقال الفلاح العجوز : السابقون زرعوا ونحن حصدنا ونحن 


نزرع لكي يحصد اللاحقون .

فقال الملك : أحسنت فهذه كلمة طيبة فأمر أن يعطوه (400) دينار
فأخذها الفلاح العجوز وابتسم ...


فقال الملك : لماذا ابتسمت ؟


فقال الفلاح : شجرة الزيتون تثمر بعد عشرين سنة وشجرتي أثمرت الآن
فقال الملك : أحسنت أعطوه (400) دينار أخرى، فأخذها الفلاح وابتسم


فقال الملك : لماذا ابتسمت ؟


فقال الفلاح : شجرة الزيتون تثمر مرة في السنة وشجرتي أثمرت مرتين .


فقال الملك : أحسنت أعطوه (400) دينار أخرى ثم تحرك الملك بسرعة من عند الفلاح .


فقال له رئيس الجند : لماذا تحركت بسرعة ؟


فقال الملك : إذا جلست إلى الصباح فإن ، خزائن الأموال 


ستنتهي وكلمات الفلاح العجوز لا تنتهي ... الخير يثمر دائماً .

قصة الملك والفلاح

من طرف Unknown  |  نشر في :  10:24 ص 0 تعليقات


 

يحكى أن أحد الملوك أعلن في الدولة بأن من يقول كلمة طيبة 

فله جائزة 400 دينار


وفي يوم كان الملك يسير بحاشيته في المدينة ، إذ رأى فلاحاً 


عجوزاً في التسعينات من عمره وهو يغرس شجرة زيتون ...

فقال له الملك : لماذا تغرس شجرة الزيتون وهي تحتاج إلى 


عشرين سنة لتثمر وأنت عجوز في التسعين من عمرك ، وقد 
دنا أجلك ؟
فقال الفلاح العجوز : السابقون زرعوا ونحن حصدنا ونحن 


نزرع لكي يحصد اللاحقون .

فقال الملك : أحسنت فهذه كلمة طيبة فأمر أن يعطوه (400) دينار
فأخذها الفلاح العجوز وابتسم ...


فقال الملك : لماذا ابتسمت ؟


فقال الفلاح : شجرة الزيتون تثمر بعد عشرين سنة وشجرتي أثمرت الآن
فقال الملك : أحسنت أعطوه (400) دينار أخرى، فأخذها الفلاح وابتسم


فقال الملك : لماذا ابتسمت ؟


فقال الفلاح : شجرة الزيتون تثمر مرة في السنة وشجرتي أثمرت مرتين .


فقال الملك : أحسنت أعطوه (400) دينار أخرى ثم تحرك الملك بسرعة من عند الفلاح .


فقال له رئيس الجند : لماذا تحركت بسرعة ؟


فقال الملك : إذا جلست إلى الصباح فإن ، خزائن الأموال 


ستنتهي وكلمات الفلاح العجوز لا تنتهي ... الخير يثمر دائماً .

الشجرة






تحكى القصة عن أن بعض الناس كانوا يعبدون شجرة من دون الله الواحد الأحد ... فغضب أحد الصالحين
وتألم أشد الألم وقال فى نفسه : وهذه الصفة { الإخلاص }من علامات المؤمن القوى .
 والله الذى لا إله إلا هو لأقطعن هذه الشجرة حتى يعلم الناس الذين يسجدون لها ويعبدونها أنها لا تستطيع
دفع الضر عن نفسها .. وأن المعبود بحق هو الله الواحد القهار .
فلما غضب الرجل العابد لله ... تمثل له الشيطان فى صورة إنسان وقال

له : ماذا تنوى أن تفعل ؟؟؟
فقال الرجل العابد : أريد أن أقطع هذه الشجرة التى يعبدها الناس من دون الله ... لأن الله سبحانه وتعالى
هو الخالق البارئ وهو الأحق بالعبادة .
 فقال له الشيطان وهو مازال متمثلا فى صورة إنسان :وما الذى يضرك ؟؟؟ ألا تكتفى بأنك تعبد إلهك ؟؟؟
 فقال الرجل العابد لله : سوف أقطعها لأن الناس يسجدون لها ويعبدونها ... فظل الشيطان يحاوره فى أمر
الشجرة ثم قال له :

دع الشجرة وسوف أعطيك كل يوم دينارين !!!
فقال العابد :
وكيف آخذ منك هذه الدنانير ؟؟؟!!!
قال الشيطان : سوف تجدها كل يوم تحت وسادتك .
فرجع الرجل إلى داره ولما أصبح وجد الدينارين تحت الوسادة .
 ففرح وظل الحال على ذلك بضعة أيام ... وأصبح يوما فلم يجد الدينارين .. فذهب غاضبا ليقطع الشجرة
فجاءه الشيطان فى صورة إنسان فقال له : ماذا تريد أن تفعل يا هذا ؟؟؟ !!!
قال : أريد أن أقطع الشجرة التى تعبد من دون الله .
قال الشيطان : كذبت لن تستطيع أن تقطعها .
ولكن الرجل أمسك بالفأس وهم بقطع الشجرة ... فأمسكه الشيطان وكاد أن يخنقه .
فقال له : أتدرى من أنا ؟؟؟
فقال الرجل : لا أدرى .
فأخبره أنه إبليس ... ثم قال له :
لقد جئت أنت المرة الأولى لتقطع الشجرة غاضبا لله ... فلم يكن لى عليك سبيل إلا أن أغريك بالمال
فخدعتك بالدنانير .. فتركت الشجرة وأمر عبادتها .
 والآن أصبحت من الغاوين .. لأنك فقدت المال فجئت تقطع الشجرة غاضبا من أجل النقود ...فسلطت عليك .!!!
 [[ قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين .-----------------------------------------------------------
فلو كان هذا العبد مخلصا لله عز وجل فى عبادته ما ضل وماغوى من من أجل المال
كما أن الإنسان إذا ذهب ليفعل خيرا فلا يجب أن يستمع إلى الإغراءات فيسقط فى
هاوية الضلال وغواية الشيطان .
فمن أطاع الشيطان ضل وغوى ...
 قال تعالى : [[فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ.....]]
🌹

الشجرة

من طرف Unknown  |  نشر في :  2:19 ص 0 تعليقات






تحكى القصة عن أن بعض الناس كانوا يعبدون شجرة من دون الله الواحد الأحد ... فغضب أحد الصالحين
وتألم أشد الألم وقال فى نفسه : وهذه الصفة { الإخلاص }من علامات المؤمن القوى .
 والله الذى لا إله إلا هو لأقطعن هذه الشجرة حتى يعلم الناس الذين يسجدون لها ويعبدونها أنها لا تستطيع
دفع الضر عن نفسها .. وأن المعبود بحق هو الله الواحد القهار .
فلما غضب الرجل العابد لله ... تمثل له الشيطان فى صورة إنسان وقال

له : ماذا تنوى أن تفعل ؟؟؟
فقال الرجل العابد : أريد أن أقطع هذه الشجرة التى يعبدها الناس من دون الله ... لأن الله سبحانه وتعالى
هو الخالق البارئ وهو الأحق بالعبادة .
 فقال له الشيطان وهو مازال متمثلا فى صورة إنسان :وما الذى يضرك ؟؟؟ ألا تكتفى بأنك تعبد إلهك ؟؟؟
 فقال الرجل العابد لله : سوف أقطعها لأن الناس يسجدون لها ويعبدونها ... فظل الشيطان يحاوره فى أمر
الشجرة ثم قال له :

دع الشجرة وسوف أعطيك كل يوم دينارين !!!
فقال العابد :
وكيف آخذ منك هذه الدنانير ؟؟؟!!!
قال الشيطان : سوف تجدها كل يوم تحت وسادتك .
فرجع الرجل إلى داره ولما أصبح وجد الدينارين تحت الوسادة .
 ففرح وظل الحال على ذلك بضعة أيام ... وأصبح يوما فلم يجد الدينارين .. فذهب غاضبا ليقطع الشجرة
فجاءه الشيطان فى صورة إنسان فقال له : ماذا تريد أن تفعل يا هذا ؟؟؟ !!!
قال : أريد أن أقطع الشجرة التى تعبد من دون الله .
قال الشيطان : كذبت لن تستطيع أن تقطعها .
ولكن الرجل أمسك بالفأس وهم بقطع الشجرة ... فأمسكه الشيطان وكاد أن يخنقه .
فقال له : أتدرى من أنا ؟؟؟
فقال الرجل : لا أدرى .
فأخبره أنه إبليس ... ثم قال له :
لقد جئت أنت المرة الأولى لتقطع الشجرة غاضبا لله ... فلم يكن لى عليك سبيل إلا أن أغريك بالمال
فخدعتك بالدنانير .. فتركت الشجرة وأمر عبادتها .
 والآن أصبحت من الغاوين .. لأنك فقدت المال فجئت تقطع الشجرة غاضبا من أجل النقود ...فسلطت عليك .!!!
 [[ قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين .-----------------------------------------------------------
فلو كان هذا العبد مخلصا لله عز وجل فى عبادته ما ضل وماغوى من من أجل المال
كما أن الإنسان إذا ذهب ليفعل خيرا فلا يجب أن يستمع إلى الإغراءات فيسقط فى
هاوية الضلال وغواية الشيطان .
فمن أطاع الشيطان ضل وغوى ...
 قال تعالى : [[فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ.....]]
🌹

99 نعمة


سأل الملك الوزير :
ما بال الخادم أسعد مني في حياته ؟
وهو لا يملك شيئا وانا الملك لدى كل شئ ومتكدر المزاج ☹
فقال له الوزير :
جرِّب معه قاعدة ال 99 ،
ضع 99 دينارًا فى صرة عند بابه في الليل 
واكتب على الصرة 100 دينار واطرق بابه 
وانظر ماذا سيحدث ..
 فعل الملك ما قاله له الوزير فأخذ الخادم الصرة فلما عدها قال : ( لا بد أن الدينار الباقي وقع في الخارج ) ،



 فخرج هو وأهل بيته كلهم يفتشون ، وذهب الليل كله وهم يفتشون فغضب الأب لأنهم لم يجدوا هذا الدينار الناقص ..
فثار عليهم بسبب الدينار الناقص بعد أن كان هادئًا ..
 وأصبح فى اليوم الثاني الخادم متكدّر الخاطر لأنه لم ينم الليل فذهب إلى الملك عابس الوجه متكدر المزاج غير مبتسم ناقم على حاله .
فعلم الملك ما معنى الـ 99 .
ننسى *( 99 نعمة )* وهبنا الله إياها ونقضي حياتنا كلها نبحث 


عن نعمة مفقودة !


نبحث عن مالم يقدره الله لنا ،
ومنعه عنا لحكمة لا نعلمها ،
ونكدر على أنفسنا وننسى ما نحن فيه من نِعم .
استمتعوا بالتسعة والتسعين نعمه ،
واسألوا الله من فضله .
 *( ولسوف يعطيك ربك فترضى )*

99 نعمة

من طرف Unknown  |  نشر في :  2:16 ص 0 تعليقات


سأل الملك الوزير :
ما بال الخادم أسعد مني في حياته ؟
وهو لا يملك شيئا وانا الملك لدى كل شئ ومتكدر المزاج ☹
فقال له الوزير :
جرِّب معه قاعدة ال 99 ،
ضع 99 دينارًا فى صرة عند بابه في الليل 
واكتب على الصرة 100 دينار واطرق بابه 
وانظر ماذا سيحدث ..
 فعل الملك ما قاله له الوزير فأخذ الخادم الصرة فلما عدها قال : ( لا بد أن الدينار الباقي وقع في الخارج ) ،



 فخرج هو وأهل بيته كلهم يفتشون ، وذهب الليل كله وهم يفتشون فغضب الأب لأنهم لم يجدوا هذا الدينار الناقص ..
فثار عليهم بسبب الدينار الناقص بعد أن كان هادئًا ..
 وأصبح فى اليوم الثاني الخادم متكدّر الخاطر لأنه لم ينم الليل فذهب إلى الملك عابس الوجه متكدر المزاج غير مبتسم ناقم على حاله .
فعلم الملك ما معنى الـ 99 .
ننسى *( 99 نعمة )* وهبنا الله إياها ونقضي حياتنا كلها نبحث 


عن نعمة مفقودة !


نبحث عن مالم يقدره الله لنا ،
ومنعه عنا لحكمة لا نعلمها ،
ونكدر على أنفسنا وننسى ما نحن فيه من نِعم .
استمتعوا بالتسعة والتسعين نعمه ،
واسألوا الله من فضله .
 *( ولسوف يعطيك ربك فترضى )*

بائعة السمن





كان يطوف في السوق رجل متكبر عليه من حسن الهيئة والزهو ما لا 

يعلمه إلا الله،


فمرت به إمرأة تبيع السمن فقال لها  ماذا تبيعين يا امرأة ؟

فقالت :-  أبيع سمناً ياسيدي . فقال لها :-- أرني ،
بائعة السمن  رائعة



وعندما ارادت أن تنزل دلو السمن من فوق رأسها أراقت منه بعض السمن على ثيابه بغير قصد  ،

   فغضب الرجل غضباً شديداً ... 

وقال لها :-   لن أبرح الأرض حتى تعطيني ثمن الثوب ،


 فظلت المرأة تستعطفه وتقول له : خل عني ياسيدي:-- فأنا إمرأة مسكينة


فقال لها :--  لن أبرح الأرض حتى تعطيني ثمن الثوب .


فسألته :-  وكم ثمن الثوب؟

قال :  ألف درهم ،

فقالت له:-  أنا إمرأة فقيره فمن أين لي بألف درهم ؟!

قال لها :-   لا شأن لي ، 

فقالت له :- إرحمني ولا تفضحني               
  
وبينما هو يتهددها  ويتوعدها إذ أقبل عليهم شاب


 فقال لها :- ما شأنك يا إمرأه ؟   فقصت عليه الخبر
   
فقال الفتى أنا ادفع ثمن الثوب    فأخرج ألف درهم ،
  
فعدها الرجل المتكبر ،   وقبل أن يبرح المكان .

قال له الشاب :- على رسلك أيها الرجل
  
فرد عليه ذلك المتكبر وقال:  ماذا تريد ؟

فقال له :-  هل أخذت ثمن الثوب ؟

قال :--  اللَّهُمَّ نعم ،

فقال له الشاب:-  فأين الثوب ؟

قال :--  ولما !؟

قال :-   قد أعطيناك ثمنه فأعطنا الثوب ،

قصة رائعة بائعة لسمنقال الرجل المتكبر :- وأسير عارياً !؟

قال الشاب :--  لا شأن لي .

قال الرجل المتكبر :- وإن لم أعطك الثوب ؟

قال:   تعطينا الثمن ،

قال الرجل المتكبر :- الألف درهم ؟

قال الشاب :   كلا ، بل الثمن الذي نطلبه ؟!

 فقال له الرجل المتكبر :-   لقد دفعت لي الف درهم ،

فقال الشاب :-  لا شأن لك بما دفعت .

فقال له الرجل المتكبر :--     وكم تريد ؟!

قال الشاب :-        ألفي درهم ،

فقال له الرجل المتكبر :-     هذا كثير .

قال الشاب :-   إذن فأعطنا ثوبنا ،

قال الرجل المتكبر :-- أتريد أن تفضحني ؟!

قال الشاب :--  كما كنت تريد أن تفضح المرأة المسكينه !!!

فقال الرجل المتكبر :- هذا ظلم.                

قال الشاب :-  الآن نتكلم عن الظلم

                       
فخجل الرجل المتكبر من صنيعه ودفع المال للشاب

ومن فوره أعلن الشاب أن المال هديه للمرأة المسكينه ....

إدارة النزاعات تتطلب حكمه وتضحيه  ....

والحياة ليست بالكبر والتعالي .

ومن تواضع لله رفعه


                         

                          

بائعة السمن

من طرف Unknown  |  نشر في :  6:28 م 1 تعليق





كان يطوف في السوق رجل متكبر عليه من حسن الهيئة والزهو ما لا 

يعلمه إلا الله،


فمرت به إمرأة تبيع السمن فقال لها  ماذا تبيعين يا امرأة ؟

فقالت :-  أبيع سمناً ياسيدي . فقال لها :-- أرني ،
بائعة السمن  رائعة



وعندما ارادت أن تنزل دلو السمن من فوق رأسها أراقت منه بعض السمن على ثيابه بغير قصد  ،

   فغضب الرجل غضباً شديداً ... 

وقال لها :-   لن أبرح الأرض حتى تعطيني ثمن الثوب ،


 فظلت المرأة تستعطفه وتقول له : خل عني ياسيدي:-- فأنا إمرأة مسكينة


فقال لها :--  لن أبرح الأرض حتى تعطيني ثمن الثوب .


فسألته :-  وكم ثمن الثوب؟

قال :  ألف درهم ،

فقالت له:-  أنا إمرأة فقيره فمن أين لي بألف درهم ؟!

قال لها :-   لا شأن لي ، 

فقالت له :- إرحمني ولا تفضحني               
  
وبينما هو يتهددها  ويتوعدها إذ أقبل عليهم شاب


 فقال لها :- ما شأنك يا إمرأه ؟   فقصت عليه الخبر
   
فقال الفتى أنا ادفع ثمن الثوب    فأخرج ألف درهم ،
  
فعدها الرجل المتكبر ،   وقبل أن يبرح المكان .

قال له الشاب :- على رسلك أيها الرجل
  
فرد عليه ذلك المتكبر وقال:  ماذا تريد ؟

فقال له :-  هل أخذت ثمن الثوب ؟

قال :--  اللَّهُمَّ نعم ،

فقال له الشاب:-  فأين الثوب ؟

قال :--  ولما !؟

قال :-   قد أعطيناك ثمنه فأعطنا الثوب ،

قصة رائعة بائعة لسمنقال الرجل المتكبر :- وأسير عارياً !؟

قال الشاب :--  لا شأن لي .

قال الرجل المتكبر :- وإن لم أعطك الثوب ؟

قال:   تعطينا الثمن ،

قال الرجل المتكبر :- الألف درهم ؟

قال الشاب :   كلا ، بل الثمن الذي نطلبه ؟!

 فقال له الرجل المتكبر :-   لقد دفعت لي الف درهم ،

فقال الشاب :-  لا شأن لك بما دفعت .

فقال له الرجل المتكبر :--     وكم تريد ؟!

قال الشاب :-        ألفي درهم ،

فقال له الرجل المتكبر :-     هذا كثير .

قال الشاب :-   إذن فأعطنا ثوبنا ،

قال الرجل المتكبر :-- أتريد أن تفضحني ؟!

قال الشاب :--  كما كنت تريد أن تفضح المرأة المسكينه !!!

فقال الرجل المتكبر :- هذا ظلم.                

قال الشاب :-  الآن نتكلم عن الظلم

                       
فخجل الرجل المتكبر من صنيعه ودفع المال للشاب

ومن فوره أعلن الشاب أن المال هديه للمرأة المسكينه ....

إدارة النزاعات تتطلب حكمه وتضحيه  ....

والحياة ليست بالكبر والتعالي .

ومن تواضع لله رفعه


                         

                          

مَن سلّ سيف البغي قُتل به




رجل أراد أن.
يضرب زوجته ، فضربها بالعصا لعدة مرات فماتت صدفةً من 
دون أن يقصد قتلها ،
بل كان غرضه تأديبها ، بعد ذلك خاف من عشيرتها ، ولم يجد 
حيلة للخلاص من شرهم
فخرج من منزله و قصّ القصة على أحد معارفه
.فقال له ذلك الشخص : إن طريق الخلاص هو أن تعثر على 
شخص جميل الصورة
و تدعوه لبيتك بعنوان الضيافة ، ثم اقطع رأسه و ضع جسده 
بجانب جنازة المرأة
و قل لعشيرتها إنني وجدت هذا الشاب يزني معها فلم أتحمّل 
فقتلتهما معاً .
 و حين سمع الحيلة منه جلس على باب داره حتى جاء شابٌ و 
سيمٌ فأصرّ عليه بأن يدخل المنزل فدخل المنزل وقتله
و لما جاء أقرباء الزوجة و شاهدوا الجنازتين ، و قصّ عليهم 
القصة ذهبوا راضين . 


و كان لذلك الرجل ( صاحب الحيلة ) ولد ،
ولم يرجع إلى منزله ذلك اليوم ،
فاضطرب الأب الحيّال و ذهب إلى بيت ذلك الزوج القاتل
و سأله عن الحيلة التي علمها إياه هل نفذّها
فقال : نعم
فقال له : أرني ذلك الشاب الذي قتلته
فلما رآه وجده إبنه ! وقد قُتل بسبب حيلة أبيه ، فكان ذلك 
مصداقا لقول أميرالمؤمنين
الامام علي بن ابي طالب رضي الله عليه وارضاه.
 ( مَن سلّ سيف البغي قُتل به ، ومن حفر لأخيه بئراً وقع فيها ، 
ومن هتك حجاب غيره انكشفت عورات بيته ومن نسى زلته 
استعظم زلل غيره ، الى آخر خطبته المعروفة.)

مَن سلّ سيف البغي قُتل به

من طرف Unknown  |  نشر في :  3:00 ص 0 تعليقات




رجل أراد أن.
يضرب زوجته ، فضربها بالعصا لعدة مرات فماتت صدفةً من 
دون أن يقصد قتلها ،
بل كان غرضه تأديبها ، بعد ذلك خاف من عشيرتها ، ولم يجد 
حيلة للخلاص من شرهم
فخرج من منزله و قصّ القصة على أحد معارفه
.فقال له ذلك الشخص : إن طريق الخلاص هو أن تعثر على 
شخص جميل الصورة
و تدعوه لبيتك بعنوان الضيافة ، ثم اقطع رأسه و ضع جسده 
بجانب جنازة المرأة
و قل لعشيرتها إنني وجدت هذا الشاب يزني معها فلم أتحمّل 
فقتلتهما معاً .
 و حين سمع الحيلة منه جلس على باب داره حتى جاء شابٌ و 
سيمٌ فأصرّ عليه بأن يدخل المنزل فدخل المنزل وقتله
و لما جاء أقرباء الزوجة و شاهدوا الجنازتين ، و قصّ عليهم 
القصة ذهبوا راضين . 


و كان لذلك الرجل ( صاحب الحيلة ) ولد ،
ولم يرجع إلى منزله ذلك اليوم ،
فاضطرب الأب الحيّال و ذهب إلى بيت ذلك الزوج القاتل
و سأله عن الحيلة التي علمها إياه هل نفذّها
فقال : نعم
فقال له : أرني ذلك الشاب الذي قتلته
فلما رآه وجده إبنه ! وقد قُتل بسبب حيلة أبيه ، فكان ذلك 
مصداقا لقول أميرالمؤمنين
الامام علي بن ابي طالب رضي الله عليه وارضاه.
 ( مَن سلّ سيف البغي قُتل به ، ومن حفر لأخيه بئراً وقع فيها ، 
ومن هتك حجاب غيره انكشفت عورات بيته ومن نسى زلته 
استعظم زلل غيره ، الى آخر خطبته المعروفة.)

السيدة السوداء




ذهبت سيِّدة ضخمة وطويلة وعريضة المنكبين ووجهها الأسود مخيف.. إلى مكتب 

محاماه


فبدأ المحامون الرجال يتسلُّلون واحد تِلو الآخر إلى الخارج،


ولم يتبقَ سوى فتاة لاستقبالها،


كانت قلقة من شكلها وتتجنّب النظر إليها، حتَّى بدأت حديثها فقالت:


أنا سيِّدة كان الرجال ينفرون منِّي حتَّى وصلت لسن اﻷربعين ولم أتزوّج

وفي يومٍ زارتني جارتي وعرضت عليَّ الزواج من مقاول أرمل ولديه أربعة أطفال..

بشرط .......
أن أخدمهم وألاَّ يكون لي طلبات كزوجة،

فوافقت ...... وتزوَّجت!


ومرَّت سنوات وأنا أرعى الأولاد كأنَّهم أبنائي،

وغمرتهم بحناني حتَّى أصبحت لهم أُمَّا يحبُّونها ويقدّرونها.

وحدث أن نجح زوّجي واغتنى أكثر، والغريب...... أنَّه أحبَّني وبدأ يُعاملني كزوجة!

وقد أتيت إليكم ﻷنَّ زوجي مات وكتب لي عقارات تُقدّر بالملايين ولم يعترض أولاده!

ولكنِّي أُريد أن أُعيد إليهم أملاكهم وأخرجت اﻷوراق والعقود الَّتي تُثبت صحّة 

كلامها!!

فصمتت السيِّدة وتجمّد الكلام على شفتي الفتاة الَّتي كانت تشمئز منها،

عندما رأت سيِّدة تلفظ هذه الملايين بجرَّة قلم!

فسألتها وهى تشعر بالخجل من نفسها بعد أن شعرت نحوها بُحبٍ غريب لمس قلبها:

أليس أفضل لكِ أن تحتفظي ببيت تحسُّباً للزمن؟

فقالت: لا!

يكفيني حُب الأولاد لي،

واللهُ الَّذي رزقني الحُب بعد الجفاف سوف يرزقني ويهبني معه كل شيء !

يقول المثل الانجليزي :

( ليست كل إمرأة جميلة طيبة ... ولكن كل إمرأة طيبة جميلة !!)
 

(اذا اكملت القراءة علق ولو بكلمة )

السيدة السوداء

من طرف Unknown  |  نشر في :  2:34 ص 1 تعليق




ذهبت سيِّدة ضخمة وطويلة وعريضة المنكبين ووجهها الأسود مخيف.. إلى مكتب 

محاماه


فبدأ المحامون الرجال يتسلُّلون واحد تِلو الآخر إلى الخارج،


ولم يتبقَ سوى فتاة لاستقبالها،


كانت قلقة من شكلها وتتجنّب النظر إليها، حتَّى بدأت حديثها فقالت:


أنا سيِّدة كان الرجال ينفرون منِّي حتَّى وصلت لسن اﻷربعين ولم أتزوّج

وفي يومٍ زارتني جارتي وعرضت عليَّ الزواج من مقاول أرمل ولديه أربعة أطفال..

بشرط .......
أن أخدمهم وألاَّ يكون لي طلبات كزوجة،

فوافقت ...... وتزوَّجت!


ومرَّت سنوات وأنا أرعى الأولاد كأنَّهم أبنائي،

وغمرتهم بحناني حتَّى أصبحت لهم أُمَّا يحبُّونها ويقدّرونها.

وحدث أن نجح زوّجي واغتنى أكثر، والغريب...... أنَّه أحبَّني وبدأ يُعاملني كزوجة!

وقد أتيت إليكم ﻷنَّ زوجي مات وكتب لي عقارات تُقدّر بالملايين ولم يعترض أولاده!

ولكنِّي أُريد أن أُعيد إليهم أملاكهم وأخرجت اﻷوراق والعقود الَّتي تُثبت صحّة 

كلامها!!

فصمتت السيِّدة وتجمّد الكلام على شفتي الفتاة الَّتي كانت تشمئز منها،

عندما رأت سيِّدة تلفظ هذه الملايين بجرَّة قلم!

فسألتها وهى تشعر بالخجل من نفسها بعد أن شعرت نحوها بُحبٍ غريب لمس قلبها:

أليس أفضل لكِ أن تحتفظي ببيت تحسُّباً للزمن؟

فقالت: لا!

يكفيني حُب الأولاد لي،

واللهُ الَّذي رزقني الحُب بعد الجفاف سوف يرزقني ويهبني معه كل شيء !

يقول المثل الانجليزي :

( ليست كل إمرأة جميلة طيبة ... ولكن كل إمرأة طيبة جميلة !!)
 

(اذا اكملت القراءة علق ولو بكلمة )

بنتي أسمها "أمي" وأنا أبو أمي.

*** قصة حقيقية ... !

قصة أغنى فلسطيني في الأردن تستحق القراءة والتمعن وأخذ العِبرة والدروس وأحلى مافيها اسم ابنته الذي ليس له مثيل في الكون.
داخل أروقة المؤسسة الإعلامية  التي أعمل بها في الأردن سألني مُراجع ، وقال  : من لطفك هل بإستطاعتي أداء الصلاة هنا؟ .
فكرت ملياً .. وأخذت أُفكر هل هذا مسلم أم مسيحي أم يهودي أم ...؟
* قلت له  : وهل أنتَ موظف هنا؟
- قال : لا أنا صاحب شركة وأتيت لكي أنهي حسابات عام 2015 مع هذه الدائرة والمحاسب قال  : بعد ساعة نلتقي, وحان الآن موعد صلاة الظهر وأرغب بالصلاة.
* قلت له : أهلاً أخي تفضل لأداء الصلاة في مكتبي, وأثناء المسير عرفت أنه فلسطيني ، وقلت له : "عفواً لم أعرفك في البداية لأنك حلو.. مو مثلي أجلح أملح" .
- ضحك وانا كذلك ، وبعد  الصلاة شرح لي قصته وطلبت منه أن أنشرها لأصدقائي في الفيس ووافق الرجل مشكوراً.
*******

* مستهل الحديث قلت له : أنا فلان من حضرتك؟
- قال  : "أبو أمي".
* ماذا؟
- قال : بنتي أسمها "أمي" وأنا أبو أمي.
* قلت له : أول مرة أسمع بهذا الأسم في حياتي؟
- قال  : مِن ظلمي لأمي وحُبي لها بنفس الوقت أسميت أبنتي ب "أمي" حتى أتذكر أمي دائماً.
- وتابع في حديثه قائلاً : كان أبي تاجر أقمشة في مدينة نابلس بفلسطين وأنا الوحيد له وكنت "المدلل" ويشترون لي مأريد وأشتهي وأطلب ولم يرفضون لي طلباً في حياتي.
- لكن الدلال الزائد أفسدني وجعلني عاق لوالدتي, بعد وفاة أبي , أمي زوجتني  ولم أبلغ الربيع السابع عشر وأقامت لي حفلة كبيرة في متنزه البلدية  وحضرهاكل وجهاء نابلس وانفقنا المال الكثير لشراء المناسف والكنافة  النابلسية لاكرام جميع العائلة والأقارب والأصدقاء ونحن فرحين .
- بعد الزواج أصبحت في خِصام مع أمي وأستوليت على المحل وعلى الأموال والبيت وسلمت إدارة البيت والخزينة لزوجتي التي كانت تحشي بأسماعي كلام باطل ضد أمي حتى كرهت أمي وضربتها وقطعت عليها الأموال رغم إنها شريكة لأبي في المحل التجاري للأقمشة.
- زوجتي أصبحت تأمر وتنهي في البيت وأمي خادمة وتقوم زوجتي بقفل باب المطبخ على أمي حتى لا تأكل من الطعام وأنا أعلم لكن لا أستطيع الكلام حينها!
- بعد أن كانت أمي تُطعم كل بيوت الحاره والجيران من كرمها وطيبة قلبها وإيمانها وتقواها .. أصبحت في دارها غريبة جائعة سَجينة مُهانة لا حول ولا قوة.
- أرى كل هذا أمامي لكن لا أُحرك ساكن .. لماذا .. لا أعلم!
في يوم من الأيام قال لي ولدي الصغير "بابا تعطيني دينار وأتفل على ساهرة الساحرة".
* قلت له لماذا؟
- قال " أمي تعطيني دينار من أتفل على ساهرة
- ولدي الآخر قال بابا أعطيني دينار أضربها دفره..
* ساهرة هي أمي المؤمنة الحاجة العابدة التي لم تؤذي نملة في حياتها وتقول لمن يقتل نملة أو حشرة "حرام"  جعلتني زوجتي أراها خنزير أمامي وليس من ولدتني وربتني وكبرتني..
* جاري من عائلة فقيرة يتيم يعمل عامل معي في المحل عندما يخرج أو يعود الى البيت الإيجارالذي يسكن فيه  يُقبل يد  ورأس أمه..
* قلت له عادل لماذا تُقبل يد ورأس أمك وهي لم تعطيك أي شيء؟
- قال أعطتني الحياة عندما ولدتني لهذه الدنيا وهل أعز وأكبر من هذه العطية!
واعترف لي كيف يقوم بشراء ربع كيلو لحم لكي تطبخه أمه لكي تُطعم أمي بعد أن كانت أمي تتصدق عليهم..
* بكيت .. بكيت .. بكيت .. على المذلة التي ذاقتها أمي بسببي والحرمان والجوع ..
* عرفت من عادل كيف تُعذب وتُهين زوجتي "أمي" يومياً وتسبها وتغلط عليها وحتى تضربها وتبصق عليها, وكانت تكذب وتقول لي أمك فعلت كذا وكذا وكذا.. ومن حماقتي وسذاجتي كنت أُصدق زوجتي بكل ماتقول من كلام باطل.
* الله عاقبني وتجارتي خسرت والبضاعة في المحل بعتها وصرفت زوجتي ثمنها على الذهب والحفلات والمطاعم والبذخ والتبذير والسحر والشعوذة وغيرها..
قررت أن أعاقب زوجتي على كل أعمالها السيئة القبيحة وتضليلي بإتجاه أمي, قلت لها سوف أشتري بيت برفيديا وأبيع بيت أمي براس العين وأسجل البيت بأسمكِ وأُطرد أمي لدار العجزة.. فَرحت ووافقت.. قلت لها نحتاج ندفع الفرق .. أقنعتها ببيع الذهب ودفع ما تخزن  من أموال, وبعد أن بعت بيت راس العين فعلاً,
* قلت لها سوف أخذ أمي الى ريحا وأرميها هناك واعود "فَرحت كثيراً وقالت أذهب".
ذهبت فعلاً وأخذت أمي معي وأخذت الأموال معنا وقبل أن أذهب طلقت زوجتي أمام نفس الشيخ الذي زوجنا وقلت له بعد عشرة أيام أرسل لها ورقة الطلاق.
وعن طريق تاجر أقمشة نابلسي من ريحا وهو صديق للوالد عبرنا الحدود إلى الاردن ومن هناك وبجوازات سفر وصلنا إلى الاردن وبعدها ندمت كثيراوشكرت الله كثيراعلى ماصرت من بروالدتي
*قدمت إعتذاري لأمي الحنونة التي قبلت إعتذاري وأصبحت أقبل يدها ورأسها يومياً كما يفعل عادل مع أمه الذي قال لي من يرغب أن يرضى الله عليه .. فعليه أن يكسب رضا أمه أولاً,
وأخذت أقبل أقدام أمي واعوضها عن سنوات الجفاء والعقوق ..
* وصلنا مدينه عمان ولم يبقى لدينا حتى دينار واحد, أخذت أبحث عن عمل , وعن طريق جار لنا عملت في غسل وتنظيف الزجاج والشبابيك معه, وقالت لي أمي اترك العمل معه وأعمل لحسابك الخاص حتى تكون "أسطة مو عامل" وسيرزقك الله.
* عملت بما أمرتني به أمي وأخذت انظف الزجاج والشبابيك للبيوت وواجهات المحلات, حتى أصبح لدي عامل وأكثر من عشرة خلال شهر وبعد ذلك الطلبات تزداد يوميا وفتحت مكتب مسجل رسميا والمكتب أصبح شركة والشركة لها فروع في كل انحاء الاردن وتوسع الرزق بفضل دعاء أمي وفتحت فروع للشركة في كافة مدن الاردن واصبحت المتعهد الأول للوزارات والمؤسسات والشركات والفنادق الكبيرة والصحف والمجلات وغيرها.
* وأشتريت أول بيت وسجلته بأسم أمي وتزوجت من شابة إردنيه ورزقني الله بنت أسميتها "أمي" وذهبت أمي وزوجتي وبنتي لحج بيت الله وأنا كذلك.
واشتريت بيت أكبر وعمارة وفندق ومزرعة واليوم وبعد 25 سنة على وصولي إلى الاردن "من فضل الله ودعاء أمي أمتلك أكثر من 100 بيت جميعها مؤجرةً ونقبض منها إيجارات والشركة  توسعت وفيها أكثر من 15 ألف عامل وعاملة.
* حتى إختارتني مجلة رجال الأعمال البريطانية أغنى فلسطيني في الاردن
* مِسك الختام  :
قلت له : قصة مؤثرة لكن ما الهدف من نشرها؟
- قال : من عنده المال الكثير وهو عاق لوالدته سيذهب الله  ماله هباءً منثورا  و بالتالي سيُعذب في قعر جهنم ويخسر الدنيا والآخرة.
ومن شَحَ عليه الرزق وهو عاق لوالدته , فعليه الإسراع بالإعتذار منها ومصالحتها 

وكسب مرضاتها لينال رزق الدنيا والآخرة.


# اللهم ارض عن أمي  واجعلها صدقة  جارية  لها ولجميع 

الأمهات والآباء  ولجميع المسلمين .

تابع قصة شيقة على هذا الرابط اضغط هنا

بنتي أسمها "أمي" وأنا أبو أمي.

من طرف Unknown  |  نشر في :  7:55 م 1 تعليق

*** قصة حقيقية ... !

قصة أغنى فلسطيني في الأردن تستحق القراءة والتمعن وأخذ العِبرة والدروس وأحلى مافيها اسم ابنته الذي ليس له مثيل في الكون.
داخل أروقة المؤسسة الإعلامية  التي أعمل بها في الأردن سألني مُراجع ، وقال  : من لطفك هل بإستطاعتي أداء الصلاة هنا؟ .
فكرت ملياً .. وأخذت أُفكر هل هذا مسلم أم مسيحي أم يهودي أم ...؟
* قلت له  : وهل أنتَ موظف هنا؟
- قال : لا أنا صاحب شركة وأتيت لكي أنهي حسابات عام 2015 مع هذه الدائرة والمحاسب قال  : بعد ساعة نلتقي, وحان الآن موعد صلاة الظهر وأرغب بالصلاة.
* قلت له : أهلاً أخي تفضل لأداء الصلاة في مكتبي, وأثناء المسير عرفت أنه فلسطيني ، وقلت له : "عفواً لم أعرفك في البداية لأنك حلو.. مو مثلي أجلح أملح" .
- ضحك وانا كذلك ، وبعد  الصلاة شرح لي قصته وطلبت منه أن أنشرها لأصدقائي في الفيس ووافق الرجل مشكوراً.
*******

* مستهل الحديث قلت له : أنا فلان من حضرتك؟
- قال  : "أبو أمي".
* ماذا؟
- قال : بنتي أسمها "أمي" وأنا أبو أمي.
* قلت له : أول مرة أسمع بهذا الأسم في حياتي؟
- قال  : مِن ظلمي لأمي وحُبي لها بنفس الوقت أسميت أبنتي ب "أمي" حتى أتذكر أمي دائماً.
- وتابع في حديثه قائلاً : كان أبي تاجر أقمشة في مدينة نابلس بفلسطين وأنا الوحيد له وكنت "المدلل" ويشترون لي مأريد وأشتهي وأطلب ولم يرفضون لي طلباً في حياتي.
- لكن الدلال الزائد أفسدني وجعلني عاق لوالدتي, بعد وفاة أبي , أمي زوجتني  ولم أبلغ الربيع السابع عشر وأقامت لي حفلة كبيرة في متنزه البلدية  وحضرهاكل وجهاء نابلس وانفقنا المال الكثير لشراء المناسف والكنافة  النابلسية لاكرام جميع العائلة والأقارب والأصدقاء ونحن فرحين .
- بعد الزواج أصبحت في خِصام مع أمي وأستوليت على المحل وعلى الأموال والبيت وسلمت إدارة البيت والخزينة لزوجتي التي كانت تحشي بأسماعي كلام باطل ضد أمي حتى كرهت أمي وضربتها وقطعت عليها الأموال رغم إنها شريكة لأبي في المحل التجاري للأقمشة.
- زوجتي أصبحت تأمر وتنهي في البيت وأمي خادمة وتقوم زوجتي بقفل باب المطبخ على أمي حتى لا تأكل من الطعام وأنا أعلم لكن لا أستطيع الكلام حينها!
- بعد أن كانت أمي تُطعم كل بيوت الحاره والجيران من كرمها وطيبة قلبها وإيمانها وتقواها .. أصبحت في دارها غريبة جائعة سَجينة مُهانة لا حول ولا قوة.
- أرى كل هذا أمامي لكن لا أُحرك ساكن .. لماذا .. لا أعلم!
في يوم من الأيام قال لي ولدي الصغير "بابا تعطيني دينار وأتفل على ساهرة الساحرة".
* قلت له لماذا؟
- قال " أمي تعطيني دينار من أتفل على ساهرة
- ولدي الآخر قال بابا أعطيني دينار أضربها دفره..
* ساهرة هي أمي المؤمنة الحاجة العابدة التي لم تؤذي نملة في حياتها وتقول لمن يقتل نملة أو حشرة "حرام"  جعلتني زوجتي أراها خنزير أمامي وليس من ولدتني وربتني وكبرتني..
* جاري من عائلة فقيرة يتيم يعمل عامل معي في المحل عندما يخرج أو يعود الى البيت الإيجارالذي يسكن فيه  يُقبل يد  ورأس أمه..
* قلت له عادل لماذا تُقبل يد ورأس أمك وهي لم تعطيك أي شيء؟
- قال أعطتني الحياة عندما ولدتني لهذه الدنيا وهل أعز وأكبر من هذه العطية!
واعترف لي كيف يقوم بشراء ربع كيلو لحم لكي تطبخه أمه لكي تُطعم أمي بعد أن كانت أمي تتصدق عليهم..
* بكيت .. بكيت .. بكيت .. على المذلة التي ذاقتها أمي بسببي والحرمان والجوع ..
* عرفت من عادل كيف تُعذب وتُهين زوجتي "أمي" يومياً وتسبها وتغلط عليها وحتى تضربها وتبصق عليها, وكانت تكذب وتقول لي أمك فعلت كذا وكذا وكذا.. ومن حماقتي وسذاجتي كنت أُصدق زوجتي بكل ماتقول من كلام باطل.
* الله عاقبني وتجارتي خسرت والبضاعة في المحل بعتها وصرفت زوجتي ثمنها على الذهب والحفلات والمطاعم والبذخ والتبذير والسحر والشعوذة وغيرها..
قررت أن أعاقب زوجتي على كل أعمالها السيئة القبيحة وتضليلي بإتجاه أمي, قلت لها سوف أشتري بيت برفيديا وأبيع بيت أمي براس العين وأسجل البيت بأسمكِ وأُطرد أمي لدار العجزة.. فَرحت ووافقت.. قلت لها نحتاج ندفع الفرق .. أقنعتها ببيع الذهب ودفع ما تخزن  من أموال, وبعد أن بعت بيت راس العين فعلاً,
* قلت لها سوف أخذ أمي الى ريحا وأرميها هناك واعود "فَرحت كثيراً وقالت أذهب".
ذهبت فعلاً وأخذت أمي معي وأخذت الأموال معنا وقبل أن أذهب طلقت زوجتي أمام نفس الشيخ الذي زوجنا وقلت له بعد عشرة أيام أرسل لها ورقة الطلاق.
وعن طريق تاجر أقمشة نابلسي من ريحا وهو صديق للوالد عبرنا الحدود إلى الاردن ومن هناك وبجوازات سفر وصلنا إلى الاردن وبعدها ندمت كثيراوشكرت الله كثيراعلى ماصرت من بروالدتي
*قدمت إعتذاري لأمي الحنونة التي قبلت إعتذاري وأصبحت أقبل يدها ورأسها يومياً كما يفعل عادل مع أمه الذي قال لي من يرغب أن يرضى الله عليه .. فعليه أن يكسب رضا أمه أولاً,
وأخذت أقبل أقدام أمي واعوضها عن سنوات الجفاء والعقوق ..
* وصلنا مدينه عمان ولم يبقى لدينا حتى دينار واحد, أخذت أبحث عن عمل , وعن طريق جار لنا عملت في غسل وتنظيف الزجاج والشبابيك معه, وقالت لي أمي اترك العمل معه وأعمل لحسابك الخاص حتى تكون "أسطة مو عامل" وسيرزقك الله.
* عملت بما أمرتني به أمي وأخذت انظف الزجاج والشبابيك للبيوت وواجهات المحلات, حتى أصبح لدي عامل وأكثر من عشرة خلال شهر وبعد ذلك الطلبات تزداد يوميا وفتحت مكتب مسجل رسميا والمكتب أصبح شركة والشركة لها فروع في كل انحاء الاردن وتوسع الرزق بفضل دعاء أمي وفتحت فروع للشركة في كافة مدن الاردن واصبحت المتعهد الأول للوزارات والمؤسسات والشركات والفنادق الكبيرة والصحف والمجلات وغيرها.
* وأشتريت أول بيت وسجلته بأسم أمي وتزوجت من شابة إردنيه ورزقني الله بنت أسميتها "أمي" وذهبت أمي وزوجتي وبنتي لحج بيت الله وأنا كذلك.
واشتريت بيت أكبر وعمارة وفندق ومزرعة واليوم وبعد 25 سنة على وصولي إلى الاردن "من فضل الله ودعاء أمي أمتلك أكثر من 100 بيت جميعها مؤجرةً ونقبض منها إيجارات والشركة  توسعت وفيها أكثر من 15 ألف عامل وعاملة.
* حتى إختارتني مجلة رجال الأعمال البريطانية أغنى فلسطيني في الاردن
* مِسك الختام  :
قلت له : قصة مؤثرة لكن ما الهدف من نشرها؟
- قال : من عنده المال الكثير وهو عاق لوالدته سيذهب الله  ماله هباءً منثورا  و بالتالي سيُعذب في قعر جهنم ويخسر الدنيا والآخرة.
ومن شَحَ عليه الرزق وهو عاق لوالدته , فعليه الإسراع بالإعتذار منها ومصالحتها 

وكسب مرضاتها لينال رزق الدنيا والآخرة.


# اللهم ارض عن أمي  واجعلها صدقة  جارية  لها ولجميع 

الأمهات والآباء  ولجميع المسلمين .

تابع قصة شيقة على هذا الرابط اضغط هنا

اجرتي. ..إن تفعلي الخيرمع من تجديه ، ، ، ،



وقفت امرأة ثرية
 

على خط  بعد أن تعطلت سيارتها
لوحت بيدها للسيارات المسرعة
لكن لم تقف لها
مضى عليها الوقت
وبدأ رذاذ المطر
وخشيت حلول الظلام
وفجأة  ...
توقفت سيارة قديمة الصنع
يسوقها شاب حنطي البشرة
نظرت إليه
وإلى السيارة
فترددت. ...
هل تصعد  أم تبقى
كانت تخشى من طمع بها
تظن أن كل من يراها
سيعلم بغناها وثروتها
لكن
قررت وصعدت
في الطريق سألت الشاب
عن إسمه وعمله
وقد كان يظهر عليه
الفقر والحاجه
فاخبرها أن اسمه *آدم*
وعمله سائق أجره
فاطمأنت نوعا ما
عاتبت نفسها وانّبت ضميرها
لسوء ظنها
لفت نظرها
أن الشاب كان مؤدبا
ولم يلتفت اليها
وصلت إلى المدينة
وهي تضمر في نفسها
أنها ستعطيه ما يطلب من الأجرة
فطلبت النزول
وتوقف. ...

كم حسابك ؟
لا  شي !!
لاااا  لا يمكن
انت ساعدتني واوصلتني
قال السائق *آدم*
اجرتي. ..إن تفعلي الخير
مع من تجديه ، ، ، ،
انصرفت مذهولة !!
واستمرت في طريقها
لتقف أمام محل كوفي
فدخلت وطلبت من العاملة
كأس قهوة. ..
أتت العاملة بالقهوة
فلفت نظر المرأة الغنية
شحوووب وجه العاملة
وكبر بطنها
فسألتها ...
ما لي أراك متعبة
قالت على وشك ولادة
قالت المرأة. .
ولم لا ترتاحين
قالت العاملة. ...أوفر ما يكفي حاجة ولادتي. ..
ذهبت العاملة
إلى المحاسب
لتأتي بالباقي من حساب المرأة
وكانت أعطت
مبلغ ورقة نقدية
تساوي قيمة القهوة
عشرة اضعاف
لكن العاملة لم تجد المرأة
نظرت يمينا وشمالا
لم تجدها
لكنها وجدت
ورقة صغيرة
(تركت باقي الحساب هدية لك)
فرحت المرأة كثيرا
و.  قلبت الورقة
لتجد كلاما آخر
(وتركت ما تحت الطاولة
هدية لمولودك)
كادت تصرخ من الفرح
وهي ترى مبلغا يساوي
مرتبها 6 أشهر
لم تتمالك دمعتها من الفرح
ذهبت سريعا
واستاذنت من عملها

وسابقت الريح
مشتاقة لإفراح زوجها
الذي يحمل همّ ولادتها
دخلت البيت مسرعة
تنادي زوجها
الذي تعجب من عودتها
على غير وقته
وخشي أن يكون وقت الولادة
غير أن صوتها مخلوط
بنعمة الفرح

وعبرة الشكر

وهي تقول
وقد احتضنته
أبشر يا *آدم*
قد فرجها الله علينا. ...

لقد كان آدم هو السائق الذي قام بتوصيل السيدة ورفض ان يأخذ مقابل معروفة وطلب منها مساعدة الآخرين  ....
الخير سيعود إليك حتما
افعله وتذكر
"هل جزاء الإحسان إلا الاحسان"

اجرتي. ..إن تفعلي الخيرمع من تجديه ، ، ، ،

من طرف Unknown  |  نشر في :  7:52 م 1 تعليق



وقفت امرأة ثرية
 

على خط  بعد أن تعطلت سيارتها
لوحت بيدها للسيارات المسرعة
لكن لم تقف لها
مضى عليها الوقت
وبدأ رذاذ المطر
وخشيت حلول الظلام
وفجأة  ...
توقفت سيارة قديمة الصنع
يسوقها شاب حنطي البشرة
نظرت إليه
وإلى السيارة
فترددت. ...
هل تصعد  أم تبقى
كانت تخشى من طمع بها
تظن أن كل من يراها
سيعلم بغناها وثروتها
لكن
قررت وصعدت
في الطريق سألت الشاب
عن إسمه وعمله
وقد كان يظهر عليه
الفقر والحاجه
فاخبرها أن اسمه *آدم*
وعمله سائق أجره
فاطمأنت نوعا ما
عاتبت نفسها وانّبت ضميرها
لسوء ظنها
لفت نظرها
أن الشاب كان مؤدبا
ولم يلتفت اليها
وصلت إلى المدينة
وهي تضمر في نفسها
أنها ستعطيه ما يطلب من الأجرة
فطلبت النزول
وتوقف. ...

كم حسابك ؟
لا  شي !!
لاااا  لا يمكن
انت ساعدتني واوصلتني
قال السائق *آدم*
اجرتي. ..إن تفعلي الخير
مع من تجديه ، ، ، ،
انصرفت مذهولة !!
واستمرت في طريقها
لتقف أمام محل كوفي
فدخلت وطلبت من العاملة
كأس قهوة. ..
أتت العاملة بالقهوة
فلفت نظر المرأة الغنية
شحوووب وجه العاملة
وكبر بطنها
فسألتها ...
ما لي أراك متعبة
قالت على وشك ولادة
قالت المرأة. .
ولم لا ترتاحين
قالت العاملة. ...أوفر ما يكفي حاجة ولادتي. ..
ذهبت العاملة
إلى المحاسب
لتأتي بالباقي من حساب المرأة
وكانت أعطت
مبلغ ورقة نقدية
تساوي قيمة القهوة
عشرة اضعاف
لكن العاملة لم تجد المرأة
نظرت يمينا وشمالا
لم تجدها
لكنها وجدت
ورقة صغيرة
(تركت باقي الحساب هدية لك)
فرحت المرأة كثيرا
و.  قلبت الورقة
لتجد كلاما آخر
(وتركت ما تحت الطاولة
هدية لمولودك)
كادت تصرخ من الفرح
وهي ترى مبلغا يساوي
مرتبها 6 أشهر
لم تتمالك دمعتها من الفرح
ذهبت سريعا
واستاذنت من عملها

وسابقت الريح
مشتاقة لإفراح زوجها
الذي يحمل همّ ولادتها
دخلت البيت مسرعة
تنادي زوجها
الذي تعجب من عودتها
على غير وقته
وخشي أن يكون وقت الولادة
غير أن صوتها مخلوط
بنعمة الفرح

وعبرة الشكر

وهي تقول
وقد احتضنته
أبشر يا *آدم*
قد فرجها الله علينا. ...

لقد كان آدم هو السائق الذي قام بتوصيل السيدة ورفض ان يأخذ مقابل معروفة وطلب منها مساعدة الآخرين  ....
الخير سيعود إليك حتما
افعله وتذكر
"هل جزاء الإحسان إلا الاحسان"

لا بد ان تبيع الحمار )) الجزء الثاني


          تكملة القصة


ففي يوم من الأيام؛ وبعد (ثلاثين سنة) من بيع الحمار؛ والحاجب المنصور يعتلي عرش الخلافة، وحوله الفقهاء، والأمراء، والعلماء؛ تذكر صاحبيه الحمارين!!
*فأرسل أحد الجند، وقال له:*
اذهب إلى مكان كذا؛ فإذا وجدت رجلين صفتهما كذا وكذا فأت بهما.
*ووصل الجندي؛ ووجد الرجلين*:
☆ بذات الصفة!!
☆ وفي ذات المكان!!
☆ العمل هو هو!!

☆ المقر هو هو!!
☆ المهارات هي هي!!
☆ بذات العقلية (حمّار منذ ثلاثين سنة)!!

*قال الجندي:*
إن أمير المؤمنين يطلبكما!!
فاستغربا؛ وقالا إننا لم نذنب!لم نفعل شيئاً؛ ما جرمنا؟
قال الجندي: أمرني أن آتي بكما!
ووصلا إلى القصر؛ ودخلا القصر؛ فنظرا إلى الخليفة؛ قالا باستغراب إنه صاحبنا محمد !!
قال الحاجب المنصور: أعرفتماني؟
قالا: نعم يا أمير المؤمنين؛ ولكن نخشى أنك لم تعرفنا، قال: بل عرفتكما.
*ثم نظر إلى الحاشية وقال:*
كنت أنا وهذان الرجلان سويا قبل ثلاثين سنة، وكنا نعمل حمّارين؛ وفي ليلة من الليالي جلسنا نتسامر؛ فقلت لهما إذا كنت خليفة فماذا تتمنيا؟ فتمنيا !!
*● ثم التفت إلى أحدهما؛ وقال: ماذا تمنيت يا فلان؟*
قال الرجل حدائق غنّاء؛ فقال الخليفة لك حديقة كذا وكذا، وماذا بعد قال الرجل: إسطبل من الخيل؛ قال الخليفة لك ذلك وماذا بعد؟ قال مائة جارية؛ قال الخليفة لك مائة من الجواري، ثم ماذا؟ قال الرجل مائة ألف دينار ذهب، قال: هو لك وماذا بعد؟ قال الرجل كفى يا أمير المؤمنين. قال الحاجب المنصور ولك راتب مقطوع - يعني بدون عمل - وتدخل عليّ بغير حجاب.

*● ثم التفت إلى الآخر، وقال له: ماذا تمنيت؟*
قال الرجل اعفني يا أمير المؤمنين، قال: لا والله؛ حتى تخبرهم؛ قال الرجل: الصحبة يا أمير المؤمنين؛ قال حتى تخبرهم.
فقال الرجل؛ قلت إن أصبحت خليفة فاجعلني على حمار، واجعل وجهي إلى الوراء؛ وأمر مناديا ينادي في الناس: أيها الناس هذا دجال محتال، من يمشي معه، أو يحدثه أودعته السجن.
ثم قال الحاجب المنصور (محمد ابن أبي عامر):
افعلوا به ما تمنى؛ حتى يعلم (أن الله على كل شيء قدير ).
*هل تعلم (ما هو الحمار) الذي يجب أن نبيعه جميعا؟*
*هي تلك القناعات التي يحملها كثير منا* مثل:
*● لا أستطيع*.
*● لا أصلح*.
*● أنا لا أنفع في شيء*.
وأن نستبدلها بقولنا *أنا أستطيع - بإذن الله -*.
إخوتي:
يمكن أن تتحقق أحلامكم؛ وأن تصلوا إلى أهدافكم؛ *قولوا، وبكل ثقة: - نعم بعون الله ومشيئته سبحانه -*.
وتذكروا دائماً :
*[ إن الله على كل شيء قدير ]*.
وقول الحبيب - صلى الله عليه وسلم - عن ربه في الحديث القدسي :
*(أنا عند ظن عبدي بي ؛ فليظن بي ما شاء )*
*فلا تظنّن بربك إلا خيراً ؛ تفاءل بأن الله سيوفقك ، ويحقق لك آمالك ؛ فإن كنت تظن بالله حسناً ؛ تجد خيراً ؛ وإن ظننت به غير ذلك ستجد ما ظننت .*
وصل الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

لا بد ان تبيع الحمار )) الجزء الثاني

من طرف Unknown  |  نشر في :  8:15 م 2 تعليقات


          تكملة القصة


ففي يوم من الأيام؛ وبعد (ثلاثين سنة) من بيع الحمار؛ والحاجب المنصور يعتلي عرش الخلافة، وحوله الفقهاء، والأمراء، والعلماء؛ تذكر صاحبيه الحمارين!!
*فأرسل أحد الجند، وقال له:*
اذهب إلى مكان كذا؛ فإذا وجدت رجلين صفتهما كذا وكذا فأت بهما.
*ووصل الجندي؛ ووجد الرجلين*:
☆ بذات الصفة!!
☆ وفي ذات المكان!!
☆ العمل هو هو!!

☆ المقر هو هو!!
☆ المهارات هي هي!!
☆ بذات العقلية (حمّار منذ ثلاثين سنة)!!

*قال الجندي:*
إن أمير المؤمنين يطلبكما!!
فاستغربا؛ وقالا إننا لم نذنب!لم نفعل شيئاً؛ ما جرمنا؟
قال الجندي: أمرني أن آتي بكما!
ووصلا إلى القصر؛ ودخلا القصر؛ فنظرا إلى الخليفة؛ قالا باستغراب إنه صاحبنا محمد !!
قال الحاجب المنصور: أعرفتماني؟
قالا: نعم يا أمير المؤمنين؛ ولكن نخشى أنك لم تعرفنا، قال: بل عرفتكما.
*ثم نظر إلى الحاشية وقال:*
كنت أنا وهذان الرجلان سويا قبل ثلاثين سنة، وكنا نعمل حمّارين؛ وفي ليلة من الليالي جلسنا نتسامر؛ فقلت لهما إذا كنت خليفة فماذا تتمنيا؟ فتمنيا !!
*● ثم التفت إلى أحدهما؛ وقال: ماذا تمنيت يا فلان؟*
قال الرجل حدائق غنّاء؛ فقال الخليفة لك حديقة كذا وكذا، وماذا بعد قال الرجل: إسطبل من الخيل؛ قال الخليفة لك ذلك وماذا بعد؟ قال مائة جارية؛ قال الخليفة لك مائة من الجواري، ثم ماذا؟ قال الرجل مائة ألف دينار ذهب، قال: هو لك وماذا بعد؟ قال الرجل كفى يا أمير المؤمنين. قال الحاجب المنصور ولك راتب مقطوع - يعني بدون عمل - وتدخل عليّ بغير حجاب.

*● ثم التفت إلى الآخر، وقال له: ماذا تمنيت؟*
قال الرجل اعفني يا أمير المؤمنين، قال: لا والله؛ حتى تخبرهم؛ قال الرجل: الصحبة يا أمير المؤمنين؛ قال حتى تخبرهم.
فقال الرجل؛ قلت إن أصبحت خليفة فاجعلني على حمار، واجعل وجهي إلى الوراء؛ وأمر مناديا ينادي في الناس: أيها الناس هذا دجال محتال، من يمشي معه، أو يحدثه أودعته السجن.
ثم قال الحاجب المنصور (محمد ابن أبي عامر):
افعلوا به ما تمنى؛ حتى يعلم (أن الله على كل شيء قدير ).
*هل تعلم (ما هو الحمار) الذي يجب أن نبيعه جميعا؟*
*هي تلك القناعات التي يحملها كثير منا* مثل:
*● لا أستطيع*.
*● لا أصلح*.
*● أنا لا أنفع في شيء*.
وأن نستبدلها بقولنا *أنا أستطيع - بإذن الله -*.
إخوتي:
يمكن أن تتحقق أحلامكم؛ وأن تصلوا إلى أهدافكم؛ *قولوا، وبكل ثقة: - نعم بعون الله ومشيئته سبحانه -*.
وتذكروا دائماً :
*[ إن الله على كل شيء قدير ]*.
وقول الحبيب - صلى الله عليه وسلم - عن ربه في الحديث القدسي :
*(أنا عند ظن عبدي بي ؛ فليظن بي ما شاء )*
*فلا تظنّن بربك إلا خيراً ؛ تفاءل بأن الله سيوفقك ، ويحقق لك آمالك ؛ فإن كنت تظن بالله حسناً ؛ تجد خيراً ؛ وإن ظننت به غير ذلك ستجد ما ظننت .*
وصل الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

*لابد أن تبيع الحمار!!* الجزء الاول




قصة حقيقية اقرب للخيال
 

((( رائعة جداً )))

*لابد أن تبيع الحمار!!*

*هذه قصة حدثت تفاصيلها في الأندلس إبان حكم الدولة الأموية الثانية؛ ويرويها لنا التاريخ:*

وهي تحكي قصة ثلاثة من الشباب كانوا يعملون حمّارين - يحملون البضائع للناس من الأسواق إلى البيوت على الحمير -.
وفي ليلة من الليالي وبعد يوم من العمل الشاق؛ تناولوا طعام العشاء، وجلس الثلاثة يتسامرون؛ فقال أحدهم واسمه "محمد":
*افترضا أني خليفة؛ ماذا تتمنيان ؟!*
فقالا: يا محمد إن هذا غير ممكن!!
فقال: افترضا جدلاً أني خليفة؛ فقال أحدهما؛ هذا محال؛ وقال الآخر يا محمد أنت تصلح حمّارا، أما الخليفة فيختلف عنك كثيراً.
قال محمد قلت لكما افترضا جدلاً أني خليفة؛ وهام محمد في أحلام اليقظة؛ وتخيل نفسه على عرش الخلافة، وقال لأحدهما:
*ماذا تتمنى أيها الرجل ؟!*
فقال: أريد حدائق غنّاء. وماذا بعد؟ قال الرجل: إسطبلاً من الخيل، وماذا بعد؟ قال الرجل: أريد مائة جارية، وماذا بعد أيها الرجل؟ قال مائة ألف دينار ذهب؛ ثم ماذا بعد؟ يكفي ذلك يا أمير المؤمنين.
كل ذلك و(محمد ابن أبي عامر) يسبح في خياله الطموح؛ ويرى نفسه على عرش الخلافة، ويسمع نفسه وهو يعطي العطاءات الكبيرة، ويشعر بمشاعر السعادة وهو يعطي؛ بعد أن كان يأخذ؛ وهو ينفق بعد أن كان يطلب، وهو يأمر بعد أن كان ينفذ.
*وبينما هو كذلك!*
التفت إلى صاحبه الآخر، وقال ماذا تريد أيها الرجل؟
فقال: يا محمد إنما أنت حمّار، والحمار لا يصلح أن يكون خليفة !!
فقال محمد: يا أخي؛ افترض جدلاً أنني الخليفة ماذا تتمنى؟
فقال الرجل: أن تقع السماء على الأرض أيسر من وصولك إلى الخلافة!!
*فقال محمد:*
دعني من هذا كله؛ ماذا تتمنى أيها الرجل؟!
*فقال الرجل:*
إسمع يا محمد؛ إذا أصبحت خليفة؛ فاجعلني على حمار، ووجه وجهي إلى الوراء، وأمر مناديا يمشي معي في أزقة المدينة، وينادي:
أيها النااااااس!
أيها النااااااس!
هذا دجال محتال؛ من يمشي معه؛ أو يحدثه أودعته السجن.
وانتهى الحوار، ونام الجميع؛ ومع بزوغ الفجر *استيقظ محمد، وصلى صلاة الفجر، وجلس يفكر*...
فقال في نفسه:
صحيح؛ إن الذي يعمل حمارا، لن يصل إلى الخلافة، فكر محمد كثيرا *ما هي الخطوة الأولى للوصول إلى الهدف المنشود؟*
*توصل محمد إلى قناعة رائعة جداً*، وهي *تحديد الخطوة الأولى:*
حيث *قرر أنه يجب عليه بيع الحمار* وفعلاً باع الحمار.
وانطلق (محمد ابن أبي عامر) بكل إصرار وجد؛ يبحث عن الطريق الموصل إلى الهدف؛ *وقرر أن يعمل في الشرطة بكل جد ونشاط*.
*● تخيلوا يا إخواني:*
الجهد الذي كان يبذله محمد وهو حمار؛ صار يبذله في عمله الجديد؛ *فأعجب به الرؤساء والزملاء والناس*.
وترقى في عمله *حتى أصبح رئيساً لقسم الشرطة في الدولة الأموية في الأندلس*.
ثم يقدر الله؛ فيموت الخليفة الأموي؛ ويتولى الخلافة بعده ابنه *(هشام المؤيد بالله)* وعمره في ذلك الوقت عشر سنوات، وهل يمكن لهذا الطفل الصغير إدارة شؤون الدولة؟!
وأجمعوا على أن يجعلوا عليه وصياً، ولكن خافوا أن يجعلوا عليه وصياً من بني أمية؛ فيأخذ الملك منه.
فقرروا أن يكون عليه مجموعة من الأوصياء من غير بني أمية؛ وتم الاختيار على *(محمد ابن أبي عامر)* و(ابن أبي غالب) و(المصحفي).
وكان *(محمد ابن أبي عامر)* مقربا إلى (صبح) أم الخليفة، واستطاع أن يمتلك ثقتها، وتخلص من المصحفي عندها؛ وأزيل المصحفي من الوصاية، وزوج محمد ابنه بابنة ابن أبي غالب؛ ثم أصبح بعد ذلك هو الوصي الوحيد؛ ثم اتخذ مجموعة من القرارات؛ فقرر أن الخليفة لا يخرج إلا بإذنه، وقرر انتقال شؤون الحكم إلى قصره، وجيش الجيوش، وفتح الأمصار؛ واتسعت دولة بني أمية في عهده.
وحقق من الانتصارات ما لم يحققه خلفاء بني أمية في الأندلس!!
حتى اعتبر بعض المؤرخين أن تلك الفترة فترة انقطاع في الدولة الأموية، *وسميت (بالدولة العامرية)*.
هكذا صنع الحاجب المنصور (محمد ابن أبي عامر)، *واستطاع بتوكله على الله واستغلاله القدرات الكامنة التي منحه الله إياها أن يحقق أهدافه.*
القصة لم تنته هنا بعد؛

تابع الجزء الثاني  اضغط هنا

*لابد أن تبيع الحمار!!* الجزء الاول

من طرف Unknown  |  نشر في :  7:43 م 1 تعليق




قصة حقيقية اقرب للخيال
 

((( رائعة جداً )))

*لابد أن تبيع الحمار!!*

*هذه قصة حدثت تفاصيلها في الأندلس إبان حكم الدولة الأموية الثانية؛ ويرويها لنا التاريخ:*

وهي تحكي قصة ثلاثة من الشباب كانوا يعملون حمّارين - يحملون البضائع للناس من الأسواق إلى البيوت على الحمير -.
وفي ليلة من الليالي وبعد يوم من العمل الشاق؛ تناولوا طعام العشاء، وجلس الثلاثة يتسامرون؛ فقال أحدهم واسمه "محمد":
*افترضا أني خليفة؛ ماذا تتمنيان ؟!*
فقالا: يا محمد إن هذا غير ممكن!!
فقال: افترضا جدلاً أني خليفة؛ فقال أحدهما؛ هذا محال؛ وقال الآخر يا محمد أنت تصلح حمّارا، أما الخليفة فيختلف عنك كثيراً.
قال محمد قلت لكما افترضا جدلاً أني خليفة؛ وهام محمد في أحلام اليقظة؛ وتخيل نفسه على عرش الخلافة، وقال لأحدهما:
*ماذا تتمنى أيها الرجل ؟!*
فقال: أريد حدائق غنّاء. وماذا بعد؟ قال الرجل: إسطبلاً من الخيل، وماذا بعد؟ قال الرجل: أريد مائة جارية، وماذا بعد أيها الرجل؟ قال مائة ألف دينار ذهب؛ ثم ماذا بعد؟ يكفي ذلك يا أمير المؤمنين.
كل ذلك و(محمد ابن أبي عامر) يسبح في خياله الطموح؛ ويرى نفسه على عرش الخلافة، ويسمع نفسه وهو يعطي العطاءات الكبيرة، ويشعر بمشاعر السعادة وهو يعطي؛ بعد أن كان يأخذ؛ وهو ينفق بعد أن كان يطلب، وهو يأمر بعد أن كان ينفذ.
*وبينما هو كذلك!*
التفت إلى صاحبه الآخر، وقال ماذا تريد أيها الرجل؟
فقال: يا محمد إنما أنت حمّار، والحمار لا يصلح أن يكون خليفة !!
فقال محمد: يا أخي؛ افترض جدلاً أنني الخليفة ماذا تتمنى؟
فقال الرجل: أن تقع السماء على الأرض أيسر من وصولك إلى الخلافة!!
*فقال محمد:*
دعني من هذا كله؛ ماذا تتمنى أيها الرجل؟!
*فقال الرجل:*
إسمع يا محمد؛ إذا أصبحت خليفة؛ فاجعلني على حمار، ووجه وجهي إلى الوراء، وأمر مناديا يمشي معي في أزقة المدينة، وينادي:
أيها النااااااس!
أيها النااااااس!
هذا دجال محتال؛ من يمشي معه؛ أو يحدثه أودعته السجن.
وانتهى الحوار، ونام الجميع؛ ومع بزوغ الفجر *استيقظ محمد، وصلى صلاة الفجر، وجلس يفكر*...
فقال في نفسه:
صحيح؛ إن الذي يعمل حمارا، لن يصل إلى الخلافة، فكر محمد كثيرا *ما هي الخطوة الأولى للوصول إلى الهدف المنشود؟*
*توصل محمد إلى قناعة رائعة جداً*، وهي *تحديد الخطوة الأولى:*
حيث *قرر أنه يجب عليه بيع الحمار* وفعلاً باع الحمار.
وانطلق (محمد ابن أبي عامر) بكل إصرار وجد؛ يبحث عن الطريق الموصل إلى الهدف؛ *وقرر أن يعمل في الشرطة بكل جد ونشاط*.
*● تخيلوا يا إخواني:*
الجهد الذي كان يبذله محمد وهو حمار؛ صار يبذله في عمله الجديد؛ *فأعجب به الرؤساء والزملاء والناس*.
وترقى في عمله *حتى أصبح رئيساً لقسم الشرطة في الدولة الأموية في الأندلس*.
ثم يقدر الله؛ فيموت الخليفة الأموي؛ ويتولى الخلافة بعده ابنه *(هشام المؤيد بالله)* وعمره في ذلك الوقت عشر سنوات، وهل يمكن لهذا الطفل الصغير إدارة شؤون الدولة؟!
وأجمعوا على أن يجعلوا عليه وصياً، ولكن خافوا أن يجعلوا عليه وصياً من بني أمية؛ فيأخذ الملك منه.
فقرروا أن يكون عليه مجموعة من الأوصياء من غير بني أمية؛ وتم الاختيار على *(محمد ابن أبي عامر)* و(ابن أبي غالب) و(المصحفي).
وكان *(محمد ابن أبي عامر)* مقربا إلى (صبح) أم الخليفة، واستطاع أن يمتلك ثقتها، وتخلص من المصحفي عندها؛ وأزيل المصحفي من الوصاية، وزوج محمد ابنه بابنة ابن أبي غالب؛ ثم أصبح بعد ذلك هو الوصي الوحيد؛ ثم اتخذ مجموعة من القرارات؛ فقرر أن الخليفة لا يخرج إلا بإذنه، وقرر انتقال شؤون الحكم إلى قصره، وجيش الجيوش، وفتح الأمصار؛ واتسعت دولة بني أمية في عهده.
وحقق من الانتصارات ما لم يحققه خلفاء بني أمية في الأندلس!!
حتى اعتبر بعض المؤرخين أن تلك الفترة فترة انقطاع في الدولة الأموية، *وسميت (بالدولة العامرية)*.
هكذا صنع الحاجب المنصور (محمد ابن أبي عامر)، *واستطاع بتوكله على الله واستغلاله القدرات الكامنة التي منحه الله إياها أن يحقق أهدافه.*
القصة لم تنته هنا بعد؛

تابع الجزء الثاني  اضغط هنا